أستاذ تخطيط: مشروعات الإسكان هدفها رفع جودة حياة المواطن وخلق فرص عمل له
تاريخ النشر: 21st, April 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور سيف الدين فرج، أستاذ التخطيط العمراني، إن مشروعات الإسكان التي تفقدها الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء أمس سواء في بورسعيد أو دمياط، أكدت السير الصحيح للقيادة السياسية منذ عام 2014، في مشروع رفع جودة حياة المواطن المصري وخلق فرص عمل له.
وأضاف فرج، خلال تصريحاته عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أنه قبل عام 2024 كان نصيب المواطن من الفراغ المخصص له يقل عن نصف متر، مؤكدًا أن اليوم تصل معدلات نصيب الفرد من الفراغات والمساحة الخضراء إلى 7 و10 أمتار، معقبًا: "هذا معناه أن الحياة اختلفت للمواطن في كل المشروعات التي تطرحها الدولة".
وأوضح أستاذ التخطيط العمراني، أن أهم تسهيل تقدمه الدولة في مجال الإسكان، هو التمويل العقاري، وهي تقسيط الوحدة السكنية للمواطن طبقًا لدخله الشهري وعلى مدى طويل، مما جعله يشعر بالسكينة والاطمئنان في وجود جميع الخدمات المتكاملة من مستشفى ومدرسة ومسجد، بالإضافة إلى أماكن فرص عمل.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الدكتور مصطفى مدبولي التخطيط العمراني التمويل العقاري الوحدة السكنية
إقرأ أيضاً:
نموذج صيني متقدم للاستزراع المائي البحري باستخدام الطاقة المتجددة والتقنيات الرقمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تتجه مدينة فوتشو، عاصمة مقاطعة فوجيان الصينية، نحو تطوير نموذج متقدم للاستزراع المائي في عرض بحر الصين الشرقي، يعتمد على منصات عائمة ذكية تعمل بتقنيات منخفضة الانبعاثات الكربونية، وتدار جزئيًا عبر أنظمة رقمية وتطبيقات الهاتف المحمول، في خطوة تعكس تحولًا نوعيًا في قطاع إنتاج الغذاء البحري.
وذكرت صحيفة China Daily اليوم الإثنين، أن هذه المنصات البحرية الذكية تنتج أكثر من 2200 طن سنويًا من المأكولات البحرية، بقيمة تقدّر بنحو 44 مليون دولار، ضمن منظومة تشغيل متكاملة تضم 13 منصة حاليًا، مع خطط للتوسع إلى 15 منصة بحلول نهاية عام 2026، عبر إضافة وحدات جديدة من سلسلة “يونهاي”.
وتعتمد هذه المزارع البحرية على مزيج من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح لتشغيل أنظمتها، ما يجعلها منخفضة الانبعاثات الكربونية، كما تحتوي كل منصة على عشرات المستشعرات الذكية التي تراقب درجات الحرارة ونسبة الأكسجين والتيارات البحرية، بما يتيح إدارة رقمية شبه كاملة لعمليات الإنتاج.
وتتميز المنصات بقدرتها على تربية أنواع بحرية عالية القيمة، مثل القاروص الأصفر الكبير وسمك الآبالون، باستخدام أنظمة تغذية ومراقبة مؤتمتة بالكامل، إضافة إلى تصميم هندسي يسمح بتحمل الظروف البحرية القاسية بما فيها الأعاصير الشديدة.
كما تعتمد هذه الأنظمة على تقنية الدوران الذاتي للأقفاص البحرية بزاوية 360 درجة كل عدة أيام، بهدف تنظيف الهياكل من التكلسات الحيوية وتحسين جودة المياه، ما يقلل من الحاجة إلى عمليات صيانة تقليدية مكلفة.
وأكد القائمون على المشروع أن هذا النموذج يسهم في رفع جودة الإنتاج مقارنة بالمزارع الساحلية التقليدية، نتيجة الاعتماد على التيارات البحرية الطبيعية التي تعزز صحة الأسماك ونشاطها، ما ينعكس إيجابًا على جودة المنتج النهائي.
ويمثل هذا النموذج تحولًا مهمًا في صناعة الاستزراع المائي، من خلال الجمع بين التقنيات الرقمية والطاقة النظيفة والإنتاج واسع النطاق، بما قد يسهم في إعادة تشكيل مستقبل قطاع الغذاء البحري خلال السنوات المقبلة.