توقيع بروتوكول تعاون بين هيئة النيابة الادارية ومحافظة سوهاج
تاريخ النشر: 13th, May 2024 GMT
قام اللواء طارق الفقي محافظ سوهاج، والمستشار حافظ عباس رئيس هيئة النيابة الإدارية، اليوم، بتوقيع بروتوكول تعاون بين النيابة الإدارية ومحافظة سوهاج؛ لتعزيز كافة أوجه التعاون بين الطرفين لتوفير البرامج التدريبية للعاملين بالجهاز الإداري للدولة بمحافظة سوهاج في كافة جوانب الوظيفة العامة والخدمة المدنية والقانون الإداري ومكافحة الفساد.
وجاء ذلك بحضور كل من: المستشار الدكتور محمد أبو ضيف الأمين العام، والمستشار عبد الناصر خطاب، والمستشار عبد الحليم محمود، والمستشار أحمد عبد اللطيف، والمستشار عبد الله فتوح أعضاء المجلس الأعلى لهيئة النيابة الإدارية، والسيد أحمد سامي القاضي نائب المحافظ، والمستشار محمد أبو عميرة، والمستشار سعد مزيد، والمستشار عبد الراضي صديق نواب رئيس الهيئة .
حضر توقيع البروتوكول أيضا كل من " المستشار منتصر عبد العال مدير إدارة النيابات، والمستشار أحمد هاشم عضو إدارة النيابات، والمستشار أحمد عبد البديع مدير مكتب رئيس الهيئة، والدكتور محمد عبد الهادي مدير عام مكتب السيد الوزير المحافظ، والمستشار محمد صلاح مدير العلاقات العامة والمراسم بالهيئة، والمستشار محمود سمير مدير وحدة التحول الرقمي، والمستشار أحمد الخضري عضو وحدة العلاقات العامة" .
ويستهدف البروتوكول تعزيز أوجه التعاون بين الطرفين في كافة المجالات المتعلقة بنشر الثقافة القانونية، وتنمية المهارات العلمية، وتقديم الخبرة العلمية والعملية والقانونية والفنية والإدارية اللازمة في مختلف المجالات، وذلك من خلال قيام مركز التدريب القضائي بالنيابة الإدارية بإعداد وتنفيذ دورات تدريبية للعاملين بمحافظة سوهاج.
تتضمن مواد البروتوكول تولي الطرفان وضع آليات عقد البرامج التدريبية والمواد العلمية، وكذا تشكيل لجنة تنسيقية مشتركة تنعقد بصورة دورية كل 3 شهور لمتابعة تنفيذ البروتوكول، وتتولى اللجنة تذليل العقبات، على أن تشكل من السيد المستشار مدير مركز التدريب القضائي بالنيابة الإدارية، والسيد المستشار مدير وحدة العلاقات العامة والمراسم بالنيابة الإدارية، والسيد الدكتور مدير عام شئون مكتب السيد اللواء الوزير المحافظ، والسيد مدير عام الموارد البشرية بديوان عام محافظة سوهاج.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بوابة الوفد سوهاج اللواء طارق الفقي هيئة النيابة النیابة الإداریة والمستشار أحمد والمستشار عبد
إقرأ أيضاً:
تعاون بين المختبر المرجعي الوطني و”أبوت” لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في الإمارات
وقع المختبر المرجعي الوطني التابع لمجموعة M42، شراكة إستراتيجية مع شركة “أبوت” (Abbott)، بهدف تعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في دولة الإمارات، من خلال طرح حلول تشخيصية مبتكرة تعتمد على اختبار المؤشرات الحيوية وتحليلات متعددة المؤشرات القائمة على الخوارزميات، بما يعزز القدرات التشخيصية في الدولة ويدعم اتخاذ قرارات سريرية مدروسة في مراحل مبكرة.
تجسد الشراكة تكاملاً بين الابتكار العالمي في الرعاية الصحية والخبرة التشخيصية الوطنية، بما يدعم الكشف المبكر عن السرطان، ويرتقي بجودة القرارات السريرية، ويسهم في تحسين نتائج المرضى، انسجاماً مع رؤية دولة الإمارات في تعزيز الرعاية الصحية الوقائية وترسيخ ثقافة الكشف المبكر.
وبموجب الاتفاقية، سيعمل المختبر المرجعي الوطني وشركة “أبوت” على تطبيق حلول مبتكرة للكشف المبكر عن السرطان، صُممت لدعم اكتشاف المرض في مراحله الأولى وتمكين الأطباء من اتخاذ قرارات سريرية أكثر استنارة.
وستركز المرحلة الأولى على تنفيذ برنامج تجريبي يستهدف خفض معدلات الإصابة بالسرطان والوفيات الناجمة عنه، وتحسين نتائج المرضى في مختلف أنحاء الدولة، تمهيداً لتوسيع نطاق التطبيق وإرساء الأسس اللازمة لتبني هذه الحلول عبر منظومة الرعاية الصحية.
ويمثل هذا التعاون خطوة نوعية نحو توسيع نطاق الوصول إلى التقنيات التشخيصية المبتكرة في دولة الإمارات، التي حددت فيها وزارة الصحة ووقاية المجتمع الكشف المبكر والفحص كعنصرين أساسيين ضمن البرنامج الوطني لمكافحة السرطان.
كما تنسجم هذه الجهود مع مستهدفات رؤية “نحن الإمارات 2031″، من خلال الإسهام في سد الثغرات القائمة في المنظومة الحالية، وتعزيز منظومة رعاية مرضى الأورام، وترسيخ مكانة الدولة نموذجاً إقليمياً رائداً في تقديم رعاية متكاملة وعالية الجودة لمرضى السرطان.
وقالت الدكتورة ليلى عبد الوارث، الرئيسة التنفيذية للمختبر المرجعي الوطني، إن الشراكة مع شركة “أبوت” تجسد التزام المختبر بالارتقاء بالتميز في خدمات التشخيص وتقديم حلول رعاية صحية مبتكرة، مؤكدة أنها تعكس طموحاً مشتركاً لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في دولة الإمارات عبر إتاحة أحدث التقنيات التشخيصية المتقدمة.
وأوضحت أن توحيد خبرات “أبوت” العالمية مع مكانة المختبر المرجعي الوطني بوصفه المختبر المرجعي الرائد في الدولة، من شأنه دعم التشخيص المبكر، وتمكين الأطباء من الاستفادة من حلول ورؤى عملية تسهم في الارتقاء بالقرارات السريرية وتحسين نتائج المرضى.
من جانبه، أكد عمر ريال، نائب الرئيس لوحدة تشخيص السرطان في شركة “أبوت” – العمليات التجارية الدولية، أن إحداث أثر إيجابي ومستدام في حياة المرضى يمثل معيار النجاح بالنسبة للشركة، مشيراً إلى أن التعاون مع المختبر المرجعي الوطني يسهم في تطوير قدرات الكشف المبكر عن السرطان وتعزيز جودة اتخاذ القرارات السريرية، بما يعكس التزام الجانبين بالارتقاء بمنظومة الرعاية الصحية في دولة الإمارات. وام