الفعاليات الكاملة لمهرجان الحمامت التونسي 2024
تاريخ النشر: 26th, June 2024 GMT
ينتظر روّاد مهرجان الحمامات الدولي في تونس، فعالياته الشيقة التي تقام في الفترة من 5 يوليو حتى 3 أغسطس ، حيث يضم عدد كبير من الأنشطة الثقافية والغنائية والترفيهية .
تقام فعاليات المهرجان في مدينة الحمامات المطلة على البحر الأبيض المتوسط في شمال شرق تونس مع 28 سهرة فنية تتراوح بين العروض المسرحية والموسيقية من أنماط متنوعة من تونس وخارجها، منها عروض لكل من أمينة فاخت ويسرى محنوش ورامي عياش، فضلًا عن سهرة خاصة بالموسيقى التونسية تجمع عددًا من الفنانين، 25 يوليو المقبل، بمناسبة عيد الجمهورية.
تُفتتح الفعاليات مع العرض الأول لمسرحية “عطيل” برؤية إخراجية وسينوغرافية معاصرة من إخراج حمادي الوهايبي، وبمشاركة نخبة من الفنانين المسرحيين التونسيين ومن إنتاج المركز الثقافي الدولي بالحمامات، في إطار الحرص على الاحتفاء بالفنان التونسي والاحتفال بستينية مسرح الهواء الطلق والمهرجان".
وتختتم الدورة بعرض "تخيل"، عمل جديد من إنتاج مسرح الأوبرا وبإدارة الفنان والموسيقار الشاب كريم الثليبي، وكشف مدير المهرجان تفاصيله، إذ قال: "إنه عرض فني ضخم للموسيقى التونسية السمفونية والأوبرالية والغنائية بمشاركة موسيقيين وفنانين تونسيين وبعض الأصوات البدوية".
كما تتضمن الفعاليات مجموعة من العروض الفنية المتميزة تتضمن 30 عرضًا في 28 سهرة، من ببينها "عرض للفنانة ألفة بن رمضان، 6 يوليو، عرض ثنائي يومًا وسليم عرجون، 7 يوليو، عرض مسرحي، 9 يوليو، لعزيز الجبالي "بينومي أس بلوس 1 "، وهو عرض جامع للخمس حلقات لهذا العمل الذي كان يعرض في شكل خمس حلقات متتالية.
هذه الدورة تسجل حضور موسيقى الفلامنكو من خلال عرض للفنان الإسباني "توما تيتو"، 10 يوليو المقبل، وعرض لموسيقى العالم بإدارة المايسترو زياد الزواري، 11 يوليو، عرض مسرحي "البوابة 52" لدليلة المفتاحي، 12 يوليو، على أن تخصص سهرة 13 يوليو، لمشاركة إيطالية بالتعاون مع المعهد الثقافي الإيطالي بتونس في سهرة البيانو للموسيقى الكلاسيكية مع "دانيلو ريا".
سهرة فلسطينيةفي 14 يوليو، سيكون الجمهور مع سهرة فلسطينية بمشاركة الفنانة الفلسطينية ناي البرغوثي، يليها سهرة 15 يوليو، عرض لمجموعة "لاباس" الجزائرية الكندية، ويكون الجمهور على موعد في سهرة 16 يوليو، مع عرض جزائري مالي لمجموعة "تيناريوان".
وتتواصل العروض، 19 يوليو، مع مجموعة "أوفار فونيك".
وتشهد الدورة الجديدة مشاركة الفنانة التونسية أمينة فاخت في سهرة 18 يوليو، ومشاركة الفنانة اللبنانية كارول سماحة في سهرة 20 يوليو.
المهرجان أعطى الفرصة في هذه الدورة للمبدعين الشباب، من خلال موعد ثقافي فني في سهرة 21 يوليو، مع عرض "سي المهف" ضمن الاحتفال بعيد الجمهورية، كما سيكون هناك سهرة للأغنية التونسية تحت إدارة المايسترو محمد الأسود، بمشاركة الفنانين غازي العيادي وأسماء بن أحمد ومهدي عياشي.
وفي 23 يوليو، يقام عرض مشترك بين بيدوين بورغر السوري الفرنسي وتانيا صالح اللبنانية، بالإضافة إلى تواصل العروض المسرحية ومن بينها " الالبتروس" للشاذلي العرفاوي وجميلة الشيحي وعرض شبابي لمرتضى.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مهرجان الحمامات الدولي تونس العروض المسرحية فی سهرة
إقرأ أيضاً:
جبهة الخلاص التونسية تحذر من تدهور صحة السجناء السياسيين.. الغنوشي والشابي في وضع مقلق
عبرت جبهة" الخلاص" المعارضة بتونس، عن قلقها من تدهور الأوضاع الصحية للسجناء وخاصة كبار السن منهم في ظل الارتفاع الكبير لدرجات الحرارة. وحملت الحكومة القائمة كامل المسؤولية القانونية والسياسية والأخلاقية عن كل ما قد يلحق بهم من أذى.
وقالت إنها تتابع "ببالغ الانشغال ما آلت إليه أوضاع المعتقلين السياسيين في السجون التونسية في ظل الظروف المناخية الاستثنائية التي تعيشها البلاد ، وفي مقدمتهم راشد الغنوشي وأحمد نجيب الشابي، وعدد من الشخصيات الوطنية التي تجاوزت أعمارها السبعين والثمانين عاما، في ظل استمرار احتجازهم لسنوات دون أحكام باتّة لأكثرهم ، وفي قضايا ترتبط أساسا بمواقفهم السياسية أو بنشاطهم المدني السلمي".
وأكدت "إن كانت الاعتبارات القانونية والسياسية تفرض إنهاء هذا المسار دون تأخير، فإن ما يبعث على مزيد من القلق هو ما يتعرض له عدد من المعتقلين، ولا سيما المتقدمين في السن، من ظروف احتجاز تضاعف المخاطر الصحية، بما يجعل الدولة مسؤولة مسؤولية كاملة عن سلامتهم الجسدية والنفسية، وعن احترام كرامتهم وحقوقهم التي لا تنتقص منها الخصومة السياسية ولا إجراءات التقاضي".
وفي بيان لها الخميس شددت الجبهة على أنه "لا يجوز أن تتحول الإجراءات الاستثنائية والتتبعات القضائية إلى وسيلة لإقصاء الخصوم السياسيين أو لمعاقبة الرأي المخالف، ولا أن يصبح الاحتفاظ والإيقاف التحفظي عقوبة في حد ذاته".
ولفتت إلى أن "احترام الحقوق الأساسية للمعتقلين، وضمان الرعاية الصحية اللازمة لهم، وتمكينهم من جميع الضمانات القانونية، ليست امتيازات تمنحها السلطة، وإنما التزامات يفرضها الدستور والقانون والمواثيق الدولية التي التزمت بها الدولة التونسية".
وطالبت بوضع "حد لسياسة توظيف القضاء في إدارة الخلاف السياسي، والإفراج عن جميع المعتقلين على خلفية آرائهم أو نشاطهم السياسي السلمي، بما يهيئ المناخ لحوار وطني جاد يعيد الاعتبار لدولة القانون، واستقلال القضاء، واحترام الحقوق والحريات، باعتبارها المدخل الحقيقي لإنهاء الأزمة العميقة التي تعيشها البلاد".
وفي ظل موجة الحر التي تعرفها البلاد، توسعت الدعوات المطالبة بضرورة إصدار عفو خاص على عدد من المساجين بالنظر لوضعهم الصحي الصعب.
وكانت منظمة العفو الدولية قد أعلنت عن قلقلها إزاء تأثير موجة الحر الشديدة الحالية على المعتقلين الضعفاء في تونس وفقًا لشهادات مستجدّة، خصوصًا السجناء الأكبر سنًا والأشخاص الذين يعانون من أمراض وإعاقات مزمنة.
وطالبت السلطات بالتزام واضح بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان باتخاذ جميع التدابير المعقولة لحماية هؤلاء السجناء من المخاطر الجسيمة الناجمة عن الحرارة.