الاحتلال يقتحم بلدة حلحول ويستولي على عدد من المركبات فجر اليوم
تاريخ النشر: 26th, June 2024 GMT
في ضوء جرائم قوات الاحتلال الاسرائيلي المتواصل، اقتحمت قواته، فجر اليوم الأربعاء، بلدة حلحول شمال الخليل، واستولت على عدد من المركبات، وفقًا لـ"وفا".
وأفادت مصادر محلية بأن قوة كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت العديد من أحياء بلدة حلحول، وداهمت منازل وفتشتها، واستولت على عدد كبير من مركبات المواطنين، دون التمكن من معرفة عددها وأصحابها.
كما اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الأربعاء، مدينة قلقيلية، واعتقلت مواطنة.
وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال اقتحمت المدينة ونفذت عمليات دهم وتفتيش طالت العديد من منازل المواطنين، حيث تم اعتقال مواطنة (..)، وهي والدة "مطارد" من قبل الاحتلال، بعد اقتحام منزلها في حي جعيدي بالمدينة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: قوات الاحتلال الإسرائيلي الخليل المركبات بلدة حلحول شمال الخليل جرائم قوات الاحتلال الاسرائيلي الاحتلال الإسرائيلي
إقرأ أيضاً:
قوات الاحتلال تنفذ عملية تفجير في بلدة مركبا جنوب لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وسائل إعلام فلسطينية، اليوم الجمعة، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت عملية تفجير في بلدة مركبا الواقعة في جنوب لبنان.
زيارة عون إلى واشنطن تعزز الدعم الأمريكي للبناناختتم الرئيس اللبناني جوزيف عون زيارته الرسمية إلى الولايات المتحدة بحصوله على تأكيدات باستمرار الدعم الأمريكي للدولة اللبنانية ومؤسساتها، في وقت بقيت فيه الملفات الأمنية الأكثر حساسية، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان، دون نتائج عملية أو التزامات محددة.
وشكل اللقاء الذي جمع عون بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض محطة بارزة في العلاقات بين البلدين، إذ يُعد أول استقبال لرئيس لبناني في واشنطن منذ سنوات. وأكدت الإدارة الأمريكية خلال المحادثات دعمها للجيش اللبناني ولمؤسسات الدولة، مع التشديد على أهمية بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية وحصر السلاح بيدها.
وفي المقابل، شدد الرئيس اللبناني على أن تثبيت الاستقرار يتطلب تنفيذ جميع بنود التفاهمات الأمنية، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي من المناطق التي لا تزال تحتلها في جنوب لبنان، باعتبار ذلك شرطًا أساسيًا لنجاح أي ترتيبات أمنية مستدامة.
ورغم الأجواء الإيجابية التي أحاطت بالزيارة، لم يصدر عن واشنطن أي إعلان يتضمن جدولًا زمنيًا للانسحاب الإسرائيلي أو آلية تنفيذية جديدة لمتابعة الاتفاقات القائمة، الأمر الذي أبقى هذا الملف مفتوحًا أمام مزيد من المشاورات والوساطات.
كما لم تشهد الزيارة الإعلان عن مساعدات اقتصادية أو مالية جديدة للبنان، واكتفت الولايات المتحدة بالتأكيد على مواصلة دعم الإصلاحات الاقتصادية والمالية، وحث السلطات اللبنانية على استكمال الإجراءات المطلوبة لاستعادة ثقة المؤسسات الدولية والمستثمرين.
ويرى مراقبون أن الإدارة الأمريكية تواصل التعامل مع الملف اللبناني من منظور يركز على الاستقرار الأمني ومنع أي تصعيد على الحدود، مع استمرار جهودها في الوساطة بين بيروت وتل أبيب، من دون تقديم ضمانات تتعلق بمواعيد تنفيذ الانسحاب الإسرائيلي.