وصول الطلبة أبطال آيسف 2024 بعد تحقيق 27 جائزة
تاريخ النشر: 20th, May 2024 GMT
وصل المنتخب السعودي للعلوم والهندسة اليوم إلى أرض الوطن، وذلك بعد تحقيقه 27 جائزة, منها 18 جائزة كبرى و9 جوائز خاصة، في معرض ريجينيرون الدولي للعلوم والهندسة “آيسف 2024” الذي شهد منافسة علمية عالية المستوى بين 1700 موهوب وموهوبة من أكثر من 70 دولة، والذي أقيم في مدينة لوس أنجلوس الأمريكية، خلال الفترة من 10 إلى 18 مايو الجاري، وشاركت فيه المملكة، ممثلة بمؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة” ووزارة التعليم.
وحظيت بعثة المنتخب السعودي للعلوم والهندسة باستقبال رسمي وشعبي حافل في مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة، تقدمهم رئيس مجلس إدارة مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة” سليمان الزبن، والأمين العام للمؤسسة الدكتورة آمال بنت عبدالله الهزاع، ووكيل وزارة التعليم الدكتور محمد المقبل، وعدد من المسؤولين في القطاعات الحكومية والخاصة، إضافة إلى شركاء النجاح (الرعاة)، والعديد من الجهات الإعلامية.
وشاركت المملكة ممثلة بمؤسسة “موهبة” في معرض “آيسف 2024” كراعٍ رئيس، وقدّمت 18 جائزة خاصّة لأفضل المشاريع البحثية المشاركة في مجال العلوم والتقنية، حيث تم منح 12 طالباً وطالبة منحًا مدفوعة التكاليف في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، و6 جوائز أخرى تمثلت بمنحٍ للانضمام إلى برنامج موهبة الإثرائي العالمي.
ويُعد معرض ريجينيرن الدولي للعلوم والهندسة “آيسف” أكبر معرض للمنافسة في مجال البحث العلمي والابتكار للمرحلة ما قبل الجامعية، ونال المنتخب السعودي من الجوائز الكبرى في نسخته الأخيرة, جائزتين في المركز الثاني، و6 جوائز في المركز الثالث، و10 جوائز في المركز الرابع.
وبهذا الإنجاز رفعت المملكة رصيد جوائزها في معرض “آيسف” منذ بدء مشاركاتها في عام 2007 إلى 160 جائزة، منها 110 جوائز كبرى، و50 جائزة خاصة.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية للعلوم والهندسة
إقرأ أيضاً:
“كاكست” تستضيف الحائز على جائزة نوبل عمر ياغي
استضافت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية (كاكست), في مقرها بمدينة الرياض اليوم، العالم السعودي البروفيسور عمر ياغي الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء، في لقاء علمي مع طلبة برنامج موهبة الإثرائي البحثي 2026، وذلك بحضور معالي رئيس “كاكست” محافظ هيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار المكلف الدكتور منير بن محمود الدسوقي، وعدد من قيادات البحث والتطوير والابتكار.
واستعرض البروفيسور ياغي خلال اللقاء محطات من مسيرته العلمية، موضحًا أنه اختار منذ بداياته التوجه نحو دراسة مشكلات علمية عدّها كثيرون غير قابلة للحل، وواصل العمل عليها رغم تشكيك بعض الأوساط الأكاديمية في إمكانية نجاح تلك الأبحاث، حتى توصّل في عام 1995م إلى اكتشاف مجموعة جديدة في مجال الكيمياء الشبكية، وتطوير الأطر الفلزية العضوية (MOFs)، وهو إنجاز أسهم في ترسيخ مكانته العلمية، وتُوّج بحصوله على جائزة نوبل في الكيمياء لعام 2025.
وأشار إلى أن مسيرته العلمية ارتكزت على البدايات المتجددة، إذ كان ينظر إلى كل محطة بوصفها فرصة للانطلاق بعقلية الباحث الذي يبدأ من الصفر، ويطوّر معارفه وخبراته باستمرار، مؤمنًا بأن التعلم المتواصل يبقى أساس النجاح مهما بلغت الإنجازات.
وبين أن التفكير المستقل والابتعاد عن تقليد الآخرين يعدان من أسس العمل البحثي، إذ يصنع الباحث مساره العلمي من خلال أفكاره وتجربته وجرأته في طرح الأسئلة والعمل على القضايا البحثية التي لم يسبق تناولها، مبينًا أن بداياته في المختبر شهدت العديد من التجارب غير الناجحة التي دفعته إلى الاستمرار في البحث لتحقيق الاكتشافات.
وأكد البروفسيور ياغي أن التقدم العلمي يتطلب البحث المستمر عن البيئات التي تتيح فرصًا للاكتشاف والابتكار من خلال العمل مع نخبة من الباحثين حول العالم، والاستمرار في التعلم، واستثمار الفرص التي تسهم في بناء الخبرات البحثية وتعزيزها.
وشهد ختام اللقاء حوارًا مفتوحًا بين الدكتور ياغي وطلبة البرنامج الموهوبين، أجاب خلاله عن أسئلة المشاركين حول البحث العلمي في الكيمياء، وبناء السيرة الأكاديمية للباحث، إضافة إلى تطوير المهارات البحثية والتجريبية، وأهمية الشغف والعمل الجاد لتحقيق الإنجازات العلمية.
ويأتي هذا اللقاء ضمن جهود “كاكست” في دعم المواهب الوطنية، وربطها بالخبرات العلمية العالمية، وتوفير بيئة محفزة للبحث والابتكار، بما يعزز قدراتهم البحثية، ويسهم في إعداد جيل من الباحثين القادرين على الإسهام في المجالات العلمية والتقنية ذات الأولوية الوطنية.