تمامًا كما قامت بتقليص حجم جهاز iPad Pro الأحدث، يُقال إن شركة Apple تتطلع إلى جعل iPhone أكثر رشاقة. ولكي نكون أكثر دقة، تعمل الشركة على جهاز "أنحف بشكل ملحوظ" قد يصل كجزء من تشكيلة iPhone 17 بدلاً من طراز Plus، وفقًا لموقع The Information.
تم وصف هذا النموذج بأنه قفزة على مستوى iPhone X إلى الأمام في لغة التصميم للشركة، وفقًا لعدة مصادر.
إذا كان هذا يثير اهتمامك، فمن المفيد أن تضع في اعتبارك أن هاتف iPhone النحيف قد يكون في الواقع أكثر تكلفة من iPhone Pro Max، والذي يبدأ بسعر 1200 دولار. ولكن مهلا، على الأقل سيكون لديك بعض الوقت لتوفيره.
يمكن تعيين هذا الطراز الأرق ليحل محل Plus في تشكيلة iPhone. يشير التقرير إلى أنه سيكون هناك iPhone 16 Plus، ولكن قد يكون ذلك نهاية هذا التنسيق، الذي لم يرق إلى مستوى توقعات مبيعات Apple. يقال إن أجهزة iPhone لهذا العام ستركز على تطورات الذكاء الاصطناعي أكثر من أي تغييرات كبيرة في التصميم المادي، على الرغم من أنه قد يكون هناك زر جديد على الجانب مع حساسية اللمس لتحسين التحكم في الكاميرا.
وقد طلبت Engadget من شركة Apple التعليق على التقرير. وفي الوقت نفسه، ليس هناك للأسف ما يشير إلى أن الشركة ستعود إلى أحجام الشاشات الأصغر. ما زلت أفتقد جهاز iPhone 5 الخاص بي في بعض الأحيان.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
جوفمان يتولى قيادة الموساد.. ونتنياهو يؤكد مواصلة مواجهة إيران
شهد مقر جهاز الموساد الإسرائيلي، الثلاثاء، مراسم تسليم وتسلم القيادة، حيث تولى اللواء رومان غوفمان منصب مدير الجهاز خلفاً لديفيد برنياع، وذلك بحضور رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وكبار المسؤولين في المؤسسة السياسية والأمنية الإسرائيلية.
وخلال المراسم، أشاد نتنياهو بالمدير الجديد للموساد، مؤكداً أن غوفمان أظهر خلال فترة عمله سكرتيراً عسكرياً لرئيس الوزراء قدرات متميزة في إدارة الملفات الأمنية والعسكرية، إلى جانب رؤيته الاستراتيجية وحرصه على تحقيق الأهداف الميدانية.
وأكد نتنياهو أن جهاز الموساد سيواصل أداء دور محوري في مواجهة ما وصفه بالتهديدات الإيرانية، مشدداً على أن إسرائيل لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي أو بتهديد أمنها القومي.
من جانبه، أعرب غوفمان عن تقديره لسلفه ديفيد برنياع، مشيداً بما حققه الجهاز خلال فترة قيادته من إنجازات استخباراتية وأمنية. كما وجه رسالة إلى عناصر الموساد، أكد فيها اعتماده على خبراتهم وكفاءاتهم في مواصلة تنفيذ مهام الجهاز وتعزيز قدراته العملياتية.
وقال المدير الجديد إن التطورات الأخيرة في المنطقة أدت إلى تغيير موازين القوى الإقليمية، معتبراً أن الضغوط التي تعرض لها ما وصفه بـ"المحور الإيراني" أسهمت في إحداث تحول استراتيجي مهم، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن المهام الملقاة على عاتق الموساد لم تنته بعد، مؤكداً استمرار العمل على تطوير الأدوات والقدرات الاستخباراتية للحفاظ على التفوق العملياتي.
بدوره، أشاد المدير المنتهية ولايته ديفيد برنياع بأفراد الجهاز وقادته، مؤكداً أن تميز الموساد يكمن في قدرته على مواجهة التحديات المعقدة والاستمرار في تنفيذ المهام الصعبة رغم العقبات.
ويبدأ غوفمان مهامه رسمياً على رأس الموساد بعد مسيرة عسكرية امتدت لأكثر من ثلاثة عقود في الجيش الإسرائيلي، شغل خلالها عدداً من المناصب القيادية البارزة، من بينها قيادة لواء عتصيون، واللواء المدرع السابع، والفرقة 210، إضافة إلى قيادة المركز الوطني للتدريب البري، قبل انتقاله إلى منصب السكرتير العسكري لرئيس الوزراء ومن ثم تعيينه مديراً للموساد.