أكاديميون: الهوية والسمت العماني صمام أمان المجتمع
تاريخ النشر: 2nd, March 2024 GMT
تمثل الهوية والمواطنة والسمت الأصيل صمام أمان ومكامن قوة في المجتمع العماني، وأصبح هذا الثالوث القيمي محط اهتمام مختلف الأوساط الأكاديمية والفكرية والتربوية للمحافظة على هوية النشء وقيم المجتمع في ظل ثورة الاتصالات والمعلومات والمتغيرات التي يشهدها العصر الرقمي والانفتاح على الثقافات وتأثيرات العولمة على الثقافة الوطنية.
وفي هذا الشأن، استطلعت «عمان» آراء بعض المشاركين والمتحدثين في الملتقى الدولي الثالث «الانعكاسات المنهجية لبعد الهوية والمواطنة في رؤية عمان 2040» الذي نظمته جامعة السلطان قابوس مؤخرا بهدف ترسيخ قيم المواطنة في أنظمة التعليم وتعزيز الهوية الوطنية وتنمية العادات والتقاليد الأصيلة، إضافة إلى توظيف التراث الثقافي.
وقال الأستاذ الدكتور سيف بن ناصر المعمري، أستاذ مناهج وطرق تدريس الدراسات الاجتماعية بجامعة السلطان قابوس وخبير دولي في مجال التربية على المواطنة: إن الهوية الوطنية لأي مجتمع وبلد تعد خصوصية تميزه عن باقي المجتمعات الإنسانية، تعكس ما يحمله من قيم ورؤى وتاريخ ومواقف وتعمل بمثابة إطار موجه لتفاعله على المستوى الإنساني، وبالتالي هذه المحافظة تعد حقا من حقوق مختلف الثقافة خاصة في ظل وجود ثقافات قوية ومهيمنة تحاول أن تفرض قيمها وأفكارها تجاه عناصر الهوية من دين ولغة وعادات وتقاليد وأسرة على الشعوب الأخرى دون أن تلتفت إلى قيمة التنوع الثقافي الإنساني، وأن قوة الإنسانية تقوم على التفاعل والتواصل الإيجابي لا على الفرض والهيمنة والسعي لخلخلة مقومات التماسك والسلطة والأطر المرجعية لدى هذه المجتمعات، وبالتالي فإن مختلف المجتمعات باتت تدرك اليوم أن الملاذ الآمن لها ولأجيالها هو التمسك بهويتهم الوطنية، والدفاع عن لغتهم، وعن دينهم وأسرهم، وعاداتهم وتقاليدهم لأن في ذلك تمكن استدامة وجودهم، ورؤية «عمان 2040» استجابة لهذه المخاطر، وكانت بمثابة درع لحماية المستقبل والأجيال العمانية التي ستعيش فيه حيث جعلت من ضمن أبعادها الاستراتيجية الحفاظ على الهوية والمواطنة والسمت العماني الأصيل، وهذه المنظومة الثلاثية صمام أمان، ومكامن قوة في بناء النهضة العمانية المتجددة.
وأضاف: لا شك أن تعزيز الهوية الوطنية وبناء المواطنة المسؤولة هي مشروع الدولة بأكملها بمختلف مؤسساتها، فكل له دوره الذي يجب أن يقوم به في تحقيق هذا المشروع، فعلى سبيل المثال وزارة الإسكان والتخطيط العمراني قد ينظر لها البعض على أنها أقل مسؤولية من مؤسسات التعليم ولكنها تحمل دورا مهما في الحفاظ على الهوية من حيث التخطيط الحضري المستقبلي الذي يمنح مساحات كافية للأسر بحيث يعيش فيها أفراد الأسرة من الأجداد والآباء والأبناء والأحفاد ويستعيدون بها الأسرة الممتدة التي فتتتها المدنية، وكذلك التخطيط العمراني الذي نظر للموضوع بصورة منفصلة عن هوية المجتمع واحتياجه للعيش معا في إطار مكاني واحد يتسع للجميع، وإذا جئنا إلى مؤسسات التعليم فدورها كبير في إعادة بعث الهوية العمانية المتجذرة والعابرة للقرون بصورة جديدة تقوم على الابتكار والتسويق والمعاصرة، بما يجعلها موضوعا للصناعة الابتكارية والاستثمار التجاري وريادة الأعمال الثقافية وهو ما سيكفل لها الاستدامة، وما سيقود إلى الحفاظ عليها في الوقت نفسه كقيمة ثقافية وكمورد اقتصادي، والعمل على هذا التوجه يتطلب مراجعات جذرية لبرامج ومناهج التعليم، من قبل خبراء لديهم القدرة والمعرفة العميقة لإنجاز هذه التحولات.
وأوضح أن مؤسسات البحث العلمي لها دور محوري في عملية تعزيز المواطنة يمكن أن أوجزه في عدة نقاط تكمن في: التحقيق إذ هذه المؤسسات يمكن أن تقود إلى دراسة الهوية بمكوناتها المادية وغير المادية وإبراز جوانبها المختلفة ومراحل تطورها، وكذلك التدوين فهناك جزء كبير من الهوية العمانية لا يزال تحمله العقول خاصة إذا ارتبط بعناصر التراث غير المادي، وبالتالي يتطلب الجلوس مع الخبراء ومعرفة ما لديهم وتدوينه حتى لا يضيع ويختفي برحيلهم، إضافة إلى الابتكار فمؤسسات البحث العلمي هي التي يمكن أن تقود علمية الابتكار في تسويق الهوية العمانية من خلال تمويل مختلف الأبحاث التي تقود إلى تطبيقات عملية يمكن الاستفادة منها في إطلاق صناعات ابتكارية أو مشروعات استثمارية، وكذلك التسويق إذ أن الهوية الوطنية اليوم هي مصدر اقتصادي كبير، وبالتي لابد من إطلاق أبحاث متعددة لكيفية الاستفادة من الهوية العمانية في التسويق سواء كقوة ناعمة في مجالات العلاقات الدبلوماسية أو التسويق من جوانب سياحية، أو التسويق للمؤسسات الأكاديمية لإرسال باحثين لدراسات ثراء الهوية العمانية.
الهوية والانتماء
وقالت الدكتورة ابتسام بنت سالم الوهيبية، رئيس وحدة الاتصالات التجارية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة السلطان قابوس: واحدة من أولويات رؤية «عمان 2040» هي المواطنة والهوية والتراث والثقافة الوطنية، وتعد الهوية والانتماء جزءًا أساسيًا من حياتنا الثقافية إذ يتعلق الأمر بفهم طبيعة روابطنا العميقة مع المجتمع والثقافة التي ننتمي إليها، ويعكس فهم الهوية والانتماء تنوعنا وتجانسنا في آن واحد، ويعزز التفاهم والترابط بين الأفراد والمجتمعات.
وأشارت إلى أن دراسة الهوية والانتماء تحظى بأهمية كبيرة في فهم روابطنا الثقافية بشكل أعمق بواسطة تحليل واستكشاف العناصر المشتركة والمختلفة في الهوية والانتماء، ويمكننا بناء روابط أقوى وتعميق التواصل بين الثقافات المتنوعة وكباحثة ومحاضرة في جامعة السلطان قابوس فأرى أنه من المهم تضمين وتعزيز الهوية العمانية الأصيلة في مناهجنا الدراسية وخصوصا المناهج التي تعنى باستشراف المستقبل والتحول الرقمي أسوة بالدول المجاورة التي حاولت تعزيز الهوية بين الأجيال الناشئة في زمن غزو منصات التواصل الاجتماعي.
وذكرت أن العوامل التي تؤثر في تشكيل الهوية الثقافية تشمل عدة جوانب، بدءًا من البيئة الاجتماعية والثقافية التي يعيش فيها الفرد، حيث يتعرض للقيم والمعتقدات والتقاليد المجتمعية ويتعلم منها، كما تؤثر التفاعلات الاجتماعية والثقافية التي يخوضها الفرد مع الأفراد والمجتمع في تشكيل هويته الثقافية، وهنا تكمن أهمية أبحاث الأنثروبولوجيا الثقافية الاجتماعية وأهمية تمكين الطلبة في المرحلة الجامعية بالأدوات والمعرفة البحثية للخوض في المجتمعات العمانية الغنية بالعناصر الثقافية.
مجتمع قوي ومتماسك
وقال الدكتور شهاب اليحياوي، أستاذ علم الاجتماع بجامعة تونس المنار: المواطنة العالمية أو إيجاد ثقافة كونية يمكن ألا تتناقض وتتعارض مع حق الشعوب والدول الطبيعي والإنساني للمحافظة على خصوصياتها التاريخية ومقوّمات هوياتها الخاصة، فالمشترك العالمي والكوني بين الثقافات يتصل بما هو إنساني ولذلك يمكن له أن يلغي أو تلغى عنده الفروق والاختلافات والمواقع أيضا، في هذا الاتّجاه أو وفق هذا الفهم يمكننا القول: إن ما يحقق مشتركا ثقافيا كونيا مع المحافظة على الهويات الوطنية وخصوصيتها التاريخية والثقافية هو قبول مختلف الثقافات مهما كان موقعها في بنية الهيمنة عالميا بالتنوع والتعدد في التعبيرات الخصوصية لما هو كوني المضمون مثل قيم الكرامة والعدالة والمساواة والإيمان والحرية، ويعني أن هذه القيم تجمعنا وتوحدنا ولكن التعبير عنها يكون من مغلف الثقافة الخصوصية وأدواتها التعبيرية، مثلا يمكن لمؤمن ولغير مؤمن أو لمسلم ونصراني أن يلتقيا عند احترام قيمة الكرامة الإنسانية ولكن التعبير عنها يكون خصوصيا ومختلفا ولكن يؤدي المضمون أو الغاية نفسها، فالكوني ليس سوى الإنساني والإنساني يوحد دون أن يلغي الخصوصية وهذا موكول إلى قيم ومبادئ القبول بالاختلاف والتنوع والتعايش في ظلها سواء وطنيا أو عالميا.
وحول دور المؤسسات التعليمية في تعزيز المواطنة والهوية الوطنية قال: لن تستطيع المؤسسات التعليمية أن تضطلع بدور ريادي في بناء الهوية وتأسيس أرضية ثقافية وقيمية توجه سلوك الناشئة المتعلمة نحو التعبير عن ذاتها من داخل أو منظار وعيها ومعرفتها بهويتها وتاريخ هويتها إذا كانت المدرسة لا تزال في تصورنا وممارستنا العملية حبيسة الدور التكويني والتأهيلي، هذا هو دور المدرسة إذا نظرنا إليها على أنها ليست مؤسسة تكوين لتدريب المتعلمين وتأهيلهم للقيام بمهنة أو وظيفة مستقبلية، بل كفضاء لتشكل خطاب هوية يصقل شخصية الطفل وينشئها على فهم ومعرفة تاريخها أولا لا من باب المعرفة فحسب ولكن من باب معرفة الذات وفهمها، فهذا مدخل تمهيدي ضروري لتمتين الرابط المواطني للطفل بوطنه والاعتزاز بهويته والارتباط الوجودي بها، هذا الدور لا تستطيع المدرسة الاضطلاع به عبر البرامج التعليمية التقليدية وإنما من خلال ما يسمى بالحياة المدرسية أي حياة في المدرسة وليس حياة عبر المدرسة. ما معنى ذلك؟ يعني أن يجد الطفل والمتعلم في المدرسة حياة أخرى غير الدرس ونقل المعارف والامتحان معرفيا فيها وإنما أنشطة مختلفة مثل نوادي الشعر والقصة والموسيقى والسينما والمسرح وغيرها، إذا أردت المدرسة أن تشكل هوية المتعلم وتوثق صلتها بهوية «النحن» وتاريخها، ويجب أن تتخلى عن دورها التقليدي وتقلل من قبضتها على المتعلم كما يقول فرانسوا دوبي: «كثير من المدرسة يقتل المدرسة»، وتعيد ترتيب العلاقة بالتلميذ من حيث أطر ووسائل وكيفيات التواصل مع عقله ووجدانه.
وأشار إلى أن مؤسسات البحث العلمي تلعب دورًا مهمًا في تعزيز المواطنة والهوية الوطنية من خلال توثيق التاريخ والثقافة، ونشر الوعي والتثقيف، وتعزيز الاندماج والتعايش، ودعم التنمية المستدامة، إذ تسهم الأبحاث العلمية في توثيق التاريخ والثقافة الوطنية، وذلك من خلال دراسة اللغة والأدب والتراث والعادات والتقاليد والتاريخ المحلي، مما يسهم في بناء الهوية الوطنية وتعزيز الانتماء إلى الوطن، كما تقوم مؤسسات البحث العلمي بنشر الوعي حول قضايا الهوية الوطنية والمواطنة من خلال إجراء الأبحاث ونشر النتائج والتوصيات، وهذا يعزز الوعي الوطني ويعمق التفاهم بين أفراد المجتمع، كذلك يمكن للأبحاث العلمية أن تسهم في فهم أفضل للتنوع الثقافي والاجتماعي داخل الوطن، مما يعزز الاندماج والتعايش السلمي بين أفراد المجتمع، وبالتالي تعزيز المواطنة الفعالة، إضافة إلى ذلك يمكن للبحوث العلمية أن تدعم التنمية المستدامة للوطن من خلال تطوير السياسات العامة والبرامج التي تعزز الهوية الوطنية وتدعم المواطنة، وهذا يسهم في بناء مجتمع قوي ومتماسك.
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: مؤسسات البحث العلمی الهویة والانتماء الهویة العمانیة تعزیز المواطنة مؤسسات التعلیم الهویة الوطنیة السلطان قابوس تعزیز الهویة فی بناء
إقرأ أيضاً:
للعام الثالث عشر.. "مصر الخير" تطلق حملة شتاء 2025 – 2026 تحت شعار"خيرك أمان ودفا"
أطلقت مؤسسة مصر الخير للعام الثالث عشر على التوالي، حملتها لشتاء 2025 – 2026 وذلك تحت شعار "خيرك أمان ودفا" والتي تهدف من خلالها توفير سبل التدفئة والأمان للأسر الأكثر احتياجا والمستحقين في كل مناطق ومحافظات الجمهورية.
وقال الدكتور أحمد علي، المدير التنفيذى للبرامج بمؤسسة مصر الخير، إن حملة الشتاء لمؤسسة مصر الخير تدخل عامها الثالث عشر على التوالي، إيمانا من المؤسسة بأهمية مواصلة توفير كافة متطلبات الشتاء للأسر الأكثر احتياجا، موضحا أن نجاح «حملة الشتاء» طوال الإثنى عشر عاما الماضيين كان ملموسا على الأرض فى كافة الاتجاهات المجتمعية والإنسانية فى جميع ربوع مصر المحروسة.
ونوه المدير التنفيذى للبرامج بمؤسسة مصر الخير أن المؤسسة تمكنت من خلال حملة الشتاء توفير الاحتياجات الأساسية لجميع الأسر المستهدفة لمساعدتهم على مواجهة فصل الشتاء وبرده القارص، في كل محافظات الجمهورية وخاصة محافظات الصعيد والدلتا والمحافظات الحدودية، إعمالا لشعار مؤسسة مصر الخير "تنمية الإنسان مهمتنا الأساسية".
وحول منتجات حملة "خيرك أمان ودفا"، أشار الدكتور أحمد علي، إلى أنها تضم خدمات متنوعة من خلال 4 منتجات وهي "الملابس الشتوية، والأغطية، والإطعام وتحسين بيئة السكن"، مشيرا إلى مواصلة عمل الحملة منذ شهر أكتوبر الماضي وحتى نهاية فصل الشتاء 2025 – 2026 وذلك عبر مكاتب مؤسسة مصر الخير وفروعها المنتشرة في كافة ربوع المحافظات للوصول إلى المستحقين بالتعاون مع الجمعيات القاعدية الشريكة والتي تتعاون معها مؤسسة مصر الخير، فضلا عن مساهمة قاعدة البيانات التي تمتكلها المؤسسة في إيصال كل منتجات الحملة إلى جميع الأسر المستحقة.
في السياق، قالت الدكتورة حنان الدرباشي رئيس قطاعي التكافل الاجتماعي والغارمين، إن حملة الشتاء تعتبر من أهم الحملات التي تطلقها مؤسسة مصر الخير سنويا لخدمة الأسر الأولى بالرعاية والمستحقين، وذكرت الدرباشي أن من أبرز ما يميز حملة الشتاء في مؤسسة مصر الخير، هو أن الألحفة والبطاطين والجواكت التي يتم توزيعها على الأسر المستحقة يتم تصنيعها بأيدي مستحقين من مشروعات التمكين الإقتصادي في مؤسسة مصر الخير والذين تحولوا إلى منتجين صغار.
وحول مكونات بمنتجاتها الأربعة والتي تبدأ بالمنتج الأول للحملة وهو الغطاء والذي يشمل على "بطانية صوف أكريليك وزن 3 كيلو جرام بقيمة 450 جنيها، وبطانية قطيفة وزن 3 كيلو جرام بسعر 850 جنيها، ولحاف فايبر بسعر 425 جنيها خامة قطن وبوليستر، ولحاف فايبر مميز بسعر 750 جنيها خامة قطن"، موضحا أن المنتجات متاح فيها التسليم للمتبرع أو التوزيع من خلال المؤسسة لتنويع فرص الاختيار أمام المتبرع إما أن يحصل على المنتج ويقوم بتوزيعه على المستحقين وفقا لرغبته أو يختار خدمة أن تقوم المؤسسة بالتوزيع في المناطق الأولى بالرعاية.
وأضافت رئيس قطاعي التكافل الاجتماعي والغارمين، أن المنتج الثاني لحملة "خيرك أمان ودفا" يضم الملابس الشتوية والذي يشمل على جاكيت أطفال بقيمة 400 جنيها، وأخر بقيمة 450 جنيها، فضلا عن توفير جواكت لطلاب مدارس التعليم المجتمعي بعدد 30 جاكيت بقيمة تبرع 12 ألف جنيه، وأيضا توفير جواكت لأبناء دور الأيتام بعدد 50 جاكيت بقيمة تبرع 20 ألف جنيها، مع منتجات أخرى كـ "الشال بقيمة 300 جنيها، والأيس كاب بقيمة 100 جنيها، وكارت الملابس بقيمة 500 جنيها"، موضحة أن كارت الملابس يتم تسلميه للأسرة قسيمة لشراء ما يرغبون فيه من ملابس وكسوة شتوية من أفرع محال الملابس المتعاقدة معها مصر الخير.
ونوهت الدرباشي، أن المنتج الثالث لحملة الشتاء من مؤسسة مصر الخير، يشمل على الإطعام ويضم "وجبة ساخنة بقيمة 85 جنيه ومكوناتها 110 جرام لحمة أو ربع دجاجة و200 جرام خضار و200 جرام أرز وثمرة فاكهة"، وأيضا "وجبة لمة العيلة والتي تكفي لعدد 5 أفراد بقيمة 400 جنيها وتتكون من 450 جرام لحم أو دجاجة كاملة و900 جرام أرز و750 جرام خضار و5 ثمرات فاكهة"، فضلا عن كرتونة مواد غذائية بقيمة 500 جنيها وتشمل على "3 كيلو أرز و 3 كيلو مكرونة و2 كيلو سكر و100 جرام شاي و700 مللي زيت و300 جرام صلصة و700 جرام ملح وكيلو ونصف بقوليات و350 جرام شعرية و350 جرام لسان عصفور".
وكشفت الدكتورة حنان الدباشي، عن أن حملة الشتاء من مؤسسة الخير هذا العام تضم سيارة لتوزيع شوربة العدس كوجبة تدفئة ليلا على الأسر والمستحقين، موضحة أن الوجبة تتكون من علبة شوربة عدس ومعها الخبز المحمص وقيمة التبرع لها 25 جنيها.
وفيما يخص المنتج الرابع والأخير لحملة "خيرك أمان ودفا"، قالت رئيس قطاعي التكافل الاجتماعي والغارمين، أنه يختص بتحسين بيئة السكن للأسر المستحقة، ويتكون من سهم تسقيف منزل بقيمة تبرع 1000 جنيها ويشمل تسقيف خرساني بالمسلح وشامل الكمر وتأسيس الكهرباء أو تسقيف خشبي من ألواح الخشب وشامل العزل بطبقة خرسانية عادية، إذ يتم اختيار نوع التسقيف حسب طبيعة المباني والمكان.