خالد جادالله: وسام أبوعلي الأفضل لقيادة هجوم الأهلي أمام البلدية
تاريخ النشر: 27th, February 2024 GMT
أكد خالد جاد الله نجم منتخب مصر والأهلي السابق، أنه من الأفضل الدفع بـ وسام أبوعلي مهاجم الفريق الأحمر بصفة أساسية أمام بلدية المحلة.
قلق في الأهلي من جراحة أليو ديانجوقال في تصريحات عبر برنامج بوكس تو بوكس الذي يبث على قناة etc: ": "لست من أنصار وضع لاعب في غير مركزه، عمر كمال عبدالواحد هو الخيار الثالث في مركز الظهير الأيسر، والأفضل هو تواجد كريم الدبيس مع الفريق، لأن أي لاعب آخر سيكون بديل لـ معلول سيعاني من التواجد في هذا المركز، كما أن الدبيس لاعب جيد وأثبت قدراته الفنية في وقت سابق، عندما حصل على فرصة المشاركة.
وأوضح: "قرار مشاركة عمر كمال او هاني في الجبهة اليمني يرجع لـ مارسيل كولر، ومحمد هاني من الوارد أنه يعاني من حالة اجهاد، وكذلك أكرم توفيق موجود، والحسم بالتأكيد سيكون للمدير الفني في اللعب بأي لاعب منهم، وهاني لن يشارك إلا لو كان يشعر بحالة اجهاد في ظل كثرة المباريات التي خاضها منذ بداية الموسم".
وتابع: "من الأفضل البدء بـ وسام أبوعلي وهو لاعب متحرك وسريع، والأفضل أن يلعب أساسيًا أمام بلدية المحلة، وسيكون فرصة جيدة له، وشاهدته في لقاء ميدياما عندما شارك في الشوط الثاني، وهو يحتاج لمزيد من المباريات مع الأهلي، وهو الأفضل من جانب موديست".
وأكمل: "كريم نيدفيد من العناصر المميزة، وكولر لديه قناعة كبيرة بامكانياته، وكثرة اللاعبين في الوسط تمنح المدرب اريحية في الاختيارات".
وأضاف: "بلدية المحلة لن يلعب بنفس طريقته الهجومية كما لعب في مواجهات آخرى، خصوصا في ظل قدرات لاعبي الأهلي على استغلال المساحات، وبالتأكيد البلدية سيعمل على تضييق المساحات واغلاق كافة الطرق نحو مرماه، وهو فريق مميز ولديه عناصر شابة ويلعب كرة هجومية لكنه يعاني من أزمة دفاعية".
وأكد: "ياسر إبراهيم غيابه سيؤثر على الأهلي لكن هناك بدائل منها رامي ربيعة، وكولر مدرب محظوظ ولديه العديد من اللاعبين المميزين في كل الخطوط، والفروقات الفنية ليست كبيرة بين عناصر الفريق، وأي لاعب سيشارك قادر على الظهور بمستوى جيد".
وأتم: "أتوقع فوز الأهلي على بلدية المحلة بنتيجة 3-0 أو بأربعة أهداف، بشرط تسجيل هدف مبكر، وفي ظل الفوارق بين الفريقين، والأحمر قادر على الفوز ولن يكون هناك مفاجآت، والبلدية سيحاول الخروج بأقل الخسائر، وخسارته الكبيرة أمام سيراميكا كليوباترا بسبب اللعب المفتوح".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: خالد جاد الله أخبار الرياضة الأهلي وسام أبو علي بلدیة المحلة
إقرأ أيضاً:
«مسافة بين ثورتين».. كمال القاضي يوثق معركة الوعي في مصر
صدر حديثا كتاب «مسافة بين ثورتين» للكاتب والناقد الفني والروائي البارز كمال القاضي، عن دار أم الدنيا للدراسات والنشر والتوزيع.
يمثل الكتاب - الذي يأتي تزامنًا مع احتفالات ثورة 30 يونيو 2013 والتي تحل نهاية الشهر- وثيقة تاريخية وإبداعية فريدة ترصد كواليس الحراك السياسي والثقافي والفني في أدق المراحل التاريخية التي عاشتها مصر المعاصرة.
فلسفة «المسافات» وتوثيق الذاكرة الوطنية
وجاء الكتاب في 282 صفحة مصدّراً بإهداء بليغ: «إلى تراب الوطن المخضب بدماء الشهداء»، وضم بين دفتيه مئة وعشرين مادة ومقالاً تحليلياً كتبها المؤلف مواكبةً للأحداث الساخنة كشاهد عيان عاش المشهد بحواسه كافة ناقداً وكاتباً ومواطناً.
واعتمد القاضي في تبويب كتابه على فلسفة خاصة ومبتكرة أطلق عليها «مفهوم المسافات»، حيث تنوعت الأقسام بين: (من المسافة صفر إلى المسافة ألف)، (المسافة ث.ق: الثقافة أزمات ومواقف)، (المسافة ش.ص: محاكمة نقدية للشاشة الصغيرة)، (المسافة س: السينما مرآة الثورة وهواجس التغيير)، وصولاً إلى قسم (إسقاط خارجي.. قضايا الأمة في مرآة الفكر والإبداع).
معركة الثقافة ضد «الأخونة» والتغريب
ويطرح الكتاب رؤية نقدية وفكرية عميقة حول كيفية تحول الثقافة المصرية من «قوة ناعمة» إلى ساحة اشتباك ومقاومة شرسة.
ويوثق المؤلف في قسم «المسافة ث.ق» كيف خاض المثقفون والمبدعون من أبناء الشعب معركة استعادة الهوية الوطنية والوسطية العريقة ضد محاولات الاختراق الأيديولوجي وسياسات «الحلال والحرام» قسراً التي حاولت التيارات المتطرفة فرضها للترهيب والإذعان أثناء حقبة وصولها للسلطة.
محاكمة الشاشة الفضية والسينما
لم يغفل الكاتب دوره كناقد فني مخضرم؛ فخصص قسماً كاملاً لمحاكمة الشاشة الصغيرة (التلفزيون والفضائيات) كلاعب وموجه أساسي للجماهير، كاشفاً التذبذب والارتباك وصراعات الفضائيات بين الحقيقة والتزييف.
وفي قسم «السينما»، يرصد الكاتب كيف كانت الفنون والدراما شاهد إثبات ودقّت أجراس الخطر مبكراً مستشرفةً نبوءات الجوع والغضب عبر قراءة متأنية في روائع الإبداع السينمائي ونصوص نجيب محفوظ وتوفيق الحكيم.
البعد العربي والإقليمي
ويمتد أفق الكتاب ليربط الواقع المصري بالمتغيرات العربية والإقليمية المحيطة، مستعرضاً قضايا الأمة المركزية وعلى رأسها القضية الفلسطينية، وأحداث الثورة التونسية، والنهاية المأساوية للعقيد الليبي معمر القذافي، في محاولة عميقة لرؤية الذات المصرية في مرآة الفكر العربي الأكبر.
الكاتب كمال القاضي، من مواليد ديسمبر 1965، وهو كاتب صحفي بجريدة «القدس العربي» اللندنية، حاصل على بكالوريوس الدراسات النوعية ودرس بمعهد الموسيقى العربية. صدرت له عدة مؤلفات بارزة في النقد والرواية والشعر منها: «السينما شاهد إثبات»، «نصوص موازية»، رواية «عتبة عبد الكريم»، ورواية «ابن سبعة». وأخيرًا المجموعة القصصية «بدون أوراق رسمية».
شارك القاضي كعضو لجنة تحكيم ورئيس في العديد من المهرجانات السينمائية الدولية بمصر وتونس والجزائر والمغرب.
والكتاب الجديد يُعد إضافةً رصينة للمكتبة العربية توثق بالوعي والفن كواليس مرحلة فارقة حوّلت كابوس الوطن إلى أمل بالبناء العقلاني الحر.