احتراق 51 مأوى للاجئين الأفارقة في مخيم للنازحين بمأرب
تاريخ النشر: 27th, June 2024 GMT
يمن مونيتور/قسم الأخبار
قالت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين بمحافظة مأرب، أمس الأربعاء، إن 51 مأوى للاجئين الأفارقة احترقت في أحد مخيمات المحافظة.
وأكدت الوحدة في بيان على حسابها الرسمي في فيسبوك، احتراق 51 مأوى للاجئين الأفارقة في مخيم بن معيلي بالقطاع الثالث في مديرية الوادي بمحافظة مأرب.
وأشارت الوحدة إلى أنه لا توجد أضرار بشرية، داعيةً المنظمات الدولية الى سرعة إغاثة اللاجئين المنكوبين بالمأوى والايواء والغذاء.
وأرفقت إدارة النازحين بالمحافظة، إحصائية حديثة للحرائق التي شهدتها مخيمات النازحين واللاجئين خلال النصف الأول من العام الجاري، والتي بلغت نحو 135 حادثة تسببت بوفاة شخصين وإصابة 25 آخرين.
وأوضحت أن الحرائق تسببت بالتهام 135 مأوى؛ بينها 84 للأسر النازحة، و51 لأسر من اللاجئين الأفارقة، شملت301 خيمة، و230 شبكية و5 كرفانات وبيوت.
المصدر
المصدر: يمن مونيتور
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: في مصر لا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحي.. والنيل صنع الوحدة الوطنية
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن المجتمع المصري يتمتع بخصوصية فريدة تجعل من الصعب التفرقة بين المسلم والمسيحي، مشيرًا إلى أن نهر النيل لعب عبر التاريخ دورًا أساسيًا في تشكيل الشخصية المصرية وترسيخ قيم التعايش والوحدة الوطنية بين أبناء الوطن.
واوضح قداسته، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال على قناة DMC، أن المصريين عاشوا على ضفاف النيل واستمدوا منه الحياة ومقومات المعيشة، الأمر الذي أسهم في خلق حالة من التقارب والألفة بينهم، مضيفًا أن المصريين بطبيعتهم يحبون التواجد معًا، ولذلك نشأت المدن والقرى، كما بُنيت المعابد والكنائس والمساجد بالقرب من نهر النيل.
الوحدة الوطنيةوأشار قداسته إلى أن هذا النمط من الحياة أسهم في ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن المصريين يمثلون صورة واحدة، وأنه لا يمكن التمييز بين المسلم والمسيحي من خلال الملامح أو الملابس أو أسلوب الحياة، وإنما يظهر الاختلاف فقط عند دخول أحدهما إلى المسجد أو الكنيسة.
وأكد البابا تواضروس أن مصر تمتلك هوية حضارية وإنسانية لا تشبه أي دولة أخرى، وأن هذا التعايش انعكس في العادات والتقاليد المشتركة بين المصريين، مستشهدًا بـ"كحك العيد" الذي لا يمكن معرفة إن كان صُنع في بيت مسلم أو مسيحي، إلى جانب احتفال جميع المصريين بشم النسيم، باعتبارها مظاهر تعكس الهوية المصرية الأصيلة.
التسامح والمحبةوشدد قداسته على ضرورة الحفاظ على قيم التسامح والمحبة والصدق، مؤكدًا أن التربية والتعليم يمثلان الركيزة الأساسية لبناء الإنسان، وأن المدرسة تؤدي دورًا محوريًا في غرس هذه القيم في الأجيال الجديدة.
واختتم البابا تواضروس حديثه بالتأكيد على أهمية المعلم في بناء المجتمع، قائلًا إن اختيار المعلم يجب أن يتم بعناية كبيرة، لأنه المسؤول عن تشكيل شخصية الإنسان وصناعة مستقبل الوطن.