«الجمعية المصرية للاقتصاد»: تمكين القطاع الخاص يتطلب تنسيقا مع وزارة الاستثمار
تاريخ النشر: 5th, July 2024 GMT
قال الدكتور وليد جاب الله، عضو الجمعية المصرية للاقتصاد والإحصاء والتشريع، إن وجود وزارة الاستثمار في هذه المرحلة مهم جدا، ويأتي استجابة للمطالبة بذلك من خبراء كثر في الحوار الوطني والمؤتمر الاقتصادي.
تمكين القطاع الخاص يجب تنفيذه بالتنسيق مع وزارة الإسكانوأضاف جاب الله، في مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا نيوز»، أنّ تمكين القطاع الخاص وزيادة حجم مشاركته التي تستهدفها الدولة المصرية في هذه المرحلة يتطلب تنسيقا على المستوى الوزاري، «وجود وزارة استثمار رسالة اهتمام للمستثمر، كما أنه يخفف العبء عن رئيس مجلس الوزراء، لأنه كان يشرف على الهيئة العامة للاستثمار».
وأكد، أن وزير الاستثمار صوت مزدوج، فهو صوت المستثمرين في مجلس الوزراء، ويتمثل الحكومة عند المستثمرين، وبالتالي، فإنه عندما يكون له باع في هذا العام، فإن هذا الأمر سينعكس بصورة إيجابية على المستثمر، وسيعلم المستثمر أهميته جيدا عندما يرى أنه جرى تدشين وزارة من أجله.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: وليد جاب الله إكسترا نيوز الحكومة وزارة الاستثمار
إقرأ أيضاً:
القجيجي: إصلاح الوظيفة العامة يتطلب الجمع بين الانضباط المالي والعدالة الإدارية
قدم عثمان القجيجي، رئيس مجلس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات الأسبق، مذكرة تسلط الضوء على الوظيفة العامة في ليبيا، بين ضبط التعيينات وحماية المرافق.
وقال القجيجي، وفقاً للمذكرة التي نشرها المركز الليبي للدراسات الأمنية والعسكرية، إن مذكرته تهدف في ظل استمرار الاختلالات الهيكلية التي تواجه الوظيفة العامة في ليبيا، ومع صدور تعميمات حكومية جديدة، إلى كبح التعيينات والتعاقدات العشوائية خارج الملاكات الوظيفية المعتمدة، وترشيد الإنفاق العام، وتعزيز الانضباط الإداري.
وأكدت، المذكرة أن حظر أي تعيين أو تعاقد أو استحداث وظائف دون موافقة مسبقة من وزارتي الخدمة المدنية والمالية يمثل خطوة ضرورية لإعادة الاعتبار لقانون علاقات العمل، وحماية المرفق العام من الفوضى الإدارية والالتزامات المالية غير القانونية.
ونوه بأن نجاح هذه الإجراءات لا يتوقف على صرامة النصوص فقط، بل على القدرة على تنفيذها دون تعطيل الخدمات المحلية، خاصة في قطاعات حيوية مثل التعليم والصحة والإدارة المحلية، ومن هنا تبرز الحاجة إلى آليات سريعة وعادلة لمراجعة الشواغر، وضمان تكافؤ الفرص أمام المواطنين”.
وشددت المذكرة على أهمية ربط الوظيفة العامة بالقدرة المالية الفعلية للدولة، حتى لا يتحول التوظيف الحكومي إلى أداة لمعالجة البطالة بصورة شكلية تُثقل الميزانية وتضعف الإنتاجية.
وفي بعدها الاجتماعي، أشارت المذكرة إلى ضرورة اعتماد المسابقات المهنية والامتحانات العادلة، والالتزام بحقوق ذوي الإعاقة في التوظيف، باعتبار ذلك جزءًا من العدالة الاجتماعية لا عبئًا يمكن تجاوزه.
وطرحت المذكرة خيار التحول الرقمي عبر منصة «الشباك الموحد» لإدارة الموارد البشرية، بما يتيح حصر الكفاءات، وتحديد احتياجات المؤسسات بدقة، والحد من الازدواج الوظيفي والتكدس العشوائي.
في المحصلة، فإن إصلاح الوظيفة العامة في ليبيا يتطلب الجمع بين الانضباط المالي، والعدالة الإدارية، والرقمنة الشاملة، والمساءلة القانونية للمخالفين، لضمان إدارة رشيدة للموارد البشرية وبناء جهاز عام أكثر كفاءة وشفافية، وفقا لما جاء في المذكرة.