استقبلت شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية  ACUDوفدا رفيع المستوى من الغرفة التجارية المصرية البريطانية، ضمّ (30) من ممثلي كبرى الشركات البريطانية الرائدة في مجال البنية التحتية، بالإضافة إلى (10) مرافقين، حيث يأتي ذلك في إطار سلسلة الزيارات والجولات التي تنظمها الشركة لترويج وزيادة الاستثمارات داخل هذا المشروع القومي الضخم.

وكان في استقبال الوفد المهندس خالد محمود عباس، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانيةACUD ، حيث أشاد بعمق العلاقات التاريخية والاقتصادية التي تربط مصر والمملكة المتحدة، وحرص الشركة على تعزيز التعاون مع الشركات البريطانية في مختلف المجالات، خاصةً في مجال البنية التحتية، لما تمثله من ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة.

وخلال الزيارة قدم المهندس عباس للوفد عرضًا تقديميا شاملًا عن العاصمة الإدارية الجديدة، تناول فيه رؤيتها الاستراتيجية ومخططاتها المستقبلية، والمشاريع الضخمة الجاري تنفيذها، وفرص الاستثمار المتاحة في مختلف القطاعات، كما أوضح الاهتمام الكبير الذي توليه الدولة المصرية لتطوير العاصمة الإدارية الجديدة، وجعلها مركزًا اقتصاديًا وتجاريًا عالميًا يضاهي أرقى المدن في العالم.

وتضمنت الزيارة جولة ميدانية شاملة في مختلف أنحاء العاصمة الإدارية الجديدة، اطلع خلالها الوفد على سير العمل في مشاريع البنية التحتية الضخمة، وشاهد عن كثب أحدث التقنيات المستخدمة في تنفيذها.

وأعرب أعضاء الوفد عن إعجابهم الشديد بما شاهدوه من تقدم هائل على أرض الواقع، مؤكدين على رغبة شركاتهم في المشاركة في هذه المشاريع الضخمة، والاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة التي تقدمها العاصمة الإدارية الجديدة.

واختتمت زيارة الوفد بعقد لقاءات ثنائية بين ممثلي الشركات البريطانية ونظرائهم المصريين، تم خلالها مناقشة فرص التعاون المشترك وإمكانيات الاستثمار في مختلف المجالات، حيث أكد الجانبان على أهمية تعزيز الشراكة بين الشركات المصرية والبريطانية، للمساهمة في تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة في البلدين.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الإسكان شركة العاصمة الإدارية العاصمة الإدارية الغرفة التجارية المصرية البريطانية الشركات البريطانية خالد محمود عباس التنمية المستدامة العاصمة الإداریة الجدیدة فی مختلف

إقرأ أيضاً:

الوفد الوطني يدلي بتصريحات جديدة بشأن الحصار السعودي

وأضاف عبدالسلام أن أي جهة غير السعودية تحاول فرض وجهة واحدة من وإلى مطار صنعاء الدولي، ثم تدّعي أمام العالم أنها لا تحاصر اليمن، إنما تساهم في تكريس الحصار وتضليل الرأي العام الدولي.

وفي السياق ذاته، شدّد عضو الوفد الوطني عبدالملك العجري على أن السعودية يمكنها تجنّب تبعات الحصار المفروض على اليمن بشرطين أساسيين: إعلان الانسحاب الكامل من الأراضي اليمنية ودفع التعويضات اللازمة لإعادة إعمار ما دمّره العدوان.

وأوضح أن الرياض تتحمل المسؤولية أمام صنعاء والشعب اليمني ما دامت تفرض سيطرتها على القرار والثروات في المحافظات المحتلة وتواصل فرض الحصار.

وكان نائب وزير الخارجية عبدالواحد أبو راس قد أكد في تصريح سابق أن معادلة التعامل مع التعنت السعودي تقوم على قاعدة "الحصار بالحصار"، محذراً من أن أي طرف يورّط نفسه مع الرياض سيدفع ثمناً باهظاً نتيجة قراره الخاطئ.

مقالات مشابهة

  • “رويترز”: الولايات المتحدة تستقبل أولى شحنات زيت الوقود العراقي عبر سوريا
  • ثروت إمبابي: المجتمعات العمرانية المتكاملة تعكس التنمية الحديثة
  • خبير: الضيافة والتدريب المستمر وراء عودة السائحين إلى المنتجعات المصرية
  • الوفد الوطني يدلي بتصريحات جديدة بشأن الحصار السعودي
  • يلا ساحل تستقبل أسطورة الجودو تيدي رينر برعاية العاصمة الجديدة
  • بريطانيا تتعهد بالانضباط المالي وتخفيف أعباء الشركات
  • وزير مالية سنار : تخصيص 46% من موازنة 2026 للتنمية وإعادة الإعمار
  • دراسة: الاحتلال دمّر البنية التحتية بغزة لإنتاج بيئة موت مستدامة
  • وفد رسمي من الجهاز الوطني للتنمية يطّلع على جاهزية مطار سرت
  • السفير الفرنسي يبحث آفاق التعاون المشترك مع الجهاز الوطني للتنمية