بسبب تسرب الهيليوم.. إلغاء أول مهمة مأهولة لـ Starliner إلى محطة الفضاء الدولية
تاريخ النشر: 22nd, May 2024 GMT
بسبب تسرب الهيليوم..أجلت شركة بوينغ " Boeing " والإدارة الوطنية للملاحة الجوية والفضاء "وكالة ناسا" أول إطلاق مأهول للتاكسي الفضائي ستارلاينر" CST-100 Starliner " التابع لشركة بوينغ مرة أخرى.
وبحسب وكالة الأنباء الدولية "بلومبرج" يواصل الجانبان مراجعة تسرب الهيليوم الذي ابتليت به المركبة، وتم تعليق عملية الإطلاق، التي كان من المقرر إجراؤها مؤخرًا في 25 مايو، وستقوم ناسا "بمشاركة المزيد من التفاصيل بمجرد أن تصل لنتيجة.
ووفق لوكالة الأنباء الروسية "تاس"، كان من المتوقع أن تنطلق كبسولة بوينغ من كيب كانافيرال في فلوريدا في 6 مايو، لكن المهمة توقفت بعد أن جلس الطاقم في مقاعدهم بسبب مشكلة في صمام الضغط في صاروخ أطلس الخامس التابع لشركة United Launch Alliance ، وتم تأجيل الإطلاق في البداية إلى 10 مايو ثم تم تحديده في 17 مايو.
وكان من المقرر أن يقضي أفراد طاقم ناسا، "بوتش ويلمور" و"سوني ويليامز"، أسبوعًا على متن محطة الفضاء الدولية، وكان من المفترض أن تثبت المهمة أن التاكسي الفضائي يمكنه نقل البشر بأمان من وإلى الفضاء.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الهيليوم ناسا وكالة ناسا الفضاء شركة بوينغ
إقرأ أيضاً:
فرنسا تشهد ثالث أطول موجة حر يتم تسجيلها على الإطلاق
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت فرنسا ثالث أطول موجة حرّ يتم تسجيلها على الإطلاق في البلاد والتي استمرت 16 يومًا لتتساوى مع موجات أخرى شهدتها البلاد في آب 2003، وصيفي 2018 و2025، بحسب مصلحة الأرصاد الجوية الفرنسية.
ونقلت وكالة “فرانس برس” عن مصلحة الأرصاد قولها: إن “الموجة الأخيرة وهي الثالثة في فرنسا خلال العام الجاري وفي أقل من شهرين استمرت من 4 إلى 19 تموز الجاري”.
وفي ذروة تلك الموجة بلغ متوسط المؤشر الحراري الوطني، وهو متوسط درجة الحرارة على مستوى البلاد الذي يتم قياسه عبر 30 محطة مرجعية، 28،1 درجة مئوية متجاوزًا بذلك المعدلات الموسمية بأكثر من سبع درجات.
والموجة الأخيرة هي الثالثة والخمسون منذ بدأت فرنسا تسجيل البيانات عام 1947، وفي مؤشر على اشتداد ظاهرة الاحترار المناخي تمّ تسجيل أكثر من نصف موجات الحر الـ 53 بعد عام 2010.
أما الرقم القياسي لأطول موجة حر في البلاد فتم تسجيله في تموز 1983، حيث استمرت الموجة 23 يومًا، يليه رقم سجل في الشهر نفسه من عام 2006 خلال موجة دامت 21 يومًا.
وكانت الوكالة الوطنية للصحة العامة في فرنسا أعلنت أمس الأربعاء أن البلاد سجلت 5764 حالة وفاة فوق المعدلات الطبيعية في الفترة الممتدة من 17 حزيران حتى 2 تموز، عندما تعرضت البلاد لموجات حر شديدة في رقم يمثل زيادة 36% في معدل الوفيات في هذه الفترة.
وتواصل أوروبا مواجهة واحدة من أشد موجات الحر في تاريخها الحديث بعدما اجتاحت درجات حرارة قياسية معظم أنحاء القارة خلال شهري حزيران وتموز، مخلفة آثارًا إنسانية وبيئية واقتصادية واسعة تمثلت في ارتفاع الوفيات، واندلاع حرائق غابات كبيرة، وتراجع الإنتاج الزراعي وسط تحذيرات متزايدة من أن التغير المناخي يزيد من تواتر وحدة هذه الظواهر المتطرفة.