نبات طعمه شهي يُعالج الاكتئاب والكوابيس وأمراض التنفس .. تعرف عليه
تاريخ النشر: 1st, May 2024 GMT
يُعد الزعتر من أغني النباتات الطبيعية بالفوائد الصحية والطبية فضلًا عن مذاقه الشهي الذي يكسبه للطعام.
ووفقًا لما جاء في موقع فارمسي نعرض أهم استخدامات الزعتر للصحة العامة:
أمراض الجهاز التنفسي: يستخدم الزعتر في الطب التقليدي لعلاج التهاب الشعب الهوائية والسعال الديكي والتهاب الغشاء المخاطي في الجهاز التنفسي ويقال إنه يحتوي على خصائص مضادة للتشنج والتهاب القصيبات والحركية الإفرازية.
ويستخدم زيت حمام الزعتر كعلاج لمشاكل الجهاز التنفسي في دراسة اللجنة الألمانية E عن الأدوية العشبية وقد تهيج هذه الأدوية الرئتين، مما يجعلها تفرز المخاط وتحريك أهدابها بسرعة أكبر في ظهارة الشعب الهوائية، مما يؤدي إلى استجابة مزيلة للاحتقان.
وكذلك نشاط مضاد للبكتيريا قد يكون للمواد الكيميائية الفينولية الموجودة في زيت الزعتر الأساسي نشاط مضاد للجراثيم.
ومنع تدهور الدماغ أوضحت الدراسات التي أجريت في المختبر وفي الجسم الحي أن الزعتر يمتلك مواد كيميائية نباتية تؤثر على القدرة على اكتساب المعرفة والفهم من خلال الخبرة والحواس والفكر والمزاج.
بالإضافة إلى أمراض الجهاز الهضمي فقد تم تحضير العلاجات التقليدية باستخدام تركيبات الزعتر لعلاج مشاكل الجهاز الهضمي وقامت دراسات قليلة جدًا بدراسة التأثيرات الدقيقة للزعتر على أنسجة الجهاز الهضمي، كما أن النتائج التي تم الحصول عليها من هذه الدراسات غير متناسقة أيضًا.
ويستخدم الزعتر في الطب التقليدي لعلاج السعال وكذلك الاكتئاب والكوابيس والصرع والصداع.
وفي نظام الطب الشعبي، كثيرا ما يستخدم نبات الزعتر الطبي لعلاج التهابات الأمعاء والمعدة والمجرى الهوائي والتهاب المعدة والأمعاء، وإزالة الديدان المعوية.
ويعمل الزعتر كذلك على تقوية القلب وتقليل احتمالات إصابته بالأمراض وتقوية المناعة.
وتشمل فوائد تناول شاي الزعتر بانتظام تقليل الالتهاب في العديد من الحالات ومع ذلك يحتاج هذا التأثير إلى مزيد من التقييم لحالات مثل التهاب المفاصل.
وقد تكون التأثيرات المضادة للأكسدة لفيتامين أ الموجودة في الزعتر ضرورية للحفاظ على صحة الأغشية المخاطية والجلد والبصر.
وعلى الرغم من أن الدراسات تظهر فوائد الزعتر في حالات مختلفة، إلا أنها غير كافية، وتتطلب المزيد من الأبحاث لتحديد فوائد الزعتر على صحة الإنسان.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الزعتر التهاب الشعب الهوائية التهاب المعدة ألتهاب المفاصل الأدوية العشبية الديدان المعوية امراض الجهاز التنفسي تدهور الدماغ علاج السعال فوائد الزعتر
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.