أعلن علماء الفلك اكتشاف أضخم ثقب أسود نجمي على الإطلاق في مجرة درب التبانة. وتم اكتشاف هذا الثقب الأسود، المسمى (Gaia BH3) من خلال تأثير الجاذبية غير المعتاد على النجم المرافق له، مما جعله يُظهر حركة "متذبذبة" غريبة.

وتم استخدام البيانات الواردة من مهمة جايا، التابعة لوكالة الفضاء الأوروبية، والمراصد الأرضية، وخاصة التلسكوب الكبير جدا التابع للمرصد الأوروبي الجنوبي (VLT)، لتأكيد كتلة الثقب الأسود، والتي تبلغ 33 مرة كتلة الشمس.



والثقوب السوداء النجمية، التي تتشكل من انهيار النجوم الضخمة، عادة ما تكون كتلتها حوالي 10 أضعاف كتلة الشمس، والثقب الأسود التالي الأكثر ضخامة في مجرة درب التبانة ( Cygnus X-1)، تبلغ كتلته 21 كتلة شمسية فقط، مما يجعل التثقب المكتشف حديثا ( Gaia BH3 )، اكتشافًا استثنائيا، والأمر الأكثر روعة هو قربه من الأرض، حيث يقع على بعد 2000 سنة ضوئية فقط في كوكبة العقاب، مما يجعله ثاني أقرب ثقب أسود معروف.

ويسلط هذا الاكتشاف الضوء على تشكل الثقوب السوداء عالية الكتلة من النجوم الفقيرة بالمعادن، والتي تحتوي على عناصر قليلة أثقل من الهيدروجين والهيليوم، وتم العثور على النجم المرافق للثقب الأسود ( Gaia BH3 ) فقيرا بالمعادن، مما يوفر دليلا على أن النجم الذي انهار ليشكل الثقب الأسود كان أيضا فقيرا بالمعادن.

واستند البحث، الذي قاده عالم الفلك باسكوال بانوزو، ونشر في مجلة "علم الفلك والفيزياء الفلكية"، إلى بيانات أولية من مهمة جايا قبل إصدار بياناتها الكاملة المخطط لها في أواخر عام 2025، ويتيح الإصدار المبكر للبيانات لعلماء الفلك دراسة هذا الثقب الأسود على الفور.

ويمكن أن توفر عمليات الرصد الإضافية للثقب الأسود الجديد نظرة ثاقبة حول تاريخه وسلوكه.

المصدر

المصدر: السومرية العراقية

كلمات دلالية: الثقب الأسود

إقرأ أيضاً:

كيف تزيد الرطوبة العالية من خطر الإصابة بالجفاف؟.. 5 خطوات لحماية الجسم في موجات الحر

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

يعتقد كثيرون أن الجفاف يرتبط فقط بارتفاع درجات الحرارة، إلا أن الرطوبة العالية قد تكون عامل خفي يزيد من مخاطر فقدان السوائل والإصابة بالإجهاد الحراري، حتى لدى الأشخاص الذين لا يشعرون بالعطش. ومع استمرار موجات الحر خلال فصل الصيف، يحذر خبراء الصحة من أن ارتفاع نسبة الرطوبة يخفض من قدرة الجسم على التخلص من الحرارة، ما يرفع احتمالات الإصابة بالجفاف وضربة الشمس.

وأوضح خبراء الصحة، وفقا لما أورده موقع NDTV، أن الجسم يعتمد على التعرق للحفاظ على درجة حرارته الطبيعية، إذ يؤدي تبخر العرق من سطح الجلد إلى تبريد الجسم. لكن عندما ترتفع نسبة الرطوبة في الهواء، يصبح الهواء مشبع ببخار الماء، فيقل تبخر العرق، وتحتبس الحرارة داخل الجسم، ما يزيد من الإجهاد الحراري ويؤدي إلى فقدان كميات كبيرة من السوائل دون تحقيق التبريد المطلوب.

وأشار الخبراء إلى أن بعض الفئات تعد الأكثر عرضة للإصابة بالجفاف الناتج عن الرطوبة المرتفعة، وفي مقدمتها الأطفال، وكبار السن، ومرضى السكري، ومرضى القلب والكلى، والعاملون في الأماكن المفتوحة، والرياضيون، والأشخاص الذين يقضون ساعات طويلة تحت أشعة الشمس، مؤكدين أهمية تعويض السوائل لديهم بشكل منتظم لخفض خطر المضاعفات.

ولفتوا إلى أن أعراض الجفاف قد تبدأ بشكل بسيط، مثل الشعور بالعطش، والدوخة، والصداع، والإرهاق، وتشنجات العضلات، وجفاف الفم، وقلة التبول، وضعف التركيز، لكنها قد تتطور إلى أعراض أكثر خطورة، مثل التشوش الذهني، وتسارع ضربات القلب، والإغماء، أو القيء المستمر، وهي علامات قد تشير إلى الإصابة بالإجهاد الحراري أو ضربة الشمس، وتستدعي الحصول على رعاية طبية عاجلة.

وفي حال الاشتباه بإصابة شخص بضربة الشمس، ينصح الخبراء بنقله فورا إلى مكان بارد أو مظلل، وتخفيف ملابسه، واستخدام كمادات باردة أو رش الجسم بالماء مع توفير تهوية جيدة، مع إعطائه الماء أو محلول تعويض السوائل إذا كان واعي وقادر على البلع، مع ضرورة الاتصال بالإسعاف فورا  إذا فقد الوعي أو استمرت درجة حرارة جسمه في الارتفاع.

وللوقاية من الجفاف خلال الطقس الحار والرطب، أوصى الخبراء باتباع خمس خطوات هامة، مثل شرب الماء بانتظام طوال اليوم وعدم الانتظار حتى الشعور بالعطش، والإكثار من تناول الفواكه الغنية بالماء مثل البطيخ والشمام والخيار والبرتقال، واستخدام محاليل معالجة الجفاف الفموية عند التعرق الشديد لتعويض الأملاح المفقودة، مع الحد من تناول المشروبات السكرية والمشروبات الغنية بالكافيين، وارتداء الملابس القطنية الخفيفة والفضفاضة، وتجنب الأنشطة البدنية المجهدة خلال ساعات الظهيرة، والبقاء في أماكن جيدة التهوية أو مكيفة، مع أخذ فترات راحة متكررة عند العمل في الهواء الطلق.

وأكد الخبراء أن الالتزام بهذه الإجراءات البسيطة يسهم في تقليل تأثير الرطوبة المرتفعة على الجسم، ويحافظ على توازن السوائل، ويحد من خطر الإصابة بالجفاف والإجهاد الحراري خلال أشهر الصيف.

مقالات مشابهة

  • كيف تزيد الرطوبة العالية من خطر الإصابة بالجفاف؟.. 5 خطوات لحماية الجسم في موجات الحر
  • مع ارتفاع درجات الحرارة.. كيفية الوقايه من الإجهاد الحراري والاسعافات الاولية
  • على عمق 6500 متر.. اكتشاف البترول الخام لأول مرة في غرب البحر المتوسط
  • لقمة العيش لا تعرف العمر.. مسن ينتظر عملاً تحت حرارة الشمس في عدن
  • ارتفاع شديد في درجات الحرارة على أنحاء محافظة الشرقية
  • الأرصاد الجوية اليابانية تحذر من ضربات الشمس في 32 محافظة
  • عمرو عبد العزيز: مصطفى شوبير اكتشاف.. ومصر فازت على الأرجنتين
  • داخل المنزل وأمام الشاشات.. الاستخدام الصحيح لكريمات الحماية من الشمس
  • مسعود الفلك: المجتمع الدولي مطالب بالتعامل مع إيران ككتلة واحدة
  • كيف علّقت كتلة الوفاء للمقاومة على زيارة الرئيس عون إلى واشنطن؟