"بحوث الصحة الحيوانية" يستقبل وفد خبراء الهيئة القومية لسلامة الغذاء
تاريخ النشر: 26th, June 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبل معهد بحوث الصحة الحيوانية، الخبير الدولي لسلامة الغذاء دكتور ميجال، والموفد من منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة “الفاو”، لتقييم الجهات الوطنية المشاركة والفاعلة في المنظومة الوطنية للرقابة على الغذاء، وذلك ضمن فعاليات البرنامج الوطني للتقييم، والذي يتم بتنسيق من الهيئة القومية لسلامة الغذاء.
وقامت الدكتورة سماح عيد وكيل المعهد التشخيص المعملي وصحة الأغذية، وعدد من المسؤولين وخبراء وأساتذة فحوص صحة الأغذية بالمعهد باستقبال وفد خبراء الهيئة القومية لسلامة الغذاء من منسقي البرنامج الوطني لتقييم منظومة الرقابة على الغذاء وموفد الفاو الخبير الدولي دكتور ميجال وهو المسؤول عن عملية التقييم والتحقق والمراجعة.
وتم توقيع عملية التحقق والتقييم الوثائقي بمقر معمل التميز لصحة الغذاء بافريقيا والمعتمد من AUIBAR بقسم فحوص صحة الأغذية بالمعهد، حيث قامت سماح عيد وخبراء وأساتذة صحة الأغذية بالمعهد بالرد على استفسارات الخبير وإمداده بالوثائق والادلة الموضوعية اللازمة.
واصطحبت سماح عيد الخبير في جولة تفقدية على رأس العمل، حيث اضطلع على منظومة العمل بمعامل المعهد المعنية، وأشاد بما يمتلكه المعهد من تجهيزات وإمكانيات حديثة هائلة .
وأشاد ميجال بما رآه من تفانٍ والتزام وجهوزية من الباحثين بالمعهد، وأعرب عن إعجابه بما لمسه وشهده من منظومة عمل معملية متكاملة القدرات من البنية التحتية والتجهيزات المعملية ومن العنصر الأهم وهو توفر الخبرات الفنية العالية .
وتقدمت عيد بالشكر لاساتذة قسم فحوص صحة الأغذية، وهنأتهم على نجاحهم وأدائهم المشرف، وما ابدوه من جدارة وتفاني اثناء عملية التقييم.
كما تقدمت بالشكر للاستاذ الدكتور ممتاز شاهين، رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية والمدير السابق للمعهد، لما قام به من جهود خلال سنوات إدارته للمعهد.
وأضافت عيد أن معهد بحوث الصحة الحيوانية صرح عريق، بدأ منارة للعلم منذ عام ١٩٠٤ وسيستمر في العمل المتفاني والعطاء والقيام بدوره البحثي والتشخيصي والخدمي والارشادي من خلال جهود الأجيال المتعاقبة من علماء وباحثي المعهد المخلصين.
ويجدر الإشارة إلى أن عملية التقييم كانت قد بدأت بتنفيذ المرحلة الاولى وهي المراجعة الوثائقية عبر الانترنت في مطلع عام ٢٠٢٤ وكان زيارة التقييم في المعهد هي المرحلة الثانية لعملية التقييم للتحقق والتقييم في مواقع العمل.
1000056198 1000056195 1000056189 1000056186 1000056192
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: سلامة الغذاء صحة الاغذية صحة الأغذیة
إقرأ أيضاً:
خبراء: تحركات إقليمية قد تعيد رسم مسار الحرب في السودان
ناقشت حلقة جديدة من برنامج «محور السودان» على قناة «DW» الألمانية (دويتشه فيله) التحركات الدبلوماسية الأخيرة لمصر والمملكة العربية السعودية، في عدد من دول المنطقة، بينها السودان وليبيا وإثيوبيا والصومال، وما إذا كانت تعكس تحولًا في مقاربة البلدين للحرب في السودان، خاصة فيما يتعلق بتضييق مسارات الدعم اللوجستي والتمويل لقوات «الدعم السريع».
الخرطوم ــ التغيير
وشارك في الحلقة رئيس تحرير صحيفة «التيار» عثمان ميرغني، والكاتب والمحلل المتخصص في الشأن الأفريقي عبد المنعم أبو إدريس، والخبير الاستراتيجي الدكتور أمية يوسف، حيث تناولوا التطورات الإقليمية وانعكاساتها المحتملة على مسار الصراع في السودان.
تحركات دبلوماسية
ورأى المشاركون أن الأشهر الأخيرة شهدت نشاطًا دبلوماسيًا سعوديًا ومصريًا لافتًا تجاه الملف السوداني، معتبرين أن هذا الحراك قد يعكس اهتمامًا أكبر بتقليص خطوط الإمداد التي تعتمد عليها قوات «الدعم السريع».
وقال الدكتور أمية يوسف إن السعودية أبدت، خلال الفترة الماضية، اهتمامًا متزايدًا بالأزمة السودانية مقارنة بالمراحل السابقة، مشيرًا إلى أن هذا التحول يرتبط بحسابات أمن البحر الأحمر واستقرار الإقليم.
وأضاف أن مصر حافظت على موقفها الداعم للجيش السوداني منذ اندلاع الحرب، لكنها أجرت، بحسب تقديره، تعديلات في أساليب إدارة الملف بما يتناسب مع التطورات الميدانية.
ليبيا وخطوط الإمداد
كما ناقشت الحلقة تقارير إعلامية تحدثت عن ضغوط مصرية وسعودية على قائد القوات المسيطرة على شرق ليبيا، خليفة حفتر، لوقف أي دعم عسكري أو لوجستي يصل إلى قوات «الدعم السريع» عبر الحدود الليبية.
وأشار عثمان ميرغني إلى أن القاهرة كثفت اتصالاتها مع الجانب الليبي عقب تداول تقارير عن استمرار تدفق شحنات أسلحة عبر الأراضي الليبية، بينما رأى عبد المنعم أبو إدريس أن هذه التحركات تستهدف إغلاق أحد أهم منافذ الإمداد المؤثرة في مسار الحرب.
إثيوبيا والقرن الأفريقي
وتطرقت الحلقة إلى العلاقات بين السعودية وإثيوبيا، وما تردد عن وجود تباينات في وجهات النظر بشأن الأزمة السودانية والعلاقات الإثيوبية مع الإمارات.
واعتبر الدكتور أمية يوسف أن الرياض تسعى إلى تعزيز حضورها في منطقة القرن الأفريقي، مشيرًا إلى أن الزيارة الأخيرة لوزير الخارجية السعودي إلى أديس أبابا حملت رسائل تتعلق بالملف السوداني، إلى جانب ملفات إقليمية أخرى، من بينها سد النهضة.
في المقابل، رأى عبد المنعم أبو إدريس أن التحديات الداخلية التي تواجهها إثيوبيا قد تحد من قدرتها على المناورة في ملفات المنطقة، بما في ذلك الأزمة السودانية.
الدور التركي والتطورات الميدانية
وتوقفت الحلقة عند تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز بشأن استخدام طائرات مسيّرة تركية في السودان، وهو ما لم تؤكده رسميًا القاهرة أو أنقرة.
ورأى عثمان ميرغني أن الجيش السوداني تمكن خلال الأشهر الماضية من تحقيق تقدم ميداني أسهم في تقليص بعض خطوط إمداد قوات «الدعم السريع»، مشددًا على أن استمرار دعم قدرات الجيش سيظل عاملًا مؤثرًا في مسار العمليات العسكرية.
الوسومإعادة رسم مسار الحرب المملكة العربية السعودية برنامج «محور السودان» تحركات إقليمية خبراء مصر