بعد تعرضها لوعكة صحية.. تعرف على الحالة الصحية للفنانة نجوى فؤاد
تاريخ النشر: 27th, April 2024 GMT
تعرضت الفنانة نجوى فؤاد لوعكة صحية مما أدى إلى دخولها المستشفى لتلقي العلاج اللازم لها، وقد عانت من ارتفاع في ضغط الدم وفور وصولها حرص الطاقم الطبي على متابعة الحالة الصحية لها إلى أن استقرت وغادرت المستشفى.
وفي تصريحات سابقة قالت الفنانة نجوى فؤاد، إنها سوف تجري عملية جراحية بسبب آلام العمود الفقري قريبًا وحالتها أفضل الآن، موضحة أن تعالجت بالتردد الحراري، معلقة: "مكنتش بقدر أقف على رجلي وحالتي تحسنت الآن".
وأشارت فؤاد، خلال اتصال هاتفي ببرنامج "حضرة المواطن" المذاع عبر فضائية "الحدث اليوم"، أنها تعاني من آلام العمود الفقري منذ عام، لافتة إلى أن تقدم السن له عامل كبير، ومنذ نحو 15 عام توقفت عن ممارسة أي نوع من الرياضة، فأصبحت العضلات أضعف.
وأضافت: "أنا مش بعتب على حد ومساحمة كل الناس حتى اللي زعلتني"، لافتة إلى أنها ترفض أن توجه عتاب أو لوم لأحد عبر وسائل الإعلام، معلقة:" الميديا متعملتش عشان نعاتب بعض"، معلنة رفضها أن يقام عزاء لها بعد وفاتها لعدم اهتمام الحاضرين في العزاء بالمتوفى ويتحدثون في أمور أخرى.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: نجوى فؤاد نجوى فؤاد
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.