لـ5 فئات.. تحذير من تناول الفسيخ والرنجة في عيد الفطر
تاريخ النشر: 10th, April 2024 GMT
دائمًا ما ترتبط الأعياد مع المصريين بتناول الفسيخ والرنجة والأسماك المملحة، والتي تُعد خصيصًا للمواطنين ويقبل عليها البعض لتناولها بجانب الليمون والبصل الأخضر، في حين أنّ هناك 5 فئات يحذر عليهم تناول الفسيخ والرنجة في عيد الفطر لما قد تسببه من مضاعفات خطيرة على الصحة.
تحذير من تناول الفسيخ والرنجة في عيد الفطر لـ5 فئاتووجهت الدكتورة نورا حسب الله أخصائي التغذية العلاجية ومدربة الصحة المتكاملة لـ5 فئات تحذيرا من تناول الفسيخ والرنجة في عيد الفطر، على النحو التالي:
- مرضى الكبد والكلى: نتيجة لزيادة الأملاح في الفسيخ والرنجة والتي تؤثر على عمل الكلى.
- مرضى الضغط: إذ يؤدي تناول الفسيخ والرنجة والأملاح إلى ارتفاع نسبة الماء في الجسم، مما يسبب زيادة ضغط الدم.
- مرضى القلب: حتى لا تؤدي زيادة الأملاح إلى ضعف عضلة القلب.
- الحوامل: إذ تعتبر المرأة الحامل أكثر عرضة للإصابة بالتسمم نتيجة الأملاح الزائدة في الفسيخ والرنجة.
وأضافت الدكتورة نورا حسب الله في حديثها لـ«الوطن»، أنّ هذه الفئات الـ5 المذكورة تمنع تمامًا من تناول الفسيخ والرنجة، خاصة أنّ الكميات القليلة تسبب ضررًا مثلها مثل الكميات الكبيرة، كما نصحت بضرورة تناول البقدونس والبرتقال والموز والكنتالوب والأكلات الغنية بعنصر البوتاسيوم بعد أكل الفسيخ، خاصة أنّها تعمل على إخراج الملح من الجسم، وحذرت من تناول المشروبات الغازية بكافة أنواعها بعد تناول الفسيخ والرنجة لأنها تجعل المعدة حمضية وتسبب سوء الهضم.
أعراض الإصابة بالتسمم من الفسيخوتحذر وزارة الصحة عبر صفحتها الرسمية من تناول الرنجة والفسيخ، خاصة لمرضى الكلى وأصحاب الأمراض المزمنة لما قد يسببه من الإصابة بالتسمم الممباري والذي تتمثل أعراضه في الآتي:
- زغللة بالعين.
- ازدواج الرؤية.
- جفاف الحلق والحنجرة ومن ثم صعوبة بالنطق.
- صعوبة في البلع.
- الدوار وضعف بالعضلات.
- ضيق في التنفس.
وفي حال ظهور هذه الأعراض يجب التوجه فورًا لأقرب مستشفى حكومي لتلقي مصل البتيوليزم بالمجان.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الفسيخ والرنجة عيد الفطر وزارة الصحة من تناول الفسیخ والرنجة تناول الفسیخ والرنجة فی
إقرأ أيضاً:
أميمة بنت علي الراشدية
كنت سأبدأ المقال بطرح الأسئلة، ولكن تراجعت في اللحظة الأخيرة، وآثرت أن أدخل مباشرة نحو الحديث عن قيمة الصحة التي لا يدرك قيمتها إلا المرضى، وتذكرت حديثًا طويلًا قيل لي عن الثمن الباهظ الذي ندفعه عندما نهمل صحتنا، ونعتقد بأننا بخير في كل الأحوال.
ثم سمعت من أقرب الناس عن قصص الحياة والموت والأنين والوجع الذي لا يحتمل بحكم عمله بين أقسام المستشفى، قال لي: إذا أردتِ أن تعرفي قيمة الصحة، فعليكِ بزيارة أقسام التنويم، ستعلمين كيف يعيش المرضى ساعات يومهم في انتظار الفرج والخروج من الغرف الباردة!
قال بأن الحياة حجمها يصغر كثيرًا عند نوبات الألم القصوى، فلا الترياق، في بعض الحالات، يكتم الألم، ولا الأنين يسمعه من بالخارج، قصص ومشاهد لا يعرفها الكثير من الناس؛ لأنهم لم يدخلوا في هذه الدوامة من الصبر وتحمل أقسى الظروف.
لم أُصب بالصدمة، لكن زادت مخاوفي من المرض وفقدان الصحة، منذ فترة لم أكن منتظمة على أخذ أدوية السكر في الوقت المحدد، أحيانًا أنسى وسط زحمة العمل اليومي، ومسؤوليات الأسرة، ومتطلبات العمل الإداري.
لكن ما إن اتضحت أمامي الصورة، عاهدت نفسي على الانتظام والانضباط على أخذ العلاج بكل ترحاب، بيني وبين نفسي صراع نفسي وخوف من المجهول، قد يكون طبيعيًا، فما نراه من فقد يجعلنا نطرق أبواب النقاش لنؤكد بأن الصحة، كما قيل منذ زمن: "تاج على رؤوس الأصحاء"، لا يشعر بقيمتها الحقيقية إلا من ابتلي بالمرض.
في الإذاعة المدرسية قدمت حكمة الصباح، لم أكن أعرف مغزاها الحقيقي إلا عندما كبرت وتعلمت، فالحكمة تقول: "إذا فقدت المال لم تفقد شيئًا، وإذا فقدت الصحة فقدت بعض الشيء، وإذا فقدت الأخلاق فقدت كل شيء".
غياب الصحة ليس من السهولة استرجاعها، وإن رجعت فأحيانًا لا تعود إلى أصلها الماضي، ضياع الصحة ثمنه باهظ، فكم من مريض أعياه المرض، فعندما تحيط بك العاهات لن تلتفت إلى ما جمعته من مال بقدر ما تتمنى أن يخلصك الله من شكواك.
المرض هو الزائر الذي لا يطرق أبواب الجسد، لكنه يتغلغل بين ثناياه، فيحول الوقت إلى عالم لا محدود من الدقائق والثواني والأيام، المرض مخيف بدرجة لا يمكن الوثوق في موعد خروجه، بعض الأمراض تعيش في أجساد الناس منذ الإصابة وحتى الموت، يُدفن الإنسان في قبره والمرض هو الرفيق الذي لازمه، رحلة طويلة وصراع من أجل البقاء بخير.
لماذا يخاف الإنسان من الإصابة بالمرض؟ من الواقع نستشف كيف يصنع رهاب المرض بالإنسان، خاصة عندما تكون الإصابة قاتلة، ففي أيام "كوفيد-19"، وفي ذروة نشاط الفيروس وسرعة انتشاره، وسقوط المصابين بالداء في الشوارع والممرات وفي كل مكان، كان الخوف يتوحش أكثر، ليس لأنه مجرد حالة عارضة سرعان ما تنتهي، لكنه الفناء الذي من أجله تُحبس الأنفاس، لهذا كان الخوف ليس مجرد فطرة غرائزية عند البشر، ولكن حالة طبيعية من أجل البقاء، فالإصابة قد تكون عنوانًا لبداية الموت!
كل الذين خرجوا من أزمتهم الصحية في زمن كورونا يدركون معنى الصحة، يعرفون معنى أنك معافى من المرض، سبروا خفايا الإحساس بالخوف عن قرب، لذا عليك أن تصغي لما سيقولونه عن المرض، وكيف وجدوا الحياة أثناء الإصابة، والخروج من عنق الزجاجة.
لذا نقول: "اهتموا بصحتكم، وحافظوا على قواكم، ولا تحملوا أنفسكم طاقة لا تحتمل، فالحياة قبل المرض شيء، وأثناء المرض شيء آخر، والمرض يعد أكبر الأزمات التي يمر بها الإنسان في حياته، لذا ضعوا: "الوقاية خير من العلاج" نصب أعينكم.