موسكو- العُمانية

عقدت سلطنة عُمان وروسيا الاتحادية في موسكو أمس مشاورات سياسية بينهما، واستعرضتا مجالات التعاون الثنائي في مختلف المجالات، منها الزيارات المتبادلة والمشاركة في الفعاليات المقامة في كلا البلدين وآخرها مشاركة سلطنة عُمان كضيف رئيس في منتدى سانت بطرسبيرغ الدولي.

وترأس الجانب العُماني سعادة الشيخ خليفة بن علي الحارثي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، ومن الجانب الروسي معالي ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية والمبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط ودول أفريقيا.

وتبادل الجانبان خلال المشاورات وجهات النظر حول عدد من القضايا والتطورات الإقليمية والدولية الراهنة وفي مقدمتها الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة والقضية الأوكرانية. وعلى هامش المشاورات السياسية، التقى سعادته بسعادة ألكسندر ياكوفينكو عميد الأكاديمية الدبلوماسية التابعة لوزارة الخارجية الروسية بمقر الأكاديمية، جرى خلال اللقاء بحث جوانب التعاون في مجال التدريب والتأهيل الدبلوماسي. حضر اللقاءات من الجانب العُماني سعادة السفير منذر بن محفوظ المنذري رئيس دائرة أوروبا وسعادة السفير حمود بن سالم آل تويه سفير سلطنة عُمان لدى روسيا الاتحادية وعدد من المسؤولين من الجانبين.

المصدر

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

الخارجية السودانية: واشنطن تجاهلت التعاون الثنائي بشأن مزاعم الأسلحة الكيميائية وفرضت عقوبات دون أدلة

متابعات تاق برس – أكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي السودانية، أن الحكومة لم تدّعِ في أي مرحلة أن لجنتها الوطنية للتحقيق في مزاعم استخدام أسلحة كيميائية تمثل بديلاً لآليات منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، مشددة على أن تشكيل اللجنة جاء اتساقاً مع أحكام الاتفاقية الدولية وفي إطار مسؤوليتها الوطنية للتحقق من الوقائع.

وقالت الوزارة، في بيان اليوم الخميس، إنها تابعت تصريحات وزارة الخارجية الأمريكية التي علقت على بيان الحكومة السودانية بشأن المزاعم المتعلقة باستخدام أسلحة كيميائية، معتبرة أن تلك التصريحات جاءت في سياق تبرير العقوبات الأحادية التي فرضتها الولايات المتحدة على السودان استناداً إلى هذه المزاعم.

وأضافت الخارجية السودانية أن الولايات المتحدة تجاهلت، بحسب البيان، مسار الانخراط الثنائي الذي استمر لأكثر من عام بين الجانبين لمناقشة هذه القضية، مشيرة إلى أن واشنطن لم تقدم خلال تلك الفترة أي دليل مادي أو فني يدعم اتهاماتها.

وأوضح البيان أن السودان اقترح في أكثر من مناسبة إرسال خبراء أمريكيين لإجراء تحقيقات ميدانية والتحقق المباشر من المزاعم، إلا أن الجانب الأمريكي لم يستجب لهذه الدعوات، واختار بدلاً من ذلك فرض عقوبات أحادية دون اللجوء إلى الآليات والإجراءات المنصوص عليها في اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.

وجددت الحكومة السودانية، وفق البيان، التزامها الكامل باتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية واستعدادها للتعاون مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وفقاً لأحكام الاتفاقية، داعية المجتمع الدولي إلى رفض تسييس الآليات الدولية والتمسك بمبادئ العدالة والحياد وسيادة القانون.

أسلحة كيميائيةالعقوبات الأمريكية على السودانوزارة الخارجية السودانية

مقالات مشابهة

  • وزبر الخارجية: نتطلع إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري مع الفلبين
  • وزير الخارجية يؤكد لنظيره التايلاندي الحرص على الارتقاء بالعلاقات الثنائية
  • مصر وإندونيسيا نحو تعاون أوسع.. الاقتصاد وحرب غزة يتصدران مباحثات وزيري الخارجية
  • لأول مرة منذ 80 عامًا.. وزير الخارجية يعقد مشاورات تاريخية مع نظيرته الفلبينية
  • وزير الخارجية يلتقى نظيره الإندونيسي
  • اليابان تقر إنشاء مكتب استخبارات وطني لتعزيز مكافحة التجسس وسط تنامي التهديدات الخارجية
  • الخارجية: مصر تؤكد رفضها لأي اعتداءات على الدول الشقيقة
  • الشيخ مبارك فهد الجابر الصباح يعلن انطلاق حملة «خليجنا يزهو» الإعلامية لتعزيز الهوية الخليجية
  • الخارجية السودانية: واشنطن تجاهلت التعاون الثنائي بشأن مزاعم الأسلحة الكيميائية وفرضت عقوبات دون أدلة
  • سلطنة عُمان تُسجل إنجازًا رقميًا جديدًا في مؤشر "الإسكوا"