19 مايو، 2025
بغداد/المسلة: أياد خضير العكيلي
قبل كل أنتخابات يبذل المرشحون جهودا متفاوتة لأجل كسب أصوات الناخبين من خلال الرسائل التي يقدمها المرشحون لجمهورهم أثناء حملاتهم الانتخابية قبل يوم الاقتراع .
وقطعاً فأن قوة تلك الرسائل تختلف من مرشح لمرشح آخر ، حسب رؤية وخبرة وكفاءة كل مرشح ،
ومدى وجود وفاعلية وكفاءة إدارة حملته الانتخابية وقوة وواقعية برنامجه الانتخابي .
فكلما كانت إدارة الحملة متخصصة ومهنية وذات خبرة ورؤيا واضحة في عملها .
وكلما أستندت في عملها الى رسائل واقعية وعملية ، تخاطب بها مزاج وعقول الناخبين وأستطاعت من تسويق مرشحها وبرنامجه الانتخابي بشكل جيد ومهني .
كلما زادت فرص أقناع الناخبين وزادت فرص المرشح بكسب أكبر عدد من الأصوات وقدرته على المنافسة بالفوز بمقعد تشريعي .
حتى وأن لم يتم تخصيص مبالغ كبيرة لحملته الانتخابية ، أو أشاعة بعض الامور الاخرى التي تحاول التأثير على عملية الانتخاب .
وسنحاول هنا أن نتطرق إلى أهم الأمور في أدارة الحملات الانتخابية الا وهي ( مراحل كسب الاصوات ) .
وتكون كالتالي :
أولاً : تحشيد الاصوات :
وهي المرحلة الاولى التي يقوم بها المرشح او الحزب او الكتلة بعملية كسب الاصوات ، من خلال رسالة عامة تقدم الى الجمهور سواء بشكل مباشر عبر اللقاءات والندوات والمؤتمرات المباشرة ،
أو بشكل غير مباشر عبر وسائل الاعلام المختلفة وشبكات التواصل الاجتماعي ، من أجل كسب التأييد الشعبي وتحشيد الاصوات بشكل عام غير محدد .
ثانياً : كسب الاصوات :
وهي عملية كسب أصوات الناخبين بشكل شخصي ومباشر إستناداً الى تفاعل الاشخاص وأنجذابهم أو ايمانهم بما يطرحه المرشح او الحزب او الكتلة خلال عملية التحشيد الاولى ،
وبعد ذلك يتم تصنيف تلك الشخصيات حسب أهميتها ونفوذها وقوة تأثيرها بالمجتمع .
ثالثاً : تأمين الاصوات :
وتعتبر هذه المرحلة من أهم مراحل الحملة الانتخابية وأخطرها التي يغفل عنها المرشحون في أغلب الاحيان ولايعطوها الاهتمام اللازم .
وهي عملية متابعة وضمان الاصوات التي يحصل عليها المرشح أثناء حملته الانتخابية وصولاً الى يوم الاقتراع .
رابعاً : حماية الاصوات ،
وهي عملية حماية الاصوات الانتخابية في المحطات الانتخابية والتي صوتت للمرشح ، من خلال تدريب المراقبين تدريبا خاصا ومهنياً سواء أثناء يوم الاقتراع أو في أثناء الفرز الاولي داخل المحطات الانتخابية .
خامساً : تثبيت الاصوات ،
وهي عملية مراقبة وتثبيت الاصوات الانتخابية للمرشحين أثناء الفرز النهائي في المركز الوطني ومراقبة آلية الفرز بشكل كامل .
علماً أن ألاهتمام الجيد بكل مرحلة أمن تلك المراحل الخمسة وعدم أهمال أي منها سوف يمنح المرشح فرصا كبيرة للفوز والعكس صحيح .
ولهذا نسمع كثير من المرشحين بعد الانتخابات يشتكون من فقدانهم لاصواتهم الانتخابية أو ( سرقتها ) حسب أدعائهم ،
ولكن في الحقيقة أن الامر غير ذلك تماماً ، بل لانهم لم يعملوا بتلك الالية التي تطرقنا اليها في أعلاه أو لم ينفذوها بشكل جيد ومحترف .
خارج النص :
أن للعملية الانتخابية آليات ومتطلبات وخفايا كثيرة لايمكن لأي كان معرفتها ، كما أنها تحتاج لأدارات مهنية ومختصين ذوي خبرة جيدة لأدارتها .
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post AuthorSee author's posts
المصدر
المصدر: المسلة
كلمات دلالية: وهی عملیة
إقرأ أيضاً:
البرلمان العربي يدين اقتحام بن غفير للأقصى
صراحة نيوز – دان رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي، بأشد العبارات اقتحام وزير الأمن القومي في حكومة كيان الاحتلال الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، للمسجد الأقصى المبارك على رأس آلاف المستعمرين، تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال، وما رافق ذلك من أداء طقوس تلمودية استفزازية داخل باحات المسجد ورفع علم الاحتلال، ومنع المصلين المسلمين من دخوله والاعتداء عليهم، في انتهاك صارخ للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك، وللقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وأكد، أن ما يجري في المسجد الأقصى المبارك لم يعد مجرد اقتحامات متكررة، وإنما يمثل تنفيذًا ممنهجًا لخطة تستهدف فرض سيادة كيان الاحتلال على المسجد الأقصى المبارك، وتكريس التقسيم الزماني والمكاني، وطمس هويته العربية والإسلامية، في إطار سياسة تهويد مدينة القدس المحتلة وفرض أمر واقع بالقوة، الأمر الذي يشكل عدوانًا خطيرًا على المقدسات الإسلامية، واستفزازًا لمشاعر أكثر من ملياري مسلم حول العالم، بما ينذر بعواقب خطيرة على الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
وشدد اليماحي، على أن استمرار حكومة كيان الاحتلال في توفير الحماية الرسمية لهذه الاقتحامات، وتوسيع نطاقها، والسماح بممارسة طقوس دينية داخل المسجد الأقصى، يكشف إصرارها على تقويض الوضع التاريخي والقانوني للمقدسات الإسلامية، واستخفافها السافر بقرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي، الأمر الذي يستوجب موقفًا دوليًا حازمًا يتجاوز بيانات الإدانة التقليدية.
وطالب رئيس البرلمان العربي المجتمع الدولي، ومجلس الأمن، والأمم المتحدة، واليونسكو، بتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات عاجلة وملزمة لوقف هذه الانتهاكات الخطيرة، وتوفير الحماية الدولية للمسجد الأقصى المبارك والمقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس المحتلة، وفرض عقوبات على حكومة الاحتلال والمسؤولين المتورطين في هذه الانتهاكات، وفي مقدمتهم الوزراء المتطرفون الذين يقودون سياسة التصعيد، والعمل على محاسبتهم أمام القضاء الدولي باعتبار هذه الممارسات تمثل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتُسهم في تأجيج الصراع وتقويض فرص السلام والاستقرار.