ماجد محمد

يخوض المنتخب الفرنسي مباراة غاية في الأهمية ضد نظيره البرتغالي في دور الـ8 من بطولة كأس الأمم الأوروبية “يورو 2024” خلال ساعات قليلة.

وستكون مباراة ربع نهائي “يورو 2024” بمثابة نهائي مبكر للبطولة التي دخلت إلى المراحل الأخيرة والنهائية منها، حيث تقابل الفريقان في المواجهة النهائية بالفعل قبل سبع سنوات هناك في فرنسا، يوم سجل إيدير ووقف رونالدو على الخط مصابًا.

ويعتبر كريستيانو رونالدو من أكثر اللاعبين تأثيرًا في تاريخ كرة القدم، ويتبعه ملايين المتابعين عبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، لكن هناك في العالم الواقعي، وقبل وسائل التواصل الاجتماعي الملايين من متابعيه البرتغاليين الذين شجعوا مانشستر يونايتد من أجله، وغيرهم من الإنجليز الذين هتفوا لريال مدريد بسببه.

حتى هؤلاء في ريال مدريد لم يتوقفوا قط عن متابعته في يوفنتوس ثم مانشستر يونايتد ثم النصر، وبين كل هؤلاء المنتخب البرتغالي، وتلك الفئة من الجماهير ستكون على موعد مع معضلة كبيرة عندما يخوض اللاعب الذي يحمل جزءًا كبيرًا من تاريخهم أمام لاعب آخر يحمل آمالهم وأحلامهم في المستقبل القريب وهو كيليان مبابي.

 

المصدر

المصدر: صحيفة صدى

كلمات دلالية: رونالدو مبابي

إقرأ أيضاً:

عودة بعد 13 عامًا.. ريال مدريد يواجه ألكوركون في أول مباراة ودية تحت قيادة جوزيه مورينيو

يبدأ جوزيه مورينيو مهمته الجديدة مع ريال مدريد مساء اليوم الجمعة، عندما يقود الفريق الملكي للمرة الأولى منذ عودته إلى النادي بعد غياب استمر 13 عامًا، خلال المواجهة الودية أمام ألكوركون على ملعب فالديبيباس، ضمن التحضيرات للموسم الجديد.

موعد مباراة ريال مدريد وألكوركون الودية

وتقام المباراة في تمام الخامسة والنصف مساءً بتوقيت إسبانيا، حيث ستكون المواجهة متاحة أمام وسائل الإعلام خلال أول 50 دقيقة فقط، قبل استكمال اللقاء بعيدًا عن التغطية الإعلامية، وفقًا لما ذكرته صحيفة "آس" الإسبانية.

ويستهدف مورينيو من خلال التجربة الأولى الوقوف على جاهزية اللاعبين، إلى جانب تطبيق الأفكار الفنية التي عمل عليها الجهاز الفني خلال الأسبوعين الماضيين من فترة الإعداد.

ويركز المدرب البرتغالي خلال المرحلة الحالية على بناء هوية جديدة للفريق، بعدما بدأ في تطبيق أسلوب يعتمد على سرعة استعادة الكرة بعد فقدانها، مع الاعتماد على اللعب المباشر والتحولات السريعة، وهي الملامح الأولى لمشروعه الفني مع الميرنجي.

ويخوض ريال مدريد اللقاء في ظل غياب عدد كبير من لاعبيه الدوليين الذين شاركوا في منافسات كأس العالم 2026، حيث يعد الثنائي أردا جولر وفيديريكو فالفيردي فقط من العائدين مبكرًا، بعدما ودعا البطولة من الأدوار الأولى، ولم يخوضا سوى حصتين تدريبيتين، ما يجعل مشاركتهما أمام ألكوركون غير مؤكدة.

في المقابل، ينتظر أن يحصل عدد من اللاعبين على دقائق أكبر لإظهار قدراتهم أمام الجهاز الفني، وعلى رأسهم إدواردو كامافينجا، وترينت ألكسندر أرنولد، وألفارو كاريراس، بعد انضمامهم مبكرًا إلى فترة التحضير تحت قيادة مورينيو.

وتحظى مجموعة من لاعبي ريال مدريد كاستيا بمتابعة خاصة خلال المباراة، وعلى رأسهم مانويل أنخيل، وفران جونزاليس، وخورخي سيستيروس، بعدما شاركوا في تدريبات الفريق الأول خلال الفترة الماضية، ويسعون للحصول على ثقة مورينيو وحجز مكان ضمن حساباته.

ويواصل ريال مدريد تحضيراته قبل بداية مشواره في الدوري الإسباني يوم 22 أغسطس المقبل، عندما يواجه إسبانيول في الجولة الثانية، بعد تأجيل مباراته الأولى بسبب مشاركة عدد من لاعبيه في كأس العالم.

ويخوض الفريق الملكي قبل انطلاق الليجا ثلاث مباريات ودية أخرى، حيث يواجه ليجانيس يوم 28 يوليو، ثم يلتقي فيورنتينا في النمسا يوم 1 أغسطس، قبل إنهاء فترة الإعداد بمواجهة ديبورتيفو لاكورونيا في بطولة كأس تيريزا هيريرا يوم 12 أغسطس.

اقرأ أيضًا:

تحت أنظار فليك.. حمزة عبد الكريم في مهمة خاصة مع برشلونة أمام أوروبا الكتالوني

بعد أزمة التجديد مع ريال مدريد.. فينيسيوس جونيور يقترب من الدوري الإنجليزي برعاية ملياردير شهير

بتهمة التشكيك في الذمة المالية للمجلس.. الزمالك يتقدم بشكوى رسمية ضد إعلامي شهير

مقالات مشابهة

  • مانشستر يونايتد ينسحب من سباق أليكس سكوت بسبب مطالب بورنموث.. وأرسنال الأقرب
  • رودري يحسم الجدل بشأن تعاقده مع ريال مدريد.. تفاصيل
  • زامل راشفورد واعتزل في الـ28.. لاعب يونايتد السابق يحقق مليون دولار بعيدا عن الكرة
  • ريال مدريد يواجه ألكوركون وديا اليوم
  • مورينيو يجهز نسخته الخاصة من مسعود أوزيل في ريال مدريد
  • بعد رحيل كاسيميرو.. مانشستر يونايتد يلاحق نجم ريال مدريد
  • عودة بعد 13 عامًا.. ريال مدريد يواجه ألكوركون في أول مباراة ودية تحت قيادة جوزيه مورينيو
  • مورينيو يحسم موقفه من صفقة رودري مع ريال مدريد
  • رغم مطالب مانشستر سيتي.. جراحة مفاجئة تهدد انتقال رودري إلى ريال مدريد
  • حظر وسائط التواصل الاجتماعي على أساس السن لن يجعل الأطفال أكثر أمانا، لكن هذا الحل يفي بالغرض