«التنمية الأسرية» تطلق «صيفنا مميز»
تاريخ النشر: 5th, July 2024 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأطلقت مؤسسة التنمية الأسرية، فعاليات صيفية متنوعة في الفترة من 1يوليو إلى 1 أغسطس 2024 ضمن نادي أطفال وشباب الدار، في جميع مراكز المؤسسة في «أبوظبي، والعين، ومنطقة الظفرة»، بالإضافة إلى تفعيل الأنشطة الرياضية والتطوعية خلال الإجازة الصيفية.
تهدف الأنشطة الصيفية التي تحرص مؤسسة التنمية الأسرية من خلالها إلى استثمار أوقات فراغ الأطفال إيجابياً بما يعود بالنفع على المجتمع والأسر، وإكسابهم المهارات الحياتية الأساسية وتمكينهم من تطبيقها، وتعلم الأطفال عادات تغذية صحية وسليمة داخل البيت وخارجه، بالإضافة إلى توعية الطفل بمفهوم الحقوق والواجبات.
وقالت أصيلة الكلباني مدير إدارة الطفولة الشباب في مؤسسة التنمية الأسرية: « البرنامج الصيفي هذا العام يختلف عن البرامج الأخرى، حيث يتضمن حزمة من الورش التوعوية والتثقيفية والترفيهية التي تلامس احتياجات أفراد الأسرة والمجتمع من الأطفال والشباب منها: (محور تنمية مهارات العلاقة بين الأخوة والأخوات، ومحور تنمية مهارات العلاقة بين الآباء والأبناء)، وأيضاً الورش الخاصة بتطوير المهارات الرقمية».
وأشارت الكلباني إلى تقديم ورش تفاعلية عديدة منها: (مختلفون لكن متميزون، جسر التواصل، الإدمان الإلكتروني، أبطال الجيل الرقمي، كيف نفهم بعضنا، مغامرة الاستماع الفعال، وحدودي الشخصية، معاً رغم اختلافنا، فن التواصل، خبير المشاعر، وفعاليات رئيسة في مجال الاستدامة).
وتعمل مؤسسة التنمية الأسرية من خلال خدماتها وبرامجها وفعالياتها إلى غرس القيم السليمة في المجتمع، وتنمية المهارات الذاتية والاجتماعية للوصول لمجتمع واعٍ ومثقف قادر على مواجهة كافة التحديات الاجتماعية المختلفة، حيث تلبي هذه البرامج الاحتياجات النفسية والاجتماعية لكل فرد، وتسهم في صنع الأثر، وتعزيز تماسك واستقرار المجتمع.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: مؤسسة التنمية الأسرية الإمارات شباب الدار مؤسسة التنمیة الأسریة
إقرأ أيضاً:
تقرير مؤسسة الوسيط: الرقمنة لم تنه البيروقراطية بل نقلتها إلى المنصات الإلكترونية
كشف التقرير السنوي لمؤسسة الوسيط لسنة 2025، الصادر بالجريدة الرسمية، عن استمرار اختلالات بنيوية في مسار رقمنة الإدارة العمومية، معتبرا أن التحول الرقمي لم يحقق بعد أهدافه في تبسيط المساطر وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمرتفقين.
وسجل التقرير الذي يتم تقديمه اليوم في لقاء صحافي، أن عددا من الإدارات ما زال يفرض على المرتفقين استكمال إجراءات حضورية بعد إنجاز المساطر الرقمية، الأمر الذي يجعل الرقمنة مجرد نقل للتعقيد الورقي إلى المنصات الإلكترونية، دون مراجعة حقيقية لهندسة المساطر الإدارية.
كما رصد التقرير استمرار الهوة بين المعلومات المنشورة على البوابات الإلكترونية والواقع العملي داخل الإدارات، إذ يفاجأ المواطنون بوثائق أو شروط إضافية غير معلن عنها رقميا، وهو ما يؤدي إلى تأخير معالجة الملفات ويحد من فعالية الخدمات الرقمية، داعيا إلى التحيين المستمر للمنصات الإلكترونية.
وسجل التقرير استمرار شكاوى المرتفقين بشأن صعوبات الولوج إلى المنصات، وتجميد الخدمات أو توقفها، وتعثر عمليات التحقق من الهوية، إضافة إلى حالات أداء الرسوم دون الحصول على الخدمة، فضلا عن بطء معالجة الطلبات وضعف تكامل الأنظمة المعلوماتية بين الإدارات.
واعتبر التقرير إلى أن نجاح ورش الرقمنة لا يرتبط برقمنة الإجراءات في حد ذاتها، بل بإعادة هندسة المساطر الإدارية وتبسيطها، حتى تتحول الرقمنة إلى أداة لتيسير الخدمات وتعزيز الثقة في الإدارة، بدل أن تصبح وسيلة لـ »أتمتة البيروقراطية » وإعادة إنتاج التعقيد في صيغة رقمية.
كلمات دلالية البيروقراطية الرقمنة وسيط المملكة