الشامسي يهنّئ ضابطاً لنيله الدكتوراه في العلوم الشرطية
تاريخ النشر: 3rd, July 2024 GMT
الشارقة: «الخليج»
هنّأ اللواء سيف الزري الشامسي، القائد العام لشرطة الشارقة، في مكتبه الدكتور المقدم سلطان عبد الرحمن السويدي، من إدارة المهام الخاصة، بنيله درجة الدكتوراه في العلوم الشرطية، تخصص الإدارة الشرطية من «أكاديمية العلوم الشرطية» بالشارقة. وجاءت الرسالة بعنوان «فاعلية القيادة التحويلية في رشاقة التغيير الاستراتيجي بالمؤسسات الأمنية»، بعد إجراء دراسة تطبيقية على القيادة العامة لشرطة الشارقة.
والرسالة من أولى الدراسات التي تناولت نمط القيادة التحويلية، ومدى فاعليتها في رشاقة التغيير الإستراتيجي بالمؤسسات الأمنية، حيث أضاءت عبر دراسة تطبيقية على الأنماط القيادية المتبعة في شرطة الشارقة، ومدى الاستفادة من نمط القيادة التحويلية في فعالية اتخاذ رشاقة التغيير الاستراتيجي.
وأشاد اللواء الشامسي، بحرص المقدم د. سلطان، وإرادته في مواصلة المسيرة العلمية، وحصوله على أرفع الدرجات العلمية في أحد التخصصات المهمة التي تعدّ من أهم ركائز العمل الشرطي والأمني. مثنياً على جهوده ومثابرته لمواجهة التحديات بالعلم والمعرفة.
وتقدم المقدم السويدي، بالشكر إلى القائد العام، لاهتمامه المستمر ودعمه المطلق لمنتسبي الشرطة، وإتاحة الفرص أمامهم للتقدم في المسيرة العلمية التي تنعكس نتائجها على مصلحة العمل الشرطي.
المصدر
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات شرطة الشارقة سيف الزري الشامسي الشارقة
إقرأ أيضاً:
الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.
الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.
في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.
وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.
والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.
إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.
نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.
فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.
ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟
بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟
سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..