«كور انترناشيونال القابضة» تستثمر 5 مليارات درهم في مشاريع جديدة
تاريخ النشر: 24th, April 2024 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأعلنت مجموعة «كور انترناشونال القابضة» نيتها ضخ استثمارات إضافية بقيمة 5 مليارات درهم، في مشاريع جديدة بدولة الإمارات، خلال الأعوام الخمسة المقبلة، من خلال الشركات التابعة لها، وذلك للاستفادة من الفرص المتنامية والتسهيلات المميّزة التي تقدّمها الدولة وفي إطار تعزيز الاستثمارات المبتكرة والمستدامة في القطاعات الحيوية والخدماتية.
وأكد الشيخ ذياب بن طحنون آل نهيان، رئيس مجلس إدارة مجموعة «كور إنترناشيونال القابضة»، أن الحزم الاستثمارية الجديدة تأتي لإثراء المحفظة الاستثمارية للمجموعة في القطاعات الرئيسة والتي تتضمن التعليم والتطوير العقاري وإدارة الأصول المالية.
وأضاف: نحن لا نسعى إلى تحقيق النمو فقط وإنما نعمل على رسم معايير جديدة في التميّز عبر الاستثمارات طويلة الأجل وبما يعود بالنفع الأكبر على المستثمرين والشركاء والمجتمعات التي نخدمها وبالأخص دولة الإمارات العربية المتحدة، ونحرص على أن يمثل كل استثمار جديد مساهمة حقيقية في بناء مستقبل أكثر ازدهاراً بما يتماشى مع رؤية (نحن الإمارات 2031).
من جانبه، قال هاني صبري، الرئيس التنفيذي لـ«كور إنترناشونال القابضة»، إن الاستثمار الجديد يمثل زيادة كبيرة في استثمارات المجموعة في قطاع التعليم والنشر العلمي من خلال ذراعها التعليمية، ويتمثل في التوسع في برامج التعليم بكافة مراحله بدولة الإمارات.
وأضاف: نتطلّع إلى التوسع الإقليمي وكذلك التوسع في مجال النشر العلمي الإلكتروني وهو أحد الصناعات سريعة التطور في الفترة الأخيرة، حيث يصل حجم مبيعاته العالمية إلى 19 مليار دولار سنوياً.
وأشار صبري، إلى أن المجموعة تسعى إلى التوسع في التطوير العقاري من خلال شركة «ارا» للتطوير العقاري، الذراع العقارية للمجموعة، عن طريق الاستثمار وتملّك الأراضي بدولة الإمارات وخارجها.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: ذياب بن طحنون الإمارات الاستثمار
إقرأ أيضاً:
تسلا تتبنى نهجا أكثر حذرا في نشر سيارات الأجرة الذاتية
خففت شركة تسلا من وتيرة توقعاتها بشأن التوسع السريع لخدمة سيارات الأجرة ذاتية القيادة (Robotaxi)، بعدما تبنى مسؤولوها لهجة أكثر تحفظا خلال إعلان النتائج المالية، في تحول لافت مقارنة بالتوقعات المتفائلة التي طرحها الرئيس التنفيذي إيلون ماسك قبل عام، بحسب وكالة رويترز.
وكان ماسك قد توقع في عام 2025 أن تتوسع شبكة سيارات الأجرة الذاتية بمعدل "فائق التسارع"، وأن تصبح متاحة لنحو نصف سكان الولايات المتحدة بحلول نهاية ذلك العام، إلا أن الشركة أقرت الآن بأن عملية التوسع تواجه تحديات تنظيمية وتشغيلية تختلف من مدينة إلى أخرى.
وأشارت رويترز إلى أن هذا التغير في الخطاب جاء في وقت يتزايد فيه قلق المستثمرين من بطء انتشار الخدمة، وهو ما انعكس على أداء السهم الذي هبط بنحو 13% خلال تعاملات الخميس، مسجلا أكبر تراجع يومي له منذ أكثر من عام، بعدما كان قد فقد نحو 17% من قيمته منذ بداية العام.
توسع أبطأ من الوعودوأطلقت تسلا أول برنامج تجريبي محدود لخدمة "روبوتاكسي" في مدينة أوستن بولاية تكساس في يونيو/حزيران 2025، قبل أن توسع الخدمة إلى عدد محدود من المدن في ولايتي تكساس وفلوريدا، مع اقتصار التشغيل في كثير من الأحيان على الأحياء الطرفية بعيدا عن مراكز المدن.
وكانت الشركة تؤكد سابقا أن تقنيتها تمثل حلا عاما يمكن تشغيله في أي مكان، في تمييز واضح عن نهج شركة "وايمو" التابعة لألفابت، التي تعتمد التوسع التدريجي مدينة بعد أخرى.
لكن نائب رئيس هندسة المركبات في تسلا، لارس مورافي، أوضح أن اختلاف المتطلبات التنظيمية بين المدن يفرض على الشركة التوسع بصورة تدريجية لضمان استيفاء جميع الاشتراطات المحلية، بينما قال المدير المالي فايبهاف تانيجا إن الشركة تعمل أيضا على معالجة تحديات تشغيلية إلى جانب تطوير البرمجيات، قبل الانتقال إلى نشر أعداد أكبر من المركبات.
تساؤلات حول وتيرة الانتشاروأثارت وتيرة التوسع المحدودة تساؤلات محللين، إذ تساءل كولين لانغان من "ويلز فارغو" عن أسباب استمرار تشغيل عشرات المركبات فقط بدلا من مئات السيارات، متسائلا عن العقبات التي تحول دون توسيع الأسطول.
إعلانوردا على ذلك، قال نائب رئيس قسم الذكاء الاصطناعي في تسلا أشوك إلوسوامي إن عددا محدودا من المركبات يكفي لجمع كميات كبيرة من البيانات، مؤكدا أن نمو عدد الأميال المقطوعة بالخدمة يسير بوتيرة "أسية"، لكنه ما يزال في مراحله الأولى.
كما شدد ماسك على أن الشركة تسعى إلى تحقيق أسرع توسع ممكن دون المساس بعوامل السلامة، مؤكدا أن هذا الاعتبار يظل أولوية خلال نشر الخدمة.
فجوة كبيرة مع وايموورغم إعلان تسلا أن عملاءها قطعوا نحو 2.5 مليون ميل (نحو 4 ملايين كيلومتر) باستخدام خدمة "روبوتاكسي"، منها 380 ألف ميل دون وجود مراقب سلامة داخل المركبة، فإن هذه الأرقام ما تزال بعيدة عن أكثر من 220 مليون ميل سجلتها خدمة "وايمو" حتى نهاية مارس/آذار الماضي، وفقا لرويترز.
ويرى محللون أن هذه الفجوة تعكس استمرار تفوق "وايمو" في التشغيل التجاري، رغم الرهانات الكبيرة التي يضعها المستثمرون على أن تصبح سيارات الأجرة الذاتية وروبوت "أوبتيموس" البشري المصدر الرئيسي لإيرادات تسلا مستقبلا.
المستثمرون ينتظرون التنفيذوكانت تسلا قد تعهدت في عرض للمستثمرين مطلع العام بتوسيع الخدمة إلى سبع مناطق حضرية بحلول نهاية يونيو/حزيران، تشمل دالاس وهيوستن وفينيكس وميامي وأورلاندو وتامبا ولاس فيغاس، إلا أن التنفيذ جاء أبطأ من المعلن.
ولفتت رويترز إلى أن الخدمة اقتصرت حتى الآن على عدد محدود من هذه المدن، كما بقي نطاق تشغيلها محصورا في مناطق منخفضة الكثافة المرورية خارج المراكز الحضرية، فيما أظهرت تجربة أجرتها الوكالة في دالاس وهيوستن فترات انتظار طويلة، مع عدم توفر مركبات في بعض الأوقات، وهو ما يعكس أن تسلا ما تزال في مرحلة الاختبار أكثر من التشغيل التجاري واسع النطاق.