مستشار بيئة يحذر: نحن على أعتاب انقلاب مناخي يضرب العالم.. فيديو
تاريخ النشر: 8th, July 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور مجدي علام، مستشار مرفق البيئة والمناخ GEF، إن العالم أمام ظاهرة حقيقية لا نستطيع أن ننكرها، وهي تغير المناخ والاحتباس الحراري، والتي تشبه في هيكلها "الصوبة الزجاجية".
وأضاف "علام" في حواره لبرنامج "صباح البلد" على فضائية "صدى البلد" اليوم الاثنين، أن غازات الاحتباس الحراري كانت تتكاثر بشكل طبيعي، وتخرج بعيدا عن الغلاف الجوي ولم تؤثر على المناخ في ذلك الوقت.
وتابع ، أن هناك إعادة تغيير للمناخ مع الاحترار العالمي الذي ضرب بعض دول العالم، ونحن على أعتاب الانقلاب المناخي، موضحًا أن الاحتباس الحراري هو في الأساس يتمثل في ارتفاع درجة الحرارة الأرض بسبب ارتفاع مستوى غاز ثاني أكسيد الكربون وغاز الميثان وبعض الغازات الأخرى في الجو، وهي الغازات الدفيئة.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الاحتباس الحراري المناخ الدكتور مجدي علام ارتفاع درجة الحرارة
إقرأ أيضاً:
دراسة: الاحتلال دمّر البنية التحتية بغزة لإنتاج بيئة موت مستدامة
غزة - صفا
أكدت دراسة صادرة عن المركز الفلسطيني للدراسات السياسية دراسة تحليلية جديدة للباحث أحمد أبو كميل، أن الاحتلال تعمد خلال حرب الابادة بغزة، انتاج بيئة موت مستدامة.
وجاءت الدراسة بعنوان: "هندسة الإبادة في قطاع غزة: آليات إنتاج بيئة الموت المستدام – قراءة موثقة في تدمير شروط الحياة".
وتناولت الدراسة بالأرقام والبيانات الموثقة تجاوز الحرب نطاق العمليات العسكرية المباشرة لتستهدف مقومات الحياة الأساسية للسكان.
وأوضحت الدراسة أن التدمير الواسع الذي طال قطاعات المياه والكهرباء والصحة والإسكان والتعليم والغذاء يشكل نمطاً متراكماً يهدف لإنتاج بيئة تجعل استمرار الحياة أكثر صعوبة، مستندة في ذلك إلى بيانات صادرة عن الأمم المتحدة، والبنك الدولي، ومنظمة الصحة العالمية، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إضافة إلى وثائق قضية جنوب أفريقيا أمام محكمة العدل الدولية.
واستعرضت الأبعاد القانونية لمفهوم "هندسة الإبادة" والعلاقة بين تدمير البنية التحتية وتدهور شروط الحياة، مؤكدة أثر ذلك على الأمن الغذائي والصحة العامة والبيئة والتعليم والحالة النفسية والاجتماعية.
وأوصت الدراسة المؤسسات الدولية والحقوقية بتوثيق الآثار طويلة المدى، وتعزيز المساءلة القانونية، وربط إعادة الإعمار بمعالجة التداعيات الإنسانية والبيئية المستمرة.