الشهادة الإعدادية 2024.. تداول ورقة مزعومة لامتحان الهندسة بالقليوبية
تاريخ النشر: 21st, May 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تداولت أحد جروبات الغش "شاومينج"، ورقة الأسئلة في مادة الهندسة التي يؤديها طلاب الشهادة الإعدادية، اليوم الثلاثاء، بالقليوبية.
وقام بعض المواطنين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي بنشر وتداول ورقة امتحان الهندسة على نطاق واسع عبر تطبيق تليجرام.
وأعلنت مديرية التربية والتعليم بالقليوبية، في بيان، أن الورقة المتداولة لم يتم التحقق منها لمعرفة عما إذا كانت هى نفس الورقة الامتحانية من عدمه.
وقررت المديرية تشكيل لجنة لفحص الورقة الامتحانية للتأكد من الورقة المزعومة، وفتح تحقيق عاجل لمعرفة المتسبب في نشر الورقة وتداولها واتخاذ الإجراءات قانونية رادعة.
ويؤدي 1.6 مليون طالب وطالبة في الصف الثالث الإعدادي على مستوى محافظات الجمهورية لامتحانات الشهادة الإعدادية لعام 2024، والتي بدأت أمس السبت 18 مايو 2024 وتستمر حتى يوم الخميس 23 مايو 2024.
وفي السياق ذاته اتخذت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني جميع الإجراءات اللازمة لتأمين سير الامتحانات بشكل منتظم ونزيه، حيث تم تشكيل غرف عمليات بمركز كل مديرية لمتابعة سير الامتحانات، وتلقي أي بلاغات، والتواصل مع غرف العمليات بوزارة التربية والتعليم، كما تم تكليف لجان متابعة من الإدارة العامة للأمن والسلامة المدرسية، والإدارة العامة للتنسيق الأمني بوزارة الداخلية، لمتابعة سير امتحانات الشهادة الإعدادية 2024 بجميع المدارس، كما تم تخصيص غرف عمليات بوزارة الصحة لمتابعة أي حالات صحية طارئة قد تتعرض لها الطلاب أو أعضاء لجان الامتحانات.
ومن جهتها وجهت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني التعليمات للطلاب بضرورة مراجعة المناهج الدراسية جيداً، والحصول على قسط كافٍ من الراحة، وتناول وجبة إفطار صحية، والوصول إلى لجان الامتحانات مبكراً، كما وجهت التعليمات لأولياء الأمور بضرورة تهيئة المناخ المناسب للطلاب للمذاكرة، وتقديم الدعم النفسي لهم، وتجنب التوتر والقلق.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الصف الثالث الاعدادي الشهادة الاعدادية طلاب الشهادة الإعدادية مديرية التربية والتعليم بالقليوبية وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني التربیة والتعلیم
إقرأ أيضاً:
تحت وطأة الحر الشديد.. وفاة طالب بـ«كلي الطب» في قاعة الامتحان ومطالب بتحقيق عاجل
أفادت وسائل إعلام محلية وصفحات إخبارية ليبية، اليوم، بوفاة طالب كلية الطب غسان عبداللطيف الكحيلي، البالغ من العمر 25 عامًا، بعد تعرضه لحالة إغماء خلال أدائه آخر امتحانات دفعته في مادة “الكميونتي”، وسط مطالب طلابية وشعبية بفتح تحقيق في ملابسات الواقعة وظروف إجراء الامتحانات.
وبحسب منشورات متداولة عبر وسائل إعلام محلية وصفحات مهتمة بالشأن الليبي، كان الكحيلي في طريقه صباحًا إلى مقر الامتحان وسط أجواء حرارية صعبة، إذ تحدثت المنشورات عن وصول درجات الحرارة إلى نحو 47 درجة مئوية، مع وجود الطلبة داخل قاعات تفتقد إلى وسائل تكييف مناسبة.
وأشارت المنشورات إلى أن الطالب وزملاءه حاولوا المطالبة بتأجيل الامتحان بسبب الظروف المناخية والإرهاق الذي يعاني منه الطلبة، إلا أن تلك المطالب لم تلقَ استجابة، وفق ما ذكره ناشرو هذه المعلومات.
وأضافت أن الكحيلي بدأ الامتحان، الذي وصفه زملاء له بأنه كان طويلًا، قبل أن يتعرض للإغماء داخل القاعة، ليفارق الحياة لاحقًا إثر سكتة قلبية، وفق ما ورد في المنشورات المتداولة.
وأثارت وفاة الطالب موجة من الحزن والغضب بين طلبة ومتابعين، حيث طالب عدد منهم بضرورة التحقيق في ظروف الامتحانات، ومراجعة جاهزية القاعات، ومدى توفير بيئة آمنة للطلاب، خصوصًا خلال موجات ارتفاع درجات الحرارة.
كما تضمنت المطالب دعوات إلى مراجعة أساليب تنظيم الامتحانات وآليات التعامل مع الحالات الصحية الطارئة داخل القاعات، إضافة إلى محاسبة أي جهة يثبت تقصيرها أو إهمالها وفق الإجراءات القانونية.
من جانبها، ركزت منشورات متداولة لطلبة ومتابعين على ضرورة عدم مرور الحادثة كخبر عابر، مؤكدين أن سلامة الطلاب يجب أن تكون أولوية داخل المؤسسات التعليمية، وأن توفير الظروف المناسبة للامتحانات مسؤولية تقع على إدارات الجامعات والكليات.
وتأتي الواقعة وسط نقاش متزايد في ليبيا حول أوضاع البنية التحتية داخل المؤسسات التعليمية، ومدى جاهزية القاعات لاستيعاب الامتحانات خلال الظروف المناخية القاسية، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف.
ولم يصدر في المعلومات المتداولة بيان رسمي يوضح تفاصيل التحقيق أو الأسباب الطبية النهائية للوفاة، فيما تتواصل المطالبات بالكشف عن ملابسات الحادثة.
هذا وتشهد الجامعات الليبية خلال فترات الامتحانات الصيفية تحديات مرتبطة بارتفاع درجات الحرارة، إذ يطالب الطلاب بشكل متكرر بتحسين ظروف القاعات وتوفير وسائل الراحة والسلامة أثناء الاختبارات.
وتضع هذه الحوادث المؤسسات التعليمية أمام مسؤولية مراجعة إجراءات الطوارئ، والتأكد من قدرة المرافق على حماية الطلاب والعاملين فيها.