مصدر أمني: انتهاء مهلة استخراج بطاقات الإعفاء من الإقامة للأجانب
تاريخ النشر: 30th, June 2024 GMT
أكد مصدر أمني، أن المهلة الممنوحة للأجانب المقيمين بالبلاد المعفيين من تراخيص الإقامة لاستخراج بطاقات الإعفاء من الإدارة العامة للجوزات والهجرة والجنسية وفروعها الجغرافية بجميع المحافظات ستنتهي اليوم.
وقال المصدر، في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط، إنه اعتبارا من غد الاثنين، سيتم إيقاف الخدمات المقدمة لهم من كافة مؤسسات الدولة، وبعد انتهاء المهلة اليوم سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية حيال الأجانب الذين لم يستخرجوا الإعفاء من الإدارة العامة للجوازات والهجرة والتعامل معهم باعتبارهم مخالفين لضوابط الإقامة في البلاد.
وتنص المادة 16 من قانون دخول وإقامة الأجانب رقم 89 لسنة 1960، على أنه "على كل أجنبي مقيم بجمهورية مصر العربية أن يكون حاصلا على ترخيص بإقامته بها وعليه أن يغادرها حال انتهاء إقامته"، إلا إذا وافقت الدولة على تجديد هذه المدة".
وطبقا لقانون دخول وإقامة الأجانب رقم 89 لسنة 1960، فإن الإقامة العادية للأجانب في مصر تكون للذين مضى على إقامتهم في مصر 15 سنة سابقة على تاريخ نشر المرسوم بقانون رقم 74 لسنة 1952 ولم تنقطع إقامتهم حتى تاريخ العمل بهذا القانون وكانوا قد دخلوا البلاد بطريق مشروع ويرخص لأفراد هذه الفئة في الإقامة بمصر مدة 5 سنوات يجوز تجديدها، والذين لا تتوافر فيهم الشروط السابقة، ويجوز بقرار من مدير مصلحة وثائق السفر والهجرة والجنسية منح أفراد هذه الفئة ترخيصاً في الإقامة بمصر مدة أقصاها سنة قابلة للتجديد، ويجوز بقرار من وزير الداخلية منح الترخيص في إقامة الأجانب بمصر لمدة أقصاها 5 سنوات قابلة للتجديد وفقاً للشروط والأوضاع التي يصدر بها قرار منه، وبتاريخ 1 يناير 1996 صدر قرار وزير الداخلية رقم 8180 لسنة 1996 بتنظيم إقامة الأجانب في مصر بصفة مؤقتة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الداخلية وزير الداخلية إيقاف الخدمات الإقامة للأجانب الاقامة بمصر
إقرأ أيضاً:
مطران الكنيسة اللاتينية يترأس احتفال عيد القديسة سابينا بكاتدرائية سانت كاترين
ترأس المطران كلاوديو لوراتي، مطران الكنيسة اللاتينية بمصر، قداس عيد القديسة سابينا، وذلك بكاتدرائية سانت كاترين، بالإسكندرية، والتي يرقد جسدها الطاهر بداخلها.
شارك في الصلاة المونسينيور أنطوان توفيق، نائب مطران الكنيسة اللاتينية بمصر، والأب ميلاد رزق، راعي الكاتدرائية، والأب نبيل عزيز، رئيس الدير، بجانب الآباء الفرنسيسكان بالإسكندرية، والبحيرة، وآباء الرهبنة الساليزيانية.
وفي عظته، تناول سيادة المطران البُعد الروحي للتقليد اللاتيني القديم المرتبط بأحد Domenica in Albis، الذي يلي عيد القيامة، موضحًا أن الكنيسة كانت تجتمع تاريخيًا عند مذبح القديسة سابينا، لتسليم المعمدين الجدد الثياب البيضاء التي ارتدوها ليلة عيد القيامة، إلى جانب الشمعة البيضاء، علامة الإيمان الحي الذي يُدعى المؤمن إلى أن يشهد له في حياته، اقتداءً بالشهداء.
واختُتم الاحتفال بالتطواف الليتورجي، ثم منح الأب المطران البركة الرسولية للجميع، باستخدام قارورة تضم دماء القديسة سابينا، في تقليد يعكس عمق الإيمان بإرث الشهداء، وشهادتهم للمسيح.
وفي الختام، رحب الأب ميلاد رزق بجميع الحضور، ولا سيما الأب إبراهيم فلتس الفرنسيسكاني، والأب برنس من الرهبنة الساليزيانية، القادمين من الأراضي المقدسة، بجانب الأخوات الراهبات، والمؤمنين، من مختلف المحافظات، والجنسيات، مقدمًا الشكر لأعضاء كورال الكاتدرائية، وخدام الهيكل، لمساهمتهم في إنجاح الاحتفال.