سبب وفاة الفنان فادي إبراهيم.. احذر تجاهل هذه الأعراض
تاريخ النشر: 26th, February 2024 GMT
حالة من الحزن سيطرت على الوسط الفني، بعد وفاة الممثل اللبناني فادي إبراهيم، إذ رحل عن عمر ناهز الـ67 عامًا بعد صراع طويل مع مضاعفات مرض السكري، التي كانت السبب في دخوله العناية المركزة بأحد المستشفيات في يناير الماضي حتى وفاته.
سبب وفاة الفنان فادي إبراهيمالفنان فادي إبراهيم أصيب بغرغرينا في القدم تسببت في بتر ساقه إثر مضاعفات مرض السكري، ونتيجة لسوء حالته الصحية حُجز في العناية المركزة لأكثر من شهر، وعلى الرغم من أنّ المرض يمكن علاجه إلا أنّ إهمال تناول الأدوية ونمط الحياة الصحي قد يؤدي إلى مضاعفات كثيرة والوفاة حال عدم تلقي العناية الطبية اللازمة.
ووفقًا لموقع «مايو كلينك» الطبي، فإن هناك مجموعة من الأعراض يجب الانتباه إليها جيدًا التي قد تشير إلى الإصابة بمرض السكري، أبرزها ما يلي:
- الشعور بالعطش أكثر من المعتاد.
- كثرة التبول.
- فقدان الوزن غير المبرر.
- الشعور بالتعب والضعف.
- التقلبات المزاجية.
- الرؤية الضبابية.
- بطء التئام القروح.
- الإصابة بالكثير من حالات العدوى، مثل حالات عدوى اللثة والجلد والمهبل.
مضاعفات مرض السكريهناك العديد من العلامات التي تشير إلى أنّ الشخص يعاني من مضاعفات السكري مثلما حدث مع الفنان الراحل فادي إبراهيم، ويجب استشارة الطبيب فورًا، وهي كما يلي:
- يكون مريض السكري أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب حال الإهمال في العلاج، أبرزها الذبحة الصدرية ومن أبرز أعراضها آلام شديدة ومفاجئة في الصدر والنوبات القلبية والسكتة الدماغية، فضلًا عن ضيق الشرايين.
- تلف الأعصاب الكامل، إذ يفقد المريض القدرة على الإحساس بالأطراف خاصة السفلية (القدمين).
- تلف الكلى، نتيجة لعدم قدرة الجسم التعامل مع الخلل الوظيفي للأعضاء.
- يضر داء السكري بالأوعية الدموية الموجودة بالعين.
- الإصابة بمشكلات الجلد خاصة القرح الصديدية التي يؤدي إهمالها إلى البتر.
- ضعف السمع.
- ألزهايمر.
- الاكتئاب.
فئات أكثر عرضة للإصابة بمرض السكري- وجود خلايا مناعية مضادة لداء السكري.
- أصحاب الوزن الزائد.
- من يتبعون نمط حياة غير صحي مثل (تناول السكريات بشراهة والإكثار من المياه الغازية وعدم ممارسة الرياضة).
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: فادي إبراهيم وفاة فادي إبراهيم مرض فادي إبراهيم
إقرأ أيضاً:
باحثون يحذرون.. عامل خفي قد يرفع خطر الإصابة بالسرطان لدى الشباب
يحذر الخبراء من أن نقص النوم قد يكون أحد العوامل التي تؤدي إلى زيادة معدلات الإصابة بالسرطان بين الشباب، رغم غياب دليل قطعي يربط بينهما بشكل مباشر.
تشير دراسة حديثة إلى أن الذين يعانون من الأرق قد يواجهون احتمالات أكبر للإصابة بأنواع مختلفة من السرطان في عمر مبكر، مثل سرطان الأمعاء والثدي والمبيض والرحم.
و أوضحت الدراسة، التي تمت بالتعاون بين مركز جيفرسون هيلث في نيو جيرسي ومركز أوكسنر إم دي أندرسون للسرطان، أن الأشخاص المصابين باضطرابات النوم معرضون لخطر الإصابة بسرطان المبيض بنسبة أعلى تبلغ 57% خلال خمس سنوات، كما أن فرص الإصابة بسرطان الثدي زادت بأكثر من ثلاثة أضعاف، بينما تضاعفت مخاطر سرطان الأمعاء تقريبًا.
أكد الدكتور روان ميلر، استشاري الأورام في جامعة كوليدج لندن، أن نقص النوم قد يفسر بعض حالات السرطان غير المرتبطة بعوامل الخطر التقليدية مثل التدخين واستهلاك الكحول والسمنة وغياب النشاط البدني.
وأوضح أن نمط الحياة المعاصر قد يؤدي إلى تغييرات في مستويات الهرمونات وآليات الجسم البيولوجية، مما يرفع من احتمالات الإصابة بأمراض مزمنة مثل السرطان. وأشار إلى أن قلة النوم قد تكون عوامل مساهمة في ذلك.
في المقابل، أكد بعض الخبراء أن الدراسة لم تثبت وجود علاقة سببية مباشرة بين قلة النوم وخطر الإصابة بالسرطان، ودعوا إلى إجراء المزيد من الأبحاث لفهم العلاقة المعقدة بين النوم وصحة الإنسان.
كما لفت بعض الأطباء إلى احتمال وجود علاقة دوسوية الاتجاه؛ حيث يمكن للأمراض السرطانية غير المكتشفة أن تؤثر سلباً على جودة النوم لدى المرضى.
وأشار متخصصون إلى أن الحرمان المزمن من النوم قد يُقلل من الالتزام بالعادات الصحية الجيدة، مثل ممارسة الرياضة واتباع نظام غذائي صحي والحفاظ على حياة اجتماعية نشطة، مما يزيد من مخاطر الإصابة بأمراض متعددة بينها السرطان.