يورو 2024.. مفاجأة نمساوية مدوية وفرنسا تكتفي بتعادل محبط
تاريخ النشر: 25th, June 2024 GMT
حققت النمسا مفاجأةً مدوية بتصدّرها المجموعة الرابعة بعد تغلّبها على هولندا 3-2 في برلين، وتقدمت على فرنسا الثانية التي سقطت في فخ التعادل مع بولندا 1-1 في دورتموند، الثلاثاء، في المرحلة الثالثة الأخيرة من دور المجموعات في كأس أوروبا 2024.
وكانت هولندا الثالثة برصيد 4 نقاط ضمنت تأهلها إلى ثمن النهائي مع فرنسا (5 نقاط) بعد فوز إسبانيا على ألبانيا 1-0 في المجموعة الثانية، الاثنين، في حين خطفت النمسا الصدارة بست نقاط.
في المباراة الأولى على الملعب الأولمبي في برلين، تقدمت النمسا بالنيران الصديقة عبر دونيل مالن الذي سجل عن طريق الخطأ في مرماه (6)، قبل أن تعادل هولندا مطلع الشوط الثاني بفضل كودي خاكبو (47).
وعادت النمسا لأخذ الأفضلية بهدف رومانو شميد (59)، وأدرك المنتخب البرتقالي التعادل مرة ثانية بفضل ممفيس ديباي (75)، إلا أن مارسيل سابيتسر استفاد من الهشاشة الدفاعية لرجال المدرب رونالد كومان لتسجيل هدف الفوز والصدارة (80).
وبات هدف مالن الذي سجله بعد 5 دقائق و48 ثانية من صافرة البداية ثالث أسرع هدف تتلقاه الشباك الهولندية في بطولة كبرى، بعد عامي 1978 (2:42 دقيقتان أمام ألمانيا) و1992 (5:09 دقائق أمام الدنمارك). كما هو أسرع هدف سجلته النمسا على الإطلاق في كأس أوروبا، الأسرع لها في بطولة كبرى منذ كأس العالم 1954.
وعلّق المدافع وقائد هولندا فيرجيل فان دايك على الخسارة، قائلاً "بدأنا بشكل ضعيف.. كنا ضعفاء للغاية في المواجهات الثنائية، ليس لديّ أي تفسير لذلك في الوقت الحالي".
وتابع "لقد تحدثنا عن ذلك بين الشوطين (اللعب بهذه الطريقة) غير ممكن، ونحن نعلم ذلك، يجب أن يكون أفضل بكثير".
وأردف ""نحن جميعاً نتحمل المسؤولية.. إذا أردنا تحقيق أي شيء في هذه البطولة، يجب أن يتغير شيء ما".
سكوروبسكي يتألّق أمام "الديوك"وفي المباراة الثانية، افتتح كيليان مبابي رصيده التهديفي في كأس أوروبا بهدفٍ من ركلة جزاء (56)، فيما عادل روبرت ليفاندوفسكي بالطريقة عينها (79).
ولعب الحارس البولندي لوكاش سكوروبسكي الذي حصل على جائزة أفضل لاعبٍ في المباراة، دوراً كبيراً في حصول منتخب بلاده على نقطة، بتصديه لسبع تسديدات.
ودخل ديدييه ديشان مدرب فرنسا المباراة بتغييرٍ أساسي، إذ وضع المهاجم أنطوان غريزمان على مقاعد الاحتياط، وأشرك برادلي باركولا بدلاً منه.
وقال ديشان بعد التعادل "لا نشعر بالإحباط، بعد أن كان من الواضح أنه من خلال هذه المباراة، كان (الهدف) هو السعي للحصول على المركز الأول ولكن من أجل ذلك، كان علينا الفوز".
وتابع "منذ اللحظة التي لم نفز فيها، لم نتمكن من تحقيق ذلك لذا علينا أن نتقبل ما حصل، حتى لو فعلنا الشيء الصحيح من خلال حصولنا على فرص للتسجيل. كانت هناك ركلة الجزاء (من ليفاندوفسكي)، حتى لو صدها الحارس في البداية، لذا علينا أن نقدّر ما قمنا به، إذ ضمنا التأهل سابقاً".
وأضاف "نحن على الأقل نعرف متى سنلعب، ولكن لا نعرف حتى الآن هوية الفريق المنافس... لقد حققنا الهدف الأول حتى لو لم نحتل الصدارة التي كنا نسعى إليها كوننا في المركز الثاني. لقد تأهنا (إلى ثمن النهائي) لذلك ستبدأ مسابقة جديدة".
المصدر
المصدر: الحرة
إقرأ أيضاً:
اليونان تقرر شراء درع أخيل من إسرائيل بقيمة 2.8 مليار يورو
أقرت اليونان، اليوم الخميس، خططا لشراء منظومة "درع أخيل" الدفاعية المضادة للصواريخ والمسيّرات والطائرات من إسرائيل، بقيمة 2.8 مليار يورو، وفق ما أفاد به وكالة الصحافة الفرنسية مصدر بوزارة الدفاع في أثينا.
وتأتي الصفقة في إطار خطة إنفاق دفاعي واسعة بقيمة 4.2 مليارات يورو (4.8 مليارات دولار)، تشمل أيضا طائرات النقل "سي-390 ميلينيوم" (C-390 Millennium)، وطائرات "هيرون" غير المأهولة، وصواريخ مروحيات "أباتشي"، والمركبات المائية الشبح "فيكتا" (Victa)، وأنظمة سونار خاصة بالفرقاطات، بحسب وثيقة صادرة عن الوزارة اطلعت عليها وكالة الصحافة الفرنسية.
وقال مصدر في الوزارة، طلب عدم الكشف عن هويته بانتظار بيان رسمي، إن "الموافقة على شراء درع أخيل" تمت خلال اجتماع مجلس الشؤون الخارجية والدفاع اليوناني، برئاسة رئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس.
وتستثمر اليونان تقليديا ما لا يقل عن 2% من ناتجها المحلي الإجمالي في الدفاع، نظرا إلى عقود من التوتر مع تركيا، وتُخصص حاليا أكثر من 3% من ناتجها المحلي للإنفاق الدفاعي.
وفي عهد ميتسوتاكيس، استثمرت اليونان بشكل كبير في تطوير قواتها المسلحة، ولا سيما في سفن "بيلارا" وطائرات "رافال" الحربية فرنسية الصنع.
ووافقت أثينا على شراء 4 فرقاطات من طراز "بيلارا" للدفاع والتدخل، بعدما طلبت 24 مقاتلة من طراز "رافال".
وأثناء زيارة قام بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في أبريل/نيسان، جددت اليونان وفرنسا اتفاقا للتعاون الدفاعي -أُبرم في 2021- يتيح عمليات شراء الأسلحة.
وقال ماكرون حينها، قبل زيارة "كيمون" أول فرقاطة من طراز "بيلارا" تُسلّم إلى اليونان: "إذا تعرّضت سيادتكم للخطر، فسنقف إلى جانبكم".
إعلانووقعت أثينا أيضا اتفاقا للحصول على 20 مقاتلة أمريكية الصنع من طراز "إف-35".
وفي عام 2025، أعلن ميتسوتاكيس أن بلاده ستنفق 25 مليار يورو على الدفاع خلال السنوات الـ12 المقبلة.
ووصف رئيس الوزراء المحافظ، الذي يواجه انتخابات بحلول الربيع المقبل، المشروع بأنه أكثر عملية إعادة هيكلة "جذرية" للدفاع في تاريخ اليونان الحديث.