استقبل مسرح قصر ثقافة القناطر الخيرية، الخميس، عرض الدراما الاستعراضية الغنائية "نوستالجيا 80 / 90"، برعاية الدكتورة نيفين الكيلاني، وزير الثقافة، وضمن برامج احتفالات وزارة الثقافة بعيد الأضحى المبارك، وشهد العرض حضور عمرو البسيوني، رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة، واللواء إيهاب حسن سراج الدين، السكرتير العام لمحافظة القليوبية، والكاتب محمد عبد الحافظ ناصف، نائب رئيس الهيئة، والفنان تامر عبد المنعم، رئيس الإدارة المركزية للشئون الفنية، واللواء طارق ماهر، رئيس مركز ومدينة القناطر الخيرية، والعديد من قيادات الهيئة وفنانين وإعلاميين، وحضور جماهيري كبير.

وأشعل العرض المقدم بالمجان الأجواء وسط إقبال جماهيرى كبير، وشهد فقرات متنوعة من أشهر الأعمال الدرامية والمسرحية والغنائية والإعلانية خلال فترتي الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي، مع إعادة توزيعها بشكل جديد.

 

 أين تذهب هذا المساء

 

استهلت فعاليات الحفل، بعرض مسرح عرائس للأطفال قدمته فرقة "أجيال" بقيادة الفنان عمرو حمزة، ثم توالت الفقرات الاستعراضية وكانت البداية مع أشهر برامج الثمانينيات والتسعينيات منها: أين تذهب هذا المساء، كلام من دهب، كلمتين وبس، العلم والإيمان، الكاميرا الخفية، نادي السينما، يا تليفزيون يا، الكاميرا في الملعب، نادي السينما، وفوازير ألف ليلة وليلة، وغيرها.

أعقب ذلك فقرة لأشهر أعمال الدراما المصرية في أوبريت استعراضي لمسلسلات: الراية البيضاء، رأفت الهجان، يوميات ونيس، رحلة المليون، البخيل وأنا، دموع في عيون وقحة، وليالي الحلمية، وأربيسك، الضوء الشارد، زيزينيا، المال والبنون، بوابة الحلواني، بكيزة وزغلول، حكايات هو وهي.

وشهد الحفل فقرة "شريط كاسيت" تضمنت ميدلي لأشهر الأغنيات، منها: في الركن البعيد الهادي، سكة العاشقين، يا عمرنا، الحب الحقيقي، لولاكي، في ناس، مكتوب، مراسيل، أعاتبك، أيامنا، طاير، راجعين، أول مرة قابلتك فيها، حبيبي يا نور العين، المريلة الكحلي، كل البنات بتحبك، محسوبكو انداس، نار، عمال يحكيلي عنها، قال جاني بعد يومين، كوكب تاني، حبك هادي، بجانب عدد من المقطوعات الموسيقية للموسيقار لعمر خيرت.

كما قدم فاصل من الإعلانات خلال فترة الثمانينات والتسعينات والتي ارتبط بها كل من عاصرها، ومن الدراما إلى السينما وأبريت استعراضي لعدد من الأفلام ومنها "الراقصة والسياسي، شمس الزناتي، المنسي، الغول، اللعب مع الكبار، الإنسان يعيش مرة واحدة، البيه البواب، كابوريا، مستر كاراتيه، والكيت كات".
وفي الختام عرضت استعراضات غنائية لأشهر المسرحيات خلال فترتي الثمانينيات والتسعينيات منها: هالة حبيبتي، شارع محمد علي، ريا وسكينة، الواد سيد الشغال.

 

حضر الحفل لاميس الشرنوبي، رئيس الإدارة المركزية لإقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد، وياسر فريد، مدير عام ثقافة القليوبية، وربيع عوض، مدير قصر ثقافة القناطر الخيرية، وأقيم بإشراف الإدارة المركزية للشئون الفنية بالتعاون مع إقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد الثقافي وفرع ثقافة القليوبية.

عرض الدراما الاستعراضية الغنائية 80 / 90" إنتاج الهيئة العامة لقصور الثقافة، رؤية وإخراج تامر عبد المنعم، بطولة فرقة السامر المسرحية، استعراضات فرق: بورسعيد وسوهاج والحرية السكندرية وروض الفرج للفنون الشعبية، وبمشاركة الأداء التمثيلي للفنان خالد محروس.
إعداد التصور الموسيقي وإعادة التوزيع للعرض محمد مصطفى، ديكور محمد جابر، ماكياج إسلام عباس، مصمم أزياء رنا عبد المجيد، إضاءة عز حلمي، مخرج مساعد محمد النبوي، مخرج منفذ أحمد شعراوي، تصميم الاستعراضات لفرق الفنون الشعبية المشاركة: محمد أبو صالح، نصر الدين محمد، العربي محمد، محمد الرز.

وقد لاقى الاستعراض إقبالا جماهيريا غفيرا على مدار ليالي عرضه بمسرح السامر بالعجوزة منذ ثاني أيام عيد الأضحى المبارك، وحضره العديد من الفنانين والنقاد والمبدعين والإعلاميين، وتستعد هيئة قصور الثقافة لإطلاقه بعدد من المحافظات الساحلية ضمن العروض الفنية الخاصة بمبادرة "ثقافتنا في إجازتنا".

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة احتفالات وزارة الثقافة عيد الأضحي محافظة القليوبية قصر ثقافة القناطر الخيرية

إقرأ أيضاً:

هل مات كُلّه؟.. ويبقى أعظم ما يتركه الكبار أفكارهم التي لا تموت

بعد مرور هذا الوقت على رحيل الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، استمعت إلى كثير من كلمات الوفاء التي أنصفت جوانب عديدة من عطائه وإنجازاته.

لكن بقي جانب مهم لم يحظَ بما يستحقه من الحديث، وهو رؤيته للدراما العربية وبالأخص التاريخية، وهو المجال الذي تشرفت بأن أكون جزءا من فريق عمل سعى إلى ترجمة هذه الرؤية إلى مسلسلات على الشاشة.

كانت البداية عام 2001 بالمسلسل التاريخي "ذي قار"، الذي جسد أول انتصار للعرب على الفرس، وصور معنى الإرادة العربية والاستقلال وصون الكرامة.

كان المسلسل الأول الذي تنتجه شركتنا المركز العربي مع الدوحة، وشكل فألا حسنا، وبداية لها ما بعدها، أن يكون أول مشروع مع قطر يرتبط برؤيتنا "المركز العربي".

ولم يكن اختيار هذا المسلسل ليكون فاتحة الإنتاج المشترك مع قطر محض مصادفة، بل تعبيرا مباشرا عن إيمان الأمير الوالد بالهوية العربية بوصفها جوهر المشروع الذي رعاه؛ فقد رأى في التاريخ ذاكرة الأمة، وتعبيرا عن هويتها، ومرآة تقرأ من خلالها حاضرها ويُستشرف مستقبلها.

كان رحمه الله يتابع الدراما باهتمام لافت، ويختار المسلسلات بنفسه، ولم يكن اهتمامه بها أقل من اهتمامه بالأخبار أو بالمشاريع الإعلامية والريادية الكبرى. أدرك أن الدراما ليست مجرد ترفيه، بل أداة لبناء الوعي، وترسيخ الهوية، ورواية التاريخ، تماما كما تؤدي الأخبار دورها في نقل الواقع

 

وكما استعان بالإعلام ليبني الوعي بالحاضر، استعان بالدراما التاريخية لتوعية الأمة بتاريخها ووصلها بجذورها، فيلتقي الماضي والحاضر في مشروع واحد للمستقبل قوامه العروبة.

‎كان رحمه الله يتابع الدراما باهتمام لافت، ويختار المسلسلات بنفسه، ولم يكن اهتمامه بها أقل من اهتمامه بالأخبار أو بالمشاريع الإعلامية والريادية الكبرى. أدرك أن الدراما ليست مجرد ترفيه، بل أداة لبناء الوعي، وترسيخ الهوية، ورواية التاريخ، تماما كما تؤدي الأخبار دورها في نقل الواقع.

إعلان

ولا أنسى لقاء جمعني بسموه في افتتاح قرية الأطفال، والعفوية والبساطة هي من ملامح العظام، ووسط الجموع ناديت: "شيخ حمد". التفت إليّ، واتجه نحوي بابتسامته، فصافحته وقلت: "أنا منتج مسلسل الحجاج ومعظم المسلسلات التاريخية التي شاهدتموها على تلفزيون قطر". فشكرني بكلمات لا تزال عالقة في ذاكرتي، وكانت بالنسبة إليّ تقديرا لا يُنسى.

امتلك سموّه رؤية متكاملة للدراما، تنسجم مع مشروعه الأوسع في الإعلام والتعليم والثقافة. وظلّت الهوية العربية ركيزة أساسية في هذا المشروع، ‏‏وخلال سنوات عملنا مع مؤسسات قطر الإعلامية، لمسنا عمق هذه الرؤية وبُعد نظرها.

وما تحقق من نجاحات استثنائية للمسلسلات الدرامية التاريخية العربية لم يكن وليد الصدفة، بل ثمرة مشروع ثقافي وإعلامي متكامل سبق زمانه، وأسهم في ترسيخ حضور الدراما العربية بوصفها رسالة لا تقل أهمية عن الخبر، ولا عن أي مشروع تنموي أو تعليمي آخر.

‎وتوالت بعد "ذي قار" الإنتاجات، فكان "امرؤ القيس" الذي جسّد سيرة الشاعر الجاهلي الساعي إلى استرداد مُلك أبيه حتى خُلّد في قوله: "نحاول مُلكا أو نموت فنُعذرا"، ثم "آخر أيام اليمامة"، و"شهرزاد"، و"زمان الوصل"، و"المرابطون والأندلس"، و"مالك بن الريب"، ومسلسل "الحجاج" عام 2003، إضافة إلى العديد من المسلسلات التراثية التي أدت دورا محوريا في إحياء العادات والتقاليد والقيم الأصيلة التي شكّلت هوية المجتمعات عبر الأجيال، وعرّفت بثراء موروثنا العربي.

ومع تراجع حضور التاريخ العربي والإسلامي في كثير من المناهج التعليمية، أو تقديمه بأساليب لا تستثير فضول الأجيال الجديدة، ساهمت هذه المسلسلات بربط جيل الشباب بتاريخه.

لقد أدرك سمو الأمير الوالد أن الأمم التي تعرف تاريخها أقدر على صون هويتها وصناعة مستقبلها، فكان يبني الهوية العربية من بابين: باب الخبر الذي ينقل الحاضر ويصوغ وعيه، وباب الدراما التاريخية التي تصل الأمة بذاكرتها وتعيد إليها صورتها الحضارية

فلم تعد مجرد مادة للمشاهدة والترفيه، بل نافذة للتثقيف وللتعرف إلى الشخصيات والأحداث والتحولات التاريخية التي صنعت هوية الأمة، فأثارت الأسئلة، ودفعت كثيرين إلى القراءة والبحث.

لا يفوتني أن أسجل بكل الوفاء والتقدير ما حظينا به من دعم وثقة من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، ومن سمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني، الذي كان لتعاونه معنا، وما أولانا من وقته ورؤيته وفكره الإبداعي، أثرٌ بالغ في نجاح هذه المسيرة.

كما أتوجه بالشكر والعرفان إلى نخبة المسؤولين والمبدعين في مؤسسات الدوحة الإعلامية وأخص بالذكر مع حفظ الألقاب حمد بن ثامر، وفيصل بن جاسم، وطلال بن محمد العطية، الذين تشرفنا بالعمل معهم، فكانوا شركاء حقيقيين في بناء تجربة إبداعية جسدت رؤية الأمير الوالد.

كما نستذكر مسلسل "الطريق إلى كابل" وما أحدثه من ضجة إعلامية تشهد على عمق أثره؛ إذ أكد أن أخطر المعارك ليست معركة السلاح بل معركة الفكر، وأن حماية المجتمعات تبدأ بالوعي والتعليم وترسيخ قيم الاعتدال، وأن الأمن الحقيقي لا يتحقق بالقوة وحدها بل ببناء الإنسان وتعزيز الحوار واحترام التنوع.

إعلان

ولم تكن هذه المسلسلات بالنسبة إلينا مجرد محطات إنتاجية ناجحة، بل كانت شرفا ومسؤولية؛ إذ أُتيحت لنا من خلالها فرصة تجسيد شغف الأمير الوالد بالتاريخ وترجمة إيمانه العميق به. وقد واصلنا السير على هذا النهج في إنتاجنا الخاص بمسلسلات عُرضت على شاشة تلفزيون قطر، منها "أبناء الرشيد.. الأمين والمأمون".

لقد أدرك سمو الأمير الوالد أن الأمم التي تعرف تاريخها أقدر على صون هويتها وصناعة مستقبلها، فكان يبني الهوية العربية من بابين: باب الخبر الذي ينقل الحاضر ويصوغ وعيه، وباب الدراما التاريخية التي تصل الأمة بذاكرتها وتعيد إليها صورتها الحضارية.

وفي هذا الأفق التقت رؤية مجموعة المركز العربي الإعلامية مع نهج سموّه، إذ جعلت المجموعة من التاريخ والعروبة ركيزتين لهويتها منذ تأسيسها عام 1983، بدءا من اسمها وشعارها "حكايات عربية مبتكرة"، ووصولا إلى اختيار حرف "ع" رمزا لها بوصفه حرفا يميز لغتنا العربية.

سيبقى الأمير الوالد حاضرا في ذاكرة كل من عمل معه أو عرف مشروعه، وستظل مواقفه العروبية الأصيلة شاهدا على نهجه في نصرة قضايا الأمة والدفاع عن الحق والسعي إلى حقن الدماء وصون كرامة الإنسان

وكان من أجمل ما لمسته أن الإيمان بالدراما لم يتراجع أمام الأزمات بل ازداد رسوخا؛ ففي زمن الحصار بقي الإعلام، وأخصّه المسلسلات التلفزيونية، تؤدي دورها في وصل الوجدان العربي، وتجمع المشاهدين حول ذاكرة واحدة وهوية واحدة، وكأن الثقافة تحفظ ما تعجز السياسة أحيانا عن حفظه.

وقد امتدت علاقتي بقطر ومؤسساتها الإعلامية نحو 25 عاماً، وهذا مصدر فخر واعتزاز لي؛ وأنا مدين لسمو الأمير الوالد ولقطر عموما فيما وصلنا إليه، عندما كنا المنتج العربي الوحيد الذي نال جائزة "الإيمي" العالمية عن فئة المسلسلات الطويلة.

وهذا محصلة لشراكة لم تكن تُنتج فيها المسلسلات لمجرد استحضار الماضي، بل لتقرأ الحاضر من خلاله، فجاء كل مسلسل ابنا لزمانه، يحاور ما تمرّ به الأمة من تحولات، ويطرح أسئلتها الكبرى بلغة الدراما.

‎وإذا كانت الدول تُخلَّد بما تبنيه من مؤسسات، فإنها تُخلَّد أيضا بما تتركه من أثر في وجدان الناس. وسيبقى الأمير الوالد حاضرا في ذاكرة كل من عمل معه أو عرف مشروعه، وستظل مواقفه العروبية الأصيلة شاهدا على نهجه في نصرة قضايا الأمة والدفاع عن الحق والسعي إلى حقن الدماء وصون كرامة الإنسان.

أدعو الله أن يتغمد روحه بواسع رحمته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدّم لوطنه وأمته، وأتقدم بخالص العزاء إلى أهلي في قطر، سائلا المولى أن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، لتبقى منارة للثقافة ورسالة للإنسان وبيتا للعروبة.

وأجدد عهدي بأن أواصل النهج وحمل الرسالة، مؤمنا بأن الحكايات العظيمة لا تنتهي برحيل أصحابها، بل تستمر باستمرار أثرهم الخالد، فـ"بني تميم لم يغب لهم نجم إلا طلع لهم آخر".

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.

aj-logo

aj-logo

aj-logo إعلان من نحنمن نحناعرض المزيدمن نحنالأحكام والشروطسياسة الخصوصيةسياسة ملفات تعريف الارتباطتفضيلات ملفات تعريف الارتباطبيان إمكانية الوصولخريطة الموقعتواصل معناتواصل معنااعرض المزيدتواصل معنااحصل على المساعدةأعلن معناابق على اتصالالنشرات البريديةرابط بديلترددات البثبيانات صحفيةشبكتناشبكتنااعرض المزيدمركز الجزيرة للدراساتمعهد الجزيرة للإعلامتعلم العربيةمركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسانقنواتناقنواتنااعرض المزيدالجزيرة الإخباريةالجزيرة الإنجليزيالجزيرة مباشرالجزيرة الوثائقيةالجزيرة البلقانعربي AJ+

تابع الجزيرة على:

facebooktwitteryoutubeinstagram-colored-outlinersswhatsapptelegramtiktok-colored-outlineجميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

مقالات مشابهة

  • «ثقافة قنا» تحتفي بذكرى ثورة 23 يوليو بعروض الفنون الشعبية وورش فنية للأطفال
  • بفعاليات متنوعة.. قصر ثقافة الأقصر يحتفل بذكرى ثورة 23 يوليو
  • إقبال جماهيري على معرض بورسعيد للكتاب .. وزوار يتسابقون لاقتناء الكتب وحضور الفعاليات
  • هل مات كُلّه؟.. ويبقى أعظم ما يتركه الكبار أفكارهم التي لا تموت
  • قصور الثقافة تحتفل بذكرى ثورة 23 يوليو في العريش بعروض موسيقية واستعراضية
  • بالفنون الشعبية .. قصور الثقافة تحتفي بذكرى ثورة 23 يوليو في شارع الفن بالإسكندرية
  • قصور الثقافة تحتفي بذكرى ثورة 23 يوليو في شارع الفن بالإسكندرية
  • فعاليات ثقافية وفنية بشمال سيناء احتفاءً بالذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو
  • إصابة خطيرة في الركبة تبعد نجم برشلونة لأشهر
  • صالون الثقافة الجماهيرية بطوخ يستعرض دور القوة الناعمة في تعزيز الوعي