أوقعت قرعة تصفيات كأس أمم إفريقيا (المغرب 2025)، التي سحبت اليوم الخميس بجوهانسبورغ، المنتخب المغربي ضمن المجموعة الثانية إلى جانب الغابون وإفريقيا الوسطى وليسوتو.

وستنطلق التصفيات في شتنبر المقبل، لتسفر عن تأهل 23 منتخبا، ستنضم إلى المنتخب المغربي الذي ضمن تأهله باعتباره منتخب البلد المضيف.

وفي ما يلي نتائج سحب قرعة تصفيات كأس أمم إفريقيا (المغرب 2025):

المجموعة الأولى : تونس – مدغشقر – جزر القمر – غامبيا

المجموعة الثانية : المغرب – الغابون – جمهورية إفريقيا الوسطى – ليسوتو

المجموعة الثالثة : مصر – الرأس الأخضر – موريتانيا – بوتسوانا

المجموعة الرابعة : نيجيريا – بنين – ليبيا – رواندا

المجموعة الخامسة : الجزائر – غينيا الاستوائية – توغو – ليبيريا

المجموعة السادسة : غانا – أنغولا – السودان – النيجر

المجموعة السابعة : كوت ديفوار – زامبيا – سيراليون – تشاد

المجموعة الثامنة : الكونغو الديمقراطية – غينيا – تنزانيا – إثيوبيا

المجموعة التاسعة : مالي – موزمبيق – غينيا بيساو – إسواتيني

المجموعة العاشرة : الكاميرون – ناميبيا – كينيا – زيمبابوي

المجموعة الحادية عشرة : جنوب إفريقيا – أوغندا – الكونغو – جنوب السودان

المجموعة الثانية عشرة : السنغال – بوركينا فاسو – مالاوي – بوروندي

وتجدر الإشارة إلى أن نهائيات كأس أمم إفريقيا (المغرب 2025) ستجرى خلال الفترة ما بين 21 دجنبر 2025 و18 يناير 2026.

المصدر

المصدر: مملكة بريس

كلمات دلالية: المجموعة الثانیة

إقرأ أيضاً:

اتهامات بإسكات الصحافة.. “محامو الطوارئ” تهاجم ملاحقة 47 إعلامياً

متابعات تاق برس – أدانت مجموعة محامو الطوارئ الملاحقات الجنائية التي استهدفت 47 صحفياً وإعلامياً على خلفية نشر وإعادة نشر تحقيق صحفي تناول مزاعم فساد داخل مؤسسات الدولة، واعتبرت أن هذه الإجراءات تمثل تصعيداً جديداً في استهداف حرية الصحافة والرأي والتعبير في السودان.

وقالت المجموعة، في بيان اليوم الخميس، إن النيابة المختصة بجرائم المعلوماتية بولاية البحر الأحمر أصدرت أوامر قبض بحق 47 صحفياً وإعلامياً، بينهم رؤساء تحرير صحف ومنصات إعلامية ومشرفو مواقع إلكترونية، كما أعلنت 17 منهم متهمين هاربين ومنحتهم مهلة لتسليم أنفسهم.

وأوضحت أن الإجراءات استندت إلى المواد (10) و(23) و(24) و(25) من قانون مكافحة جرائم المعلوماتية، بدعوى انتهاك الخصوصية والإشانة بالسمعة ونشر الأخبار الكاذبة، على خلفية نشر أو إعادة نشر تحقيق صحفي يتناول مزاعم فساد داخل مؤسسات الدولة.

واعتبرت المجموعة أن ملاحقة الصحفيين بدلاً من التحقيق في مزاعم الفساد التي كشفها التحقيق الصحفي تمثل انحرافاً عن مقتضيات العدالة والمساءلة، وتقوض الدور الرقابي للصحافة باعتبارها إحدى أهم أدوات تعزيز الشفافية ومكافحة الفساد.

وأضاف البيان أن القضية لا تستهدف الصحفيين المشمولين بالإجراءات فحسب، وإنما تمثل رسالة ترهيب لجميع الصحفيين والإعلاميين، بما قد يدفع إلى الرقابة الذاتية ويقيد تدفق المعلومات ويحرم المجتمع من حقه في المعرفة والرقابة على أداء السلطات العامة.

وأكدت مجموعة محامو الطوارئ أن استخدام قانون مكافحة جرائم المعلوماتية في مواجهة عمل صحفي يتعلق بقضايا ذات مصلحة عامة يثير مخاوف بشأن إساءة استخدام التشريعات لتقييد حرية التعبير، مشيرة إلى أن المواثيق الدولية والإقليمية تكفل الحق في حرية التعبير وتداول المعلومات.

ودعت المجموعة إلى الوقف الفوري لجميع إجراءات الملاحقة الجنائية بحق الصحفيين والإعلاميين، وإلغاء أوامر القبض وإعلانات المتهم الهارب، وفتح تحقيق مستقل وشفاف في مزاعم الفساد الواردة في التحقيق الصحفي، مع الكف عن استخدام قانون مكافحة جرائم المعلوماتية لتجريم العمل الصحفي، وضمان حماية الصحفيين وتمكينهم من أداء مهامهم بحرية، كما ناشدت الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والإقليمية المعنية بحرية الصحافة متابعة القضية واتخاذ ما يلزم لحماية الصحفيين في السودان.

الصحفيين السودانيينمجموعة محامو الطوارئ

مقالات مشابهة

  • كيف تصنع الخوارزميات أرباحاً من منشورات ترامب في جزء من الثانية؟
  • أرباح فولكس فاغن تتراجع مجدداً في الربع الثاني من 2026
  • أسماء أوائل الثانوية العامة "توجيهي 2026" للعلمي والأدبي
  • وزير الخارجية الألماني ينتقد قرار الولايات المتحدة عدم دعوة جنوب إفريقيا إلى اجتماعات مجموعة العشرين
  • محامو الطوارئ تكشف عن قصف نازحين في النيل الأزرق وسقوط عشرات الضحايا
  • اتهامات بإسكات الصحافة.. “محامو الطوارئ” تهاجم ملاحقة 47 إعلامياً
  • اختراق لأنظمة هيئة الطيران الحوثية وتسريب بيانات للرحلات الإيرانية
  • القرعة تضع المنتخب القطري لكرة اليد على رأس المجموعة الأولى بدورة الألعاب الآسيوية 2026
  • وزير الداخلية يشهد حفل تخريج الدفعة الثانية من منتسبي برنامج القيادة والأركان الأمنية
  • بنك المغرب يسجل نتيجة صافية بلغت 5,74 مليارات درهم برسم سنة 2025