بعد جدل واسع.. نتانياهو يعتذر بشأن خريطة المغرب
تاريخ النشر: 31st, May 2024 GMT
كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، الجمعة، أن مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قدم اعتذار حول واقعة استعانته بصورة تظهر خارطة المغرب مبتورة خلال مقابلة تلفزيونية.
وأكد بيان مكتب نتنياهو أن تل أبيب لم تغير سياستها اتجاه الرباط وتعترف بسيادة المغرب على كامل أرضيه.
كما أوضح حسن كعبية، متحدث وزارة الخارجية الإسرائيلية للإعلام العربي في منشور على منصة "إكس" أنه "بسبب خطأ غير مقصود تم إثارة ضجة إعلامية كبير بخصوص خارطة استعملها السيد بنيامين نتنياهو تظهر فيها خارطة المغرب مبتورة عن صحرائها".
ويأتي الاعتذار الإسرائيلي بعدما أثاره إشهار نتنياهو لخريطة المغرب مبتورة من غضب واسع بين مستعملي مواقع التواصل الاجتماعي في المملكة، والذين عبروا عن رفضهم وتذمرهم من الواقعة.
وتطرق نتنياهو خلال المقابلة التي نقلتها قناة "LCI" الفرنسية، مساء الخميس، للأوضاع في الأراضي الفلسطينية، حيث قام بإشهار خريطة للشرق الأوسط وشمال إفريقيا تظهر فيها خارطة المغرب مبتورة .
وكانت إسرائيل قد أعلنت في يوليو 2023 اعترافها بسيادة المغرب على صحرائه، وذلك في رسالة بعث بها رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو إلى العاهل المغربي الملك محمد السادس.
وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي في الرسالة أن "موقف بلاده هذا سيتجسد في كافة أعمال ووثائق الحكومة الإسرائيلية ذات الصلة".
وشدد، على أنه سيتم "إخبار الأمم المتحدة، والمنظمات الإقليمية والدولية التي تعتبر إسرائيل عضوا فيها، وكذا جميع البلدان التي تربطها بإسرائيل علاقات دبلوماسية" بهذا القرار.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات المغرب خارطة المغرب إسرائيل بنيامين نتنياهو خريطة المغرب إسرائيل بنيامين نتنياهو الصحراء المغربية جدل واسع غضب الرباط تل أبيب المغرب خارطة المغرب إسرائيل بنيامين نتنياهو أخبار المغرب المغرب مبتورة
إقرأ أيضاً:
نتائج صادمة.. أدوية لعلاج فقر الدم تظهر فعالية غير متوقعة في محاربة الأورام
أظهرت دراسة مشتركة أجراها علماء من جامعة أولو وجامعة شرق فنلندا تأثيرات غير متوقعة ومثيرة للإعجاب لبعض الأدوية المستخدمة في علاج فقر الدم لدى مرضى الكلى المزمن، حيث اكتُشف أنها قد تسهم بشكل فعال في التصدي لنمو الأورام السرطانية.
وأفاد الباحثون أن هذه الأدوية تنتمي إلى فئة مركبات "HIF-PHI"، التي تعمل على تحفيز إنتاج كريات الدم الحمراء وتعزيز قدرة الجسم على التكيف مع حالات نقص الأكسجين.
ورغم أن الهدف الأساسي لهذه المركبات هو معالجة فقر الدم، إلا أن التحليلات أثبتت دورها الإضافي في كبح نمو الخلايا السرطانية ومنع تكوين الأوعية الدموية الجديدة، وهي آليات أساسية لتغذية الأورام واستمرارها.
المثير للاهتمام أن تأثير هذه المركبات بقي مستمرًا حتى في غياب بعض البروتينات التي كان يعتقد سابقًا أنها الأساس الذي تعمل عبره، وهذا الاكتشاف يلمّح إلى احتمالية وجود آليات غير معروفة سابقًا تتحكم بالعلاقة بين هذه الأدوية والتغيرات الاستقلابية التي تحدث في الخلايا ونمو الأنسجة.
ويعتقد الخبراء أن هذه النتائج قد يكون لها تأثير كبير في تحسين استراتيجيات علاج السرطان، فمعاناة الكثير من مرضى السرطان من فقر الدم، إما نتيجة المرض أو بسبب العلاجات الكيميائية، تجعل من هذه الأدوية حلاً محتملاً يجمع بين علاج فقر الدم وتقليل نشاط الأورام، وإذا أكدت الدراسات المستقبلية هذه النتائج، فقد نشهد تحولًا ثوريًا في إدارة هذا النوع من الحالات.
وفي سياق مرتبط، أظهرت دراسة أخرى مستقلة أجراها باحثون في "كليفلاند كلينك" بأميركا أن هناك أدوية معينة لإنقاص الوزن تُعرف باسم GLP-1 قد تلعب دورًا في تقليص احتمالات الإصابة بأنواع محددة من السرطان، مثل سرطان الرئة، وسرطان الثدي، وسرطان القولون والمستقيم، بالإضافة إلى بعض أشكال سرطان الكبد.