موعد إجازة 23 يوليو 2024، تعد الإجازة سالفة الذكر هي الرسمية الأولي بعد إجازة رأس السنة الهجرية 2024، حيث يوافق يوم الثلاثاء 23 يوليو 2024، أول إجازة رسمية بعد إجازة رأس السنة الهجرية 2024، وذلك بمناسبة ثورة 23 يوليو 2024.
وقرر الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، في وقت سابق أن تكون إجازة العام الهجري 2024 يوم الخميس الموافق 11 يوليو 2024، بدلًا من التاريخ الميلادي الموافق ليوم الأول من شهر محرم 1446، ومن المتوقع أن يتم ترحيل إجازة ثورة 23 يوليو ليوم الخميس الموافق 25 يوليو حيث يتم جمعها مع العطلتين الاسبوعيتين الجمعة والسبت.
وفي سياق آخر أعلن محمد جبران، وزير العمل، في وقت سابقٍ قرارا باعتبار يوم الخميس الموافق 11 يوليو 2024، إجازة رسمية مدفوعة الأجر للعاملين بالقطاع الخاص بمناسبة رأس السنة الهجرية 2024
قانون العملويحق لصاحب العمل تشغيل العامل في هذا اليوم إذا تطلبت ظروف العمل ذلك، ويستحق العامل في هذه الحالة بالإضافة أجره، عن هذا اليوم مثلي هذا الأجر، وفقاً للمادة 52 من قانون العمل رقم 12 لسنة 2003.
الإجازات الرسمية المتبقية في 2024يوم الخميس الموافق 11 يوليو 2024، إجازة رأس السنة الهجرية 2024.
يوم الثلاثاء الموافق 23 يوليو 2024، إجازة رسمية بمناسبة ثورة 23 يوليو 2024.
يوم الإثنين الموافق 16 سبتمبر 2024، إجازة المولد النبوي 2024.
يوم الأحد الموافق 6 أكتوبر 2024، إجازة ذكري انتصارات 6 أكتوبر 2024.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: موعد إجازة 23 يوليو إجازة 23 يوليو إجازة رأس السنة الهجرية رأس السنة الهجریة 2024 یوم الخمیس الموافق إجازة رسمیة یولیو 2024
إقرأ أيضاً:
هلال: مفهوم الدولة الوطنية المتدخلة أبرز ما تبقى من إرث ثورة يوليو
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الدكتور علي الدين هلال، أستاذ العلوم السياسية، أن من أبرز ما تبقى من إرث ثورة 23 يوليو هو مفهوم الدولة الوطنية القوية المتدخلة، مشددًا على أن قوة الدولة لا تكتمل إلا بوجود مجتمع قوي وحيوي قادر على المشاركة والتعبير.
وقال هلال، خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج نظرة على قناة صدى البلد، إن الدولة الوطنية المتدخلة تعني أن يتطلع المواطن إلى مؤسسات الدولة لحل مشكلاته، موضحًا أن هذا المفهوم ارتبط تاريخيًا بثقة المواطنين في دور الدولة ورئيسها باعتباره المسؤول الأول عن معالجة القضايا العامة.
وأشار إلى أن تدخل الدولة لا يقتصر على الملفات السياسية أو الأمنية، بل يمتد إلى القضايا الاجتماعية والثقافية، مستشهدًا بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن الحد من مشاهد العنف والألفاظ غير اللائقة في بعض الأعمال الفنية، وكذلك حديثه عن تأثير الاستخدام المفرط للكمبيوتر والأجهزة الإلكترونية على الأطفال.
وأوضح هلال، أن مثل هذه المواقف تعكس اهتمام الدولة بالقضايا المجتمعية، لافتًا إلى أن هذه الرسائل تستند إلى دراسات وتقارير ترصد واقع المجتمع، ولا تهدف إلى فرض قرارات مباشرة، وإنما إلى التنبيه والمناقشة.
وفي المقابل، شدد أستاذ العلوم السياسية على أهمية الحفاظ على التوازن بين الدولة والمجتمع، مؤكدًا أن تدخل الدولة بصورة مفرطة قد يؤدي إلى تراجع دور المجتمع، وهو ما ينعكس سلبًا على قوة الدولة نفسها.