احتجاز أحد حلفاء ترامب المقربين لتنفيذ عقوبة بالسجن
تاريخ النشر: 1st, July 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
احتُجِز ستيف بانون، الذي يعتبر من الحلفاء المقربين للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، يوم الاثنين بعد أن سلم نفسه للسلطات الفيدرالية لتنفيذ عقوبة بالسجن لمدة أربعة أشهر بتهمة الازدراء، وذلك لرفضه الامتثال لاستدعاء للإدلاء بشهادته في تحقيق الكونجرس بشأن الهجوم على مبنى الكابيتول.
وصل بانون إلى سجن فيدرالي في دانبري، بولاية كونيتيكت، في حوالي منتصف النهار، حيث تم إدخاله رسميًا إلى الحجز الفيدرالي، وفقًا لمكتب السجون.
وأثناء حديثه للصحفيين، وصف بانون نفسه بأنه "سجين سياسي"، مشيرًا إلى أن الرئيس السابق دونالد ترامب كان "داعمًا كبيرًا" له. كما وجه انتقادات لاذعة للديمقراطيين، بما في ذلك المدعي العام ميريك غارلاند.
وفي وقت سابق من وصوله لتسليم نفسه، تجمعت مجموعة صغيرة من المؤيدين، بما في ذلك النائبة الجمهورية عن ولاية جورجيا، مارغوري تايلور غرين، على جانب الطريق خارج السجن، لإظهار دعمهم له.
تجمّع المؤيدون واحتفلوا عندما تحدثت النائبة مارغوري تايلور غرين وستيف بانون خلال مؤتمر صحفي، رافعين أعلامًا ولافتات دعمًا لبانون. في الوقت نفسه، هتف بعض المحتجين بصوت عالٍ بشعارات مثل "احبسوه!" و"خائن!".
بينما كانت إحدى أنصار الرئيس بايدن تهتف "خائن" لبانون، حاول أنصار ترامب إسكاتها. واضطرت الشرطة إلى إيقاف حركة المرور لفترة قصيرة للسماح بخروج السيارة الرياضية السوداء التي كان يستقلها بانون من موقف سيارات الكنيسة حيث تجمع مؤيدوه.
كان القاضي قد سمح لبانون بالبقاء حرًا لمدة تقرب من عامين أثناء استئناف قضيته، ولكن أمره بتسليم نفسه للسجن يوم الاثنين بعد أن أيدت محكمة الاستئناف إدانته بتهمة ازدراء الكونغرس. وكانت المحكمة العليا قد رفضت، يوم الجمعة، استئناف بانون الأخير الذي قدمه لتأجيل تنفيذ عقوبته.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: ستيف بانون دونالد ترامب الكونجرس
إقرأ أيضاً:
حكم جديد بالمؤبد مع السجن 30 سنة في حق زعيم حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي
أصدرت الدائرة المختصة في قضايا الإرهاب بالمحكمة الابتدائية بتونس، مساء اليوم الثلاثاء، أحكامها في قضية ما يعرف بـ »الجهاز السري » لحركة النهضة ومنها حكم بالسجن مدى الحياة مع السجن 30 سنة في حق زعيم الحركة راشد الغنوشي.
ونقلت وكالة تونس إفريقيا للأنباء عن مصدر قضائي أن المحكمة أصدرت أحكاما تراوحت بين السجن مدى الحياة والسجن لمدة 10 سنوات في حق 35 متهما من بينهم على الخصوص رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي ونائبه علي العريض (حكم بالسجن 42 سنة) إضافة إلى عدد من الإطارات الأمنية السابقة.
وانطلقت القضية في مطلع سنة 2022 إثر شكوى قدمتها النيابة العمومية وفريق الدفاع عن السياسيين شكري بلعيد ومحمد البراهمي، اللذين اغتيلا تباعا في فبراير ويوليوز سنة 2013.
ومنذ اعتقاله سنة 2023، صدرت في حق راشد الغنوشي رئيس البرلمان الذي أعلن الرئيس قيس سعيد عن حله رسميا في 30 مارس 2022، أحكام بالسجن لعشرات السنين في العديد من القضايا والملفات (تتعلق في مجملها بتهم التآمر على أمن الدولة أو متابعات على خلفية تصريحات أدلى بها…).
وكانت حركة النهضة قد أعلنت في نهاية أبريل الماضي على صفحتها الرسمية على « فايسبوك »، أن إدارة السجن « اضطرت » لنقل الغنوشي (84 سنة) إلى المستشفى لتلقي العلاج والخضوع لمراقبة طبية لمدة أيام، وذلك بعد تدهور « حاد » في وضعه الصحي.
(وكالات)