العراق يعلن تقليص اجواء طيران التحالف الدولي
تاريخ النشر: 21st, May 2024 GMT
21 مايو، 2024
بغداد/المسلة الحدث: اعلنت وزارة النقل/الشركة العامة لادارة المطارات والملاحة الجوية، على دخول تقليص الاجواء المخصصة للطيران العسكري حيز التنفيذ ،مما يزيد من مساحة الاجواء المخصصة للطيران المدني.
وبّين مدير عام الشركة الدكتور عباس صبار البيضاني، بدعم وزير النقل الاستاذ رزاق محيبس السعداوي وجهود قسم ادارة الحركة الجوية والتعاون المشترك بين كافة وحدات الرقابة الجوية، وبعد عدة اجتماعات ومخاطبات مع مركز العمليات الجوية المشترك التابع لطيران قوات التحالف، تم قبول طلب الشركة بتقليص الأجواء المحجوزة للقوات العسكرية التابعة للتحالف المتمثلة بـ HULK، لافتا، ان ذلك يأتي في اطار تأهيل المطار وزيادة مساحة الاجواء العرقية المخصصة للطيران المدني .
واشار البيضاني، انه بناء على ذلك ستكون فسحة أكبر لعبور الطيران المدني وفتح الأبواب أمام الشركات لاستخدام المجال الجوي، ومما يقلل كذلك من التشويش الحاصل كونه يدعم الجهة الغربية البعيدة عن التشويش لـ (GPS).
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لا يعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
المصدر
المصدر: المسلة
إقرأ أيضاً:
مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
وأكد أن الخسائر المباشرة وغير المباشرة نتيجة القصف والحصار ما تزال قائمة حتى اليوم.
وأوضح الشايف، أن الحظر الجوي على مطار صنعاء كان يُجدّد سنوياً، وأن العديد من شركات الطيران أبدت رغبتها في تنظيم رحلات، غير أن الإجراءات السعودية حالت دون ذلك، مشيراً إلى أن الرياض أفشلت مراراً الاتفاقات المتعلقة بتسيير الرحلات رغم تقارير فنية دولية – بينها إشادة الفريق المصري – بجاهزية المطار.
من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور أنيس الأصبحي أن الحصار المفروض على مطار صنعاء تسبب في منع المرضى من السفر للعلاج ومنع دخول الإمدادات الطبية، ما أدى إلى ارتفاع معدل الوفيات نتيجة نقص الأدوية المنقذة للحياة.
وأوضح أن حياة أكثر من 8 آلاف مريض غسيل كلوي و120 ألف مريض سرطان باتت مهددة بشكل مباشر، فيما انسحبت أكثر من 83 شركة كانت توفر 1329 صنفاً دوائياً بسبب الإجراءات التعسفية السعودية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق خلفية أشار إليها رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام، الذي أكد أن السعودية افتتحت عدوانها على اليمن بقصف مطار صنعاء الدولي في مارس 2015، وأن ما قام به الكيان الصهيوني لاحقاً من استهداف للمطار جاء على النهج ذاته باستهداف البنى المدنية وتحويل الجرائم إلى ما يشبه "إنجازاً".