يحتفل  المتحف اليوناني الروماني بالإسكندرية باليوم العالمى للوالدان الدين يمثلون هما النواه الاولى للحياة وعرض المتحف الصور وفيديوهات للعلاقة الفريدة لرحلة كفاح ورسالة عطاء الوالدان وهى علاقة  فريدة من نوعها تتسم بالحب غير المشروط والتضحية بلا حدود، ومسؤولية عظيمة تتطلب الصبر والحكمة والحب.

يحتفل العالم باليوم العالمي للوالدين في الأول من يونيو من كل عام تقديرا لهم ولتضحياتهم طوال رحلتهم المشتركة في تربية ورعاية أبنائهم والمليئة بالحب والرحمة والعطاء والتضحية، حظيت مكانة الوالدين بالتقدير والاحترام في مختلف الحضارات، وظهر هذا المعنى بوضوح  في الحضارة المصرية القديمة،  حيث يُعد احترام وتقدير الوالدين من أهم المبادئ والقيم التي بنيت عليها الحضارة المصرية القديمة.

فقد كرم المصري القديم والديه واعتبره خُلق عظيم، وعبر عن إعلاء قيمة الوالدين في لوحاته ،ونقوشه، التي تُظهر مشاهد من رعاية الوالدين لأبنائهم وتعليمهم القيم والمبادئ.

واشار عروض المتحف ان اليوم  العالمي  للوالدين ليس  مجرد  مناسبة  سنوية، بل هو  تذكير دائم بدور الوالدين الجلل في حياتنا،  وفرصة للتعبير عن حبنا وتقديرنا لهم، مع التأكيد على واجبنا المقدس نحوهم وما يقتضيه هذا  الواجب من بر ورعاية ودعم دائم لوالدينا نلتزم ونسعد به ما حيينا.

كما يحتفل المتحف اليونانى الرومانى برحلة  العائلة المقدسة في مصر وهى . رحلة إيمانية وإرث عالمي تعد رحلة العائلة المقدسة إلى مصر بمثابة خطوات على درب التاريخ والإيمان، فقد كانت حدثًا تاريخيًا ودينيًا هامًا، حيث لجأت العائلة المقدسة إلى مصر هربًا من بطش الملك هيرودس حتى وصلوا إلى أرض الكنانة، تاركين وراءهم فلسطين مهد المسيحية.

عرض المتحف اليونانى الصور التى توضح ان حظيت رحلة العائلة المقدسة بتقدير عالمي، حيث تم إدراج مسارها على قائمة التراث الثقافي العالمي الغير مادي لليونسكو، تخليدًا لرمزيتها الدينية والتاريخية والثقافية الإستثنائية.

سلكت العائلة المقدسة طريقًا بريًا من فلسطين عبر سيناء لدخول مصر، وشمل مسار رحلتهم  التي أستمرت العديد من السنوات الكثير من المدن والقرى المصرية وتركوا بصماتهم المباركة على أرض مصر، وشعبها، وتاريخها.

واشارت الى ان  مسار رحلة العائلة المقدسة في مصر يبدء 

الفرما: سارت العائلة المقدسة من بيت لحم إلى غزة حتى محمية الزرانيق ودخلت مصر عن طريق الناحية الشمالية من جهة الفرما(بلوزيم) الواقعة بين مدنيتي العريش و بورسعيد.

تل بسطا: دخلت العائلة المقدسة مدينة تل بسطا بالقرب من مدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية وفيها أنبع السيد المسيح عين الماء.

المحمة (مسطرد حاليًا): توجهت العائلة المقدسة نحو الجنوب حتى وصلت إلى مسطرد و كانت أسمها المحمة لأنها كانت مكان الاستحمام، وفيها أحمت العذراء السيد المسيح، وغسلت ملابسه،ويوجد بها نبع ماء مازال موجودًا حتى الآن.

بلبيس: أنتقلت العائلة المقدسة بعد ذلك شمالًا الى بلبيس التابعة لمحافظة الشرقية واستظلوا عند شجرة، عرفت باسم "شجرة العذراء مريم" ومرت العائلة المقدسة على بلبيس أيضاً في طريق عودتها.

سمنود: رحلت العائلة شمال غرب إلى مدينة سمنود حيث استقبلهم شعبها بحفاوة، ويوجد بها ماجور كبير من حجر الجرانيت، يقال أن السيدة العذراء عجنت به أثناء وجودها، ويوجد أيضاً بئر ماء باركه السيد المسيح.

سخا: استكملت العائلة المقدسة طريقها حتى وصلت إلى مدينة سخا بمنطقة البرلس  وأهم المناطق الأثرية بها الأن دير المغطس.

وادي النطرون: انطلقت العائلة المقدسة إلى الجنوب  وذلك من خلال عبورهم نهر النيل عبر فرع رشيد إلى غرب الدلتا حتى وصلوا وادي النطرون الذي صار مقر لتجمعات رهبانية منذ القرن الرابع الميلادي وحتى الآن.

المطرية: عبرت العائلة مرة أخرى النيل للذهاب إلى المطرية وعين شمس، وكانت توجد في هذا المكان شجرة استظلوا بها من حر الشمس،وتعرف حتى اليوم باسم "شجرة مريم" ونبت في هذه الأرض المباركة نبات عطري ذو رائحة جميلة يُعرف بنبات البلسم.

مصر القديمة: يوجد بها العديد من الأماكن التي زارتها العائلة المقدسة وتحولت فيما بعد إلى كنائس،ولم تظل العائلة فيها طويلًا.

المعادي ( أحدي ضواحي منف): وصلت إلى منطقة المعادي للسفر إلى الصعيد عبر النيل، وسميت المعادي،لأن العائلة المقدسة عدت "أي عبرت" منها، ومازال السلم الذي نزلت عليه العائلة المقدسة إلى ضفة النيل موجودًا وله مزار يفتح من باب الكنيسة.

دير الجرنوس (مغاغة): وفيها بئر شربت منه العائلة المقدسة، وما زال حتى الآن. البهنسا: وفيها مرت العائلة المقدسة علي بقعة تسمي اباي ايسوس (بيت يسوع) شرقي البهسنا ومكانه الأن قرية صندفا "بني مزار". 

سمالوط (جبل الطير): تابعة لمحافظة المنيا حاليًا، واستقرت العائلة المقدسة في المغارة الأثرية الموجودة في الكنيسة بجبل الطير.

الأشمونين: وصلتها العائلة المقدسة بعد عبورها إلى الناحية الغربية وحدثت هناك الكثير من العجائب وباركت العائلة المقدسة الأشمونيين.

ديروط (تابعة محافظة أسيوط)

جبل قسقام (دير المحرق): تابعة لمحافظة أسيوط ،تُعد من أهم المحطات التي استقرت بها العائلة المقدسة حتى سمي المكان بيت لحم الثاني.ومير "غرب القوصية": حيث هربت العائلة من أهالي قرية "قسقام"، وقد أكرمهم أهلها.

دير المحرق: بعد أن ارتحلت العائلة المقدسة من قرية مير اتجهت إلى جبل قسقام وهو يبعد 12كم غرب القوصية، ويعتبر دير المحرق من أهم المحطات التي استقرت بها العائلة المقدسة ويشتهر هذا الدير باسم "دير العذراء مريم" ، تعتبر الفترة التي قضتها العائلة في هذا المكان من أطول الفترات ومقدارها ستة شهور وعشرة أيام" وتعتبر المغارة التي سكنتها العائلة هي أول كنيسة في مصر بل في العالم كله.وجبل درنكة: بعد أن ارتحلت العائلة المقدسة من جبل قسقام اتجهت جنوباً إلى أن وصلت إلى جبل أسيوط حيث يوجد دير درنكة حيث توجد مغارة قديمة منحوتة في الجبل أقامت العائلة المقدسة بداخل المغارة ويعتبر دير درنكة هو آخر المحطات التي قد التجأت إليها العائلة المقدسة فى رحلتها في مصر.

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: العائلة المقدسة إلى وصلت إلى فی مصر

إقرأ أيضاً:

وزيرة الثقافة تشارك في احتفال دخول العائلة المقدسة إلى أرض مصر بالكاتدرائية المرقسية .. زكي : مصر وطن التعايش وملاذ الإنسانية عبر العصور

شاركت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، مساء أمس الاثنين، في الاحتفال بعيد دخول السيد المسيح إلى أرض مصر، الذي نظمه دير السيدة العذراء مريم بجبل قسقام (المُحرق)، بمسرح الأنبا رويس بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، بحضور قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وشهد الاحتفال عرض الفيلم الوثائقي «القدس الثانية»، وذلك بحضور المستشار بولس فهمي إسكندر، رئيس المحكمة الدستورية العليا، والدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، ومحافظي القاهرة والدقهلية وأسيوط وبني سويف، وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وسفراء عدد من الدول، وبعض الوزراء السابقين، والإعلاميين والصحفيين والفنانين والشخصيات العامة.

وزيرة الثقافة ورئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة تبحثان سبل التعاون المشتركوزيرة الثقافة تستقبل سمير عبد ربه للاستفادة من خبراته في دعم حركة الترجمةوزيرة الثقافة تبحث تحديات قطاع صناعة السينما مع وزير الصناعةوزيرا الثقافة والصناعة ورئيس غرفة السينما يناقشون آليات دعم القطاع.. تفاصيل


وأكدت وزيرة الثقافة أن هذه المناسبة تمثل محطة استثنائية في الوجدان المصري، تتجلى فيها الهوية الوطنية بأسمى معانيها الإنسانية، مشيرة إلى أن مشاركتها تنطلق من إيمان راسخ بأهمية صون التراث الوطني والحفاظ على الهوية المصرية.


وأضافت أن أهداف هذا الحدث تتقاطع مع استراتيجية وزارة الثقافة الهادفة إلى حماية الذاكرة الوطنية، وترسيخ الهوية عبر الفنون والثقافة، وتحصين وعي الشباب ضد محاولات طمس الهوية أو تشويهها، إلى جانب إبراز عبقرية المكان المصري وتقديم تراثه الحضاري باعتباره رسالة سلام ومحبة وإرثًا إنسانيًا عالميًا تفخر به مصر. وأوضحت أن هذا الحدث تجاوز كونه مجرد واقعة تاريخية، ليصبح شاهدًا على الدور الحضاري والإنساني لمصر، التي فتحت أبوابها عبر العصور لتكون ملاذًا للأمان وموطنًا للتعايش والسلام.


وفي حديثها عن فيلم «القدس الثانية»، الذي عُرض خلال الاحتفال، أكدت وزيرة الثقافة أن العمل يوثق محطة فارقة من تاريخ الإنسانية على أرض مصر، مشيرة إلى أن دير السيدة العذراء بجبل المُحرق ليس مجرد موقع أثري أو ديني، بل يمثل حارسًا للذاكرة الحية لرحلة العائلة المقدسة. وأضافت أن الفيلم يُعد وثيقة بصرية تؤكد أن مصر لم تكن يومًا مجرد أرض تعبرها الأحداث، بل كانت دائمًا حاضنة للحضارة، وحافظة للرسالات، وصاحبة دور ممتد في صون ذاكرة الإنسانية.


وفي ختام كلمتها، وجهت الدكتورة جيهان زكي الشكر لقداسة البابا تواضروس الثاني وللكاتدرائية المرقسية على الدعوة الكريمة وحسن التنظيم، كما حيّت جميع القائمين على إنتاج الفيلم الوثائقي، الذي يوثق تاريخ دير المُحرق باعتباره أحد أهم صفحات التاريخ المصري، داعية الله أن يديم على مصر نعمة الأمن والاستقرار والترابط والمحبة.


وفي ختام الاحتفالية، كرّم قداسة البابا تواضروس الثاني الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، التي أعربت لقداسته عن فخرها واعتزازها بهذا التكريم.

طباعة شارك الدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة السيد المسيح إلى أرض مصر بالكاتدرائية المرقسية

مقالات مشابهة

  • وزيرة الثقافة تشارك في احتفال دخول العائلة المقدسة إلى أرض مصر بالكاتدرائية المرقسية .. زكي : مصر وطن التعايش وملاذ الإنسانية عبر العصور
  • وزيرة الثقافة في احتفال دخول العائلة المقدسة: مصر وطن التعايش وملاذ الإنسانية
  • "رحلة العائلة المقدسة في الفن العالمي".. بالعدد الجديد من مجلة "مصر المحروسة"
  • البابا تواضروس: العائلة المقدسة باركت أرض مصر ومسار رحلتها صانه الرهبان والكهنة عبر القرون
  • البابا تواضروس والأساقفة يوقعون وثيقة فيلم القدس الثانية تخليدًا لتاريخ دير المحرق | صور
  • بحضور البابا تواضروس عرض فيلم "القدس الثانية" للاحتفال بالعائلة المقدسة
  • الشرقية تحتفل بذكرى دخول العائلة المقدسة إلى مصر
  • عيد دخول العائلة المقدسة أرض مصر: سر الاختيار الإلهي وعبقرية المكان والضمير
  • أجراس زويلة وطبول الكشافة تستقبل موكب العائلة المقدسة بحضور الأنبا رافائيل
  • حلقة بحثية بثقافة الزقازيق.. دور "تل بسطا" في مسار العائلة المقدسة.. غدا