"إكسترا نيوز" ترصد الأوضاع من الجانب المصري لمعبر رفح
تاريخ النشر: 6th, July 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
رصد محمد عادل، مراسل "إكسترا نيوز"، الأوضاع عند الجانب المصري من معبر رفح البري، قائلًا: جيش الاحتلال يواصل التعنت تجاه دخول المساعدات الإنسانية، واليوم السبت لم تسمح قوات الاحتلال بدخول أي نوع من أنواع المساعدات المختلفة سواء الإنسانية أو المحروقات والمواد البترولية.
وأضاف عادل، خلال تصريحاته عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن اليوم هو الرابع على التوالي الذي لم تسمح فيه سلطات الاحتلال بدخول المساعدات الإنسانية، ولم تسمح لليوم الثاني على التوالي بدخول أي شاحنات وقود، في ظل خروج أغلب الخدمات عن الخدمة من بينها المنظومة الصحية التي شبه انهارت نظرًا لنقص الوقود، وتوقف أغلب المولدات الكهربائية عن العمل وسط إغاثات متصاعدة ومتتالية من داخل قطاع غزة.
وأوضح مراسل إكسترا نيوز، أن وزارة الصحة الفلسطينية استغاثت معلنة أن أغلب المستشفيات خرجت عن الخدمة داخل القطاع في ظل نفاذ الوقود، ومن بين هذه المستشفيات مجمع ناصر الطبي.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: جيش الاحتلال المساعدات الإنسانية المواد البترولية إکسترا نیوز
إقرأ أيضاً:
باحث علاقات دولية يكشف أبعاد زيارة عون لواشنطن وتأثيرها على الأوضاع بجنوب لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور محمد عثمان، الباحث في العلاقات الدولية، تعليقًا على زيارة الرئيس اللبناني جوزيف عون إلى واشنطن وتأثير تلك الزيارة على مجرى الأحداث على الأراضي اللبنانية، إن زيارة الرئيس جوزيف عون إلى واشنطن قد تسهم في تعزيز فرص تثبيت وقف إطلاق النار خلال المرحلة المقبلة، وقد تدفع إسرائيل إلى إبداء قدر من المرونة النسبية فيما يتعلق بالانسحاب من بعض المناطق الواقعة خارج ما يسمى بالمنطقة الأمنية في جنوب لبنان.
توجه إدارة الرئيس ترامبوأضاف خلال تصريحات خاصة لـ"البوابة نيوز"، أن هذا يتماشى مع توجه إدارة الرئيس ترامب، التي تبدو حريصة على فصل الجبهة اللبنانية عن الجبهة الإيرانية، وتجنب انزلاق لبنان مجددًا إلى حرب مفتوحة قد تعقد المشهد الإقليمي.
ملف التسوية الشاملة بين لبنان وإسرائيلواستكمل، لكن في المقابل، لا أتوقع أن تمثل الزيارة اختراقًا حقيقيًا في ملف التسوية الشاملة بين لبنان وإسرائيل، فالجانب الإسرائيلي لا يزال غير جاد، حتى الآن، في مسألة الانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية، كما أن الإدارة الأمريكية لا تبدو مستعدة لممارسة الضغوط السياسية الكافية على تل أبيب للدفع نحو تنفيذ مثل هذه الخطوة.
وأوضح، لذلك، قد تحقق الزيارة تقدمًا في إدارة التصعيد وتثبيت التهدئة، لكنها على الأرجح لن تكون نقطة تحول نحو سلام شامل أو تسوية نهائية بين الجانبين.