«علاج الإدمان»: الإعداد لافتتاح مراكز علاجية جديدة في المحافظات
تاريخ النشر: 22nd, May 2024 GMT
قال الدكتور عمرو عثمان مساعد وزيرة التضامن الاجتماعي ومدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي إنَّه جار استمرار تنفيذ البرامج التوعوية في المناطق المطورة «بديلة العشوائيات»، وسبق وتمّ افتتاح 6 عيادات تابعة للخط الساخن للصندوق 16023 لاستقبال طالبي الخدمات العلاجية، بالمناطق المطورة وتقديم المشورة وإحالة المرضى لتلقي العلاج في المراكز التابعة للصندوق والشريكة مع الخط الساخن والبالغ عددها 30 مركزًا علاجيًا في 19 محافظة حتى الآن.
وأضاف عثمان في بيان له أنَّه جار الإعداد لافتتاح مراكز علاجية جديدة هذا العام في العديد من المحافظات، إذ يتمّ توفير جميع الخدمات العلاجية لمرضى الإدمان مجانا وفى سرية تامة، مع وضع برنامج عمل للفريق العلاجي بالخط الساخن داخل العيادات والتي يتواجد بها بشكل يومي عدد من الأخصائيين النفسيين المؤهلين لهذا الغرض.
برامج الوقاية والعلاجوأكّد أنَّه سيتم تنفيذ سلسلة من الأنشطة الفنية والرياضية والاجتماعية بمنطقة الخيالة بهدف تعزيز القيم الثقافية الإيجابية والرد على المفاهيم الخاطئة المتعلقة بالمخدرات، وطباعة عدد من المطويات والمنشورات الوقائية، وتوزيعها علي المستفيدين ببرامج الوقاية والعلاج، أيضًا تنفيذ أنشطة برامج توعية تتماشى مع المراحل العمرية للأطفال من خلال تنفيذ أنشطة وألعاب تفاعلية لرفع وعى الأطفال بخطورة التدخين.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الإدمان المخدرات المراكز العلاجية التضامن
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يكشف كواليس ليلة اعتقاله لأحد وزراء مراكز القوى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، إن شخصيات مثل شمس بدران وزير الحربية في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر كانت تحتاج إلى التعامل معها بصورة مختلفة.
ووصف اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، شمس بدران بأنه رجل عسكري ويمتلك عقلية عسكرية، مشيرًا إلى أنه كان شخصًا عنيفًا جدًا، بحسب رؤيته.
وروى موقفًا من ذكرياته خلال تلك الفترة، قائلًا إنه كُلّف باعتقال أحد وزراء الشؤون القروية في بداية الثورة، موضحًا أنه تلقى تعليمات باعتقاله، ولذلك كان مضطرًا إلى تنفيذ الأمر واقتياده إلى المعتقل.
وأشار إلى أن الوزير كان من بين ما عُرف حينها بـ«مراكز القوى»، إلا أنه لم يتذكر بشكل قاطع أي شخصية كانت برفقته خلال الواقعة.
ولفت إلى أنه حاول التحدث مع الوزير أثناء اصطحابه من منزله إلى المعتقل، إلا أنه لم يحصل منه على أي حديث أو معلومات.