“رئاسة الشؤون الدينية” تكرم غدًا شُركاء النجاح في ختام حج 1445
تاريخ النشر: 3rd, July 2024 GMT
تُقيم رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي غدًا الحفل الختامي لموسم حج هذا العام 1445هـ بمقر الرئاسة في مكة المكرمة؛ بحضور شركاء نجاح منظومة الحج والمنظومة الأمنية والمسؤولين في الرئاسة.
وسيمنح معالي رئيس الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس خلال الحفل جائزة التميز الإعلامي لموسم الحج في نسختها الأولى لهذا العام لوكالة الأنباء السعودية؛ نظير جهودها الإعلامية لإبراز ماتبذله القيادة الرشيدة -حفظها الله- في خدمة الحرمين الشريفين وضيوف الرحمن دينيًا وتوجيهيًا وإرشاديًا، فضلًا عن نجاحها في بث خطبتي عرفة وعيد الأضحى عبر موقعها الإلكتروني ومنصاتها الرقمية، وعبر مشروع شراكاتها الإعلامية الإسلامية والدولية مع كبرى وكالات الأنباء، مترجمة بعدة لغات.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
رأس مال المؤمن ونجاته بعد الممات.. خطيب المسجد الحرام يوصي بهذا العمل
قال الشيخ الدكتور بندر بليلة، إمام وخطيب المسجد الحرام، إن الثبات على دينِ اللَّه هو رأْس مال المؤمنِ في هذه الحياة، وسبِيل نجاته بعد الممات، وأَنَّ قدم الإِسلام، لا تثبت إِلَّا على قنطرة التسليم والاستسلام.
وأوضح " بليلة" خلال الجمعة الثانية من شهر صفر اليوم من المسجد الحرام بمكة المكرمة، أنه مع تعاقب الأعوام، وتباعد الأزمان عن نورِ مشكاة خيرِ الأنام، توالت المِحنْ، وعمَّت الفتن، وتنوعت الشبهات، وتكاثرت الشهوات.
وتابع: وازدادت الصوارِف وتوالت الملهِيات، فعن أَنسٍ رضي الله عنه، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لا يأْتي عليكم زمان إِلا الذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم" أَخرجه البخارِي.
وأشار إلى أن أَعظم المصائب التي تلحق المؤمن ليس في نقصِ الأموال والأرزاقِ، لكن المصيبة العظمى، والبليَّة الكبرى، هي الفتنة في الدينِ، وزعزعة اليقينِ، ولهذا كان نبِينا يكثر من الدعاء بِقوله: "ولا تجعل مصيبتنا في ديننا".
وأكد أنه ينبغي على كل مسلم، حرِيص على سلامة دينه، يرجو لقاء ربه، أَن يتمسك بِما يحفظ عليه إيمانه، ويتشبث بما يحمي له توحيده، وأساس ذلك وأصله وأولاه، دعاء الله جل في علاه، فلا ثبات لمن لم يثبته مولاه.
أهم أسباب الثباتونبه إلى أن من أهم أسباب الثبات على دين الله، تعاهد القرآن الكريم بالتلاوة لحروفه، والتدبر لآياته، وبالتفقه في معانيه، والعمل بما جاء فيه، ثم باستذكار قصص الصالحين، من السابقين الأولين.
وأردف: والسلف الماضين، من الأنبياء والمرسلين، ومن تبعهم بإحسان على مر السنين، منوهًا بأن التمسك بِكتابِه، ولزوم الجماعة، ونبذ الشقاق والفرقة، والبعد عن مواطنِ الشبهة والشهوات، واجتناب مجالسِ اللهوِ والمغرِيات، يسلم للعبد دينه، وتصفو له سرِيرته.
وأفاد ، قائلًا: "فالله الله في الالتزام بِالكتاب والسنة، على منهجِ سلف الأمة، والبعد عن أهلِ الزيغِ والبِدعة، ثمَّ عليكم بِالصبرِ، فإِنَّ الصابِر على دينه زمن الفتنِ، كالقابِضِ على الجمرِ".