البرلمان الأوروبي يعتمد قانون حدود «شنغن» المعدل
تاريخ النشر: 25th, April 2024 GMT
بروكسل (وكالات)
أخبار ذات صلةاعتمد البرلمان الأوروبي، أمس، قانون حدود «شنغن» المعدل لتعزيز حرية الحركة داخل منطقة «شنغن» وتقليل مقدار الضوابط الحدودية التي أعيد فرضها مؤقتاً.
وقال البرلمان في بيان صحفي إن ذلك جاء بعد موافقة أعضائه بأغلبية 311 صوتاً مقابل رفض 267 عضواً وامتناع 53 عضواً عن التصويت.
وأضاف أنه بموجب القواعد الجديدة يمكن لدول «شنغن» الرد على أي تهديد خطر للسياسة العامة أو الأمن الداخلي من قبل مواطني دول خارج «شنغن» خلال السماح بمراقبة الحدود المؤقتة لمدة عامين كحد أقصى مع احتمال تمديدها مدة عام إضافي.
وأوضح البرلمان أنه يجب على الدول الأعضاء تقييم التناسب والآثار الجانبية قبل اتخاذ قرار إعادة فرض الضوابط على الحدود، وإجراء تقييم للمخاطر بعد ستة أشهر.
وأشار إلى إعفاء مواطني الاتحاد الأوروبي والمقيمين المستفيدين من حرية الحركة والسفر الضروري من هذه القيود، وكبديل لضوابط الحدود من شأن القواعد الجديدة أن تعزز تعاون الشرطة في المناطق الحدودية.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: البرلمان الأوروبي شنغن البرلمان الأوروبی
إقرأ أيضاً:
جمعية بيئة بلا حدود: استزراع المانجروف بالبحر الأحمر ركيزة أساسية لمواجهة التغيرات المناخية
أكد الدكتور عادل عبدالله سليمان، رئيس جمعية بيئة بلا حدود والخبير في التنوع البيولوجي، أن مشروع استزراع أشجار المانجروف في منطقة البحر الأحمر يمثل أحد أهم المشروعات البيئية الرائدة في مصر، لما له من دور محوري في حماية النظم البيئية الساحلية وتعزيز جهود الدولة في مواجهة التغيرات المناخية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأوضح سليمان أن أشجار المانجروف تعد من أكثر النظم البيئية قدرة على تخزين ما يعرف بـ"الكربون الأزرق"، حيث تسهم بشكل فعال في امتصاص غازات الاحتباس الحراري والحد من آثار التغير المناخي، إلى جانب دورها الحيوي في حماية السواحل من التآكل والعوامل الطبيعية المختلفة.
وأشار إلى أن غابات المانجروف تمثل موئلًا طبيعيًا للعديد من الكائنات البحرية، وتوفر بيئة آمنة لتكاثر ونمو الأسماك، بما يدعم الثروة السمكية والتنوع البيولوجي في البحر الأحمر، فضلاً عن مساهمتها في تحسين جودة المياه والحفاظ على التوازن البيئي للمناطق الساحلية.
وأضاف أن المشروع الذي تنفذه الجمعية داخل محمية وادي الجمال بالبحر الأحمر يُعد نموذجًا عمليًا لتطبيق مفهوم الاقتصاد الأزرق، من خلال الاستخدام المستدام للموارد الطبيعية بما يحقق التوازن بين حماية البيئة ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمجتمعات المحلية.
ولفت رئيس جمعية بيئة بلا حدود إلى أن المشروع نجح في تحقيق نتائج إيجابية ملموسة من خلال زراعة آلاف الشتلات وتأهيل مواقع جديدة للاستزراع، مع إشراك أبناء المجتمعات المحلية في تنفيذ الأنشطة البيئية، بما يسهم في توفير فرص عمل خضراء ورفع الوعي البيئي وتعزيز المشاركة المجتمعية في جهود الحفاظ على الموارد الطبيعية.
وشدد سليمان على أن التوسع في استزراع المانجروف يمثل استثمارًا طويل الأجل في مستقبل البيئة المصرية، مؤكداً أن هذه الأشجار ليست مجرد غطاء نباتي، بل منظومة بيئية متكاملة تدعم التنوع البيولوجي، وتعزز قدرة السواحل على التكيف مع التغيرات المناخية، وتسهم في تحقيق رؤية مصر نحو الاقتصاد الأخضر والأزرق المستدام.