الاحتلال ينشر لقطات تظهر مزيدا من الدمار بقاعدة نيفاتيم الجوية / فيديو
تاريخ النشر: 16th, April 2024 GMT
#سواليف
نشر الجيش الإسرائيلي اليوم الاثنين، مقطع فيديو يظهر مزيدا من “الأضرار” التي لحقت بمبنى بقاعدة #نيفاتيم الجوية جراء الهجوم الإيراني.
وفي حسابه على منصة “إكس”، نشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي مقطع الفيديو معلقا عليه بالقول: “النشاطات العملياتية في قاعدة نيفاتيم الجوية مستمرة على مدار الساعة.
وأضاف: “جيش الدفاع بكافة منظوماته مستمر في الحفاظ على أهبة الاستعداد والترقب في سبيل الدفاع عن الدولة، ونجري تقييما للوضع ونتابع المستجدات”.
النشاطات العملياتية في قاعدة نيفاتيم الجوية مستمرة على مدار الساعة. الإصابات الناتجة عن الهجمة الإيرانية هي عبارة عن ضرر طفيف فقط بالبنية التحتية حيث أصاب صاروخان منطقة مفتوحة ووقعت إصابة أخرى بالقرب من مدرج المطار وإصابة رابعة بجوار مبنى قيد الإنشاء لم يكن مستخدمًا.
جيش الدفاع… pic.twitter.com/M4k7LeIMvc
كما نشر الجيش الاسرائيلي مقطع فيديو زعم أنه “الضرر الوحيد” من #صواريخ سقطت في قاعدة نفاتيم بالهجوم الإيراني على إسرائيل. وتؤكد #إيران أن الدمار في القاعدة كان واسعا.
مقالات ذات صلة ممرضتان تكشفان فظائع مذابح الاحتلال بمجمع الشفاء في غزة 2024/04/16وفي حسابه على منصة “إكس”، نشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي مقطع فيديو وصورة لحفرة في القاعدة معلقا عليها بالقول: “هذا هو الضرر الذي ألحقته الصواريخ البالستية الإيرانية المعدودة التي سقطت الليلة الماضية في قاعدة نيفاتيم الجوية”.
#صور هذا هو الضرر الذي ألحقته الصواريخ البالستية الإيرانية المعدودة التي سقطت الليلة الماضية في قاعدة نيفاتيم الجوية… pic.twitter.com/4TUc7ttDQl
— افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) April 14, 2024جدير بالذكر الجيش الإسرائيلي قال يوم أمس الأحد إنه تم “إحباط” الهجوم الذي شنته إيران واعتراض “99 بالمئة” من الطائرات المسيرة والصواريخ التي تم إطلاقها.
وكان الحرس الثوري الإيراني قد أعلن، ليل السبت-الأحد، مهاجمة الأراضي الإسرائيلية ردا على هجوم إسرائيل على القنصلية الإيرانية في دمشق مؤخرا، فيما أكد رئيس الأركان الإيراني محمد باقري لاحقا أن الهجوم الإيراني على إسرائيل الليلة الماضية، أدى إلى تدمير موقعين عسكريين مهمين، وحذر تل أبيب من الرد على الهجوم.
ويعتبر الهجوم الإيراني على إسرائيل الليلة الماضية الأول من نوعه في تاريخ المواجهة بين الجانبين، والأول الذي توجهه إيران انطلاقا من أراضيها.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف نيفاتيم الهجمة الإيرانية صواريخ إيران صور الجیش الإسرائیلی الهجوم الإیرانی اللیلة الماضیة
إقرأ أيضاً:
رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
كشفت أربعة مصادر مطلعة لوكالة "رويترز"، الخميس، أن إيران أرسلت خلال يوليو الجاري قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين، إلى جانب شحنات من المعدات الخاصة بالصواريخ والطائرات المسيرة، إلى اليمن، في خطوة تشير إلى مساعٍ لتعزيز قدرات جماعة الحوثي على تهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر.
وقالت المصادر، التي تضم مصدرين إيرانيين ووزير الإعلام اليمني ومحللا أمنيا إقليميا، إن طهران نقلت أفرادا من الحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى معدات عسكرية، على متن طائرة انطلقت من العاصمة الإيرانية طهران إلى اليمن في 13 يوليو، في عملية لم يُكشف عنها من قبل.
وبحسب المصادر، فإن هذا التحرك في إطار دعم إيران لحلفائها الحوثيين، وتعزيز قدراتهم العسكرية، لا سيما في مجال الصواريخ والطائرات المسيرة، بما يزيد من قدرتهم على استهداف حركة الملاحة في البحر الأحمر، أحد أهم الممرات التجارية العالمية.
وقال المصدران الإيرانيان لـ"رويترز" إن الرحلة الجوية التي سيرتها شركة (ماهان إير) أقلت ما بين 10 و21 من أفراد الحرس الثوري، وبينهم قيادات كبيرة.
والوجهة المقررة للطائرة كانت في البداية العاصمة صنعاء التي تخضع لسيطرة الحوثيين لكن جرى تغيير وجهتها الى الحديدة على البحر الأحمر بعد تعرض المطار لهجوم من الحكومة اليمنية.
وقال أحد المصادر "سافر قادة الحرس الثوري إلى هناك لدعم عمليات الحوثيين وتقديم التدريب على أنظمة صواريخ جديدة"، مشيرا إلى أن إيران أرسلت أيضا كمية من الذهب على الطائرة لتمويل أنشطة الحوثيين.
وطلب المصدران الإيرانيان عدم ذكر اسميهما بسبب مخاوف أمنية.
ويقدم إرسال إيران لهذا الدعم دليلا جديدا على جهود طهران لدعم الحوثيين الذين يخوضون حربا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا منذ أكثر من عقد ونفذوا من قبل هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة في المنطقة.
ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه البحر الأحمر توترات متصاعدة، مع استمرار هجمات الحوثيين على السفن التجارية والعسكرية، وهو ما دفع الولايات المتحدة ودولًا أخرى إلى تكثيف عملياتها العسكرية لحماية الملاحة الدولية في المنطقة.