دراسة حديثة: 3 فناجين قهوة يوميًا تحميك من السكتات القلبية بنسبة 21%
تاريخ النشر: 13th, July 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تُعد القهوة واحدة من أكثر المشروبات شعبية حول العالم، ويشربها الملايين يوميًا ليستمتعوا بمذاقها الرائع، ولكن إلى جانب طعمها المميز فتحتوي القهوة على فوائد صحية متعددة يمكن أن تعزز صحتك الجسدية والعقلية.
وتُعتبر القهوة مصدرًا غنيًا بالكافيين، وهو منبه طبيعي يعزز من يقظتك وتركيزك، ويحفز الجهاز العصبي المركزي، مما يُحسن التركيز ويزيد من قدرتك على أداء المهام اليومية.
وتقدم لكم «البوابة نيوز» فوائد شرب القهوة لصحة القلب والأوعية الدموية، وفقًا لما تم نشره بموقع «Medical News» الطبي.
فقد أظهرت دراسة حديثة أُجريت تحت إشراف البروفيسورة يوديتا سيمونا من مركز القلب والأوعية الدموية بجامعة سيملفايس الهنجارية، والمُعلنة على بوابة Medical News الإلكترونية، أن شرب ثلاثة فناجين من القهوة يوميًا يمكن أن يكون له تأثيرات إيجابية كبيرة على صحة القلب، وتُشير نتائج الدراسة إلى أن تناول ثلاثة فناجين من القهوة يوميًا يمكن أن يقلل من خطر الموت الناتج عن نوبات قلبية بنسبة تصل إلى 21%، كما وجدت الدراسة أن هذه العادة الصحية قد تقلل من خطر الموت بسبب أمراض القلب الأخرى بنسبة 17%.
وقد شارك في التجربة 468،000 شخص تصل أعمارهم إلى 56 عامًا، ولم يصيبوا بسكتات قلبية من قبل، وتم تقسيم المشاركين إلى ثلاث مجموعات رئيسية:
المجموعة الأولى: أشخاص لا يشربون القهوة بانتظام.
المجموعة الثانية: أشخاص يستهلكون ما بين نصف فنجان إلى ثلاثة فناجين من القهوة يوميًا.
المجموعة الثالثة: محبو القهوة الذين يتناولون أكثر من ثلاثة فناجين من القهوة يوميًا.
وتمت متابعة المشاركين على مدى فترة تتراوح بين 10 إلى 15 عامًا، حيث قام الخبراء بدراسة تحاليلهم الصحية مع أخذ العديد من العوامل في الحسبان، مثل العمر، الوزن، وجود عادات ضارة، النشاط البدني، الوضع الاجتماعي والمالي، ونوعية الطعام.
وأظهرت الدراسة أهمية شرب القهوة بالنسبة لصحة القلب والأوعية الدموية، وقد تمثلت في التالي:
1- مضادات الأكسدة القوية:
القهوة غنية بمضادات الأكسدة التي تلعب دورًا مهمًا في تقليل الالتهابات وحماية القلب من الأمراض، فهذه المركبات تساعد في محاربة الجذور الحرة التي قد تُسبب تلف خلايا القلب والأوعية الدموية.
2- تحسين صحة الأوعية الدموية:
الكافيين في القهوة يمكن أن يُحسن من تدفق الدم ويعزز من صحة الأوعية الدموية، مما يُقلل من مخاطر الإصابة بالأمراض القلبية.
3- تنظيم مستويات ضغط الدم:
شرب القهوة قد يساعد في تنظيم مستويات ضغط الدم، وهو عامل رئيسي في الوقاية من أمراض القلب، كما يُحسن من ضغط الدم بشكل مؤقت ويُساهم في الحماية من مشاكل القلب.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الأوعية الدموية الجهاز العصبي السكتات القلبية القهوة الكافيين شرب القهوة صحة القلب نوبة قلبية القلب والأوعیة الدمویة یمکن أن
إقرأ أيضاً:
استشاري باطنة : ضغط الدم القاتل الصامت .. المرض الأكثر انتشارًا
أكد الدكتور أيمن رشوان، استشاري الأمراض الباطنية والغدد، أن ارتفاع ضغط الدم يُعد من أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا، لكنه في الوقت نفسه من أخطر الأمراض التي قد تمر دون أن يشعر بها المريض، لذلك يُطلق عليه "القاتل الصامت"، محذرًا من ضعف الوعي الصحي وانتشار المعلومات الطبية غير الموثقة، التي تسهم في تفاقم المشكلات الصحية داخل المجتمع.
وأوضح رشوان، خلال برنامجه "الدكتور"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن نسبة كبيرة من المصابين بارتفاع ضغط الدم لا تعلم بإصابتها، بينما يعرف آخرون أنهم مصابون لكنهم لا يلتزمون بالعلاج أو يرفضون تناول الأدوية لأسباب مختلفة، مضيفًا أن هناك فئة أخرى تتناول العلاج دون متابعة دورية مع الطبيب، ما يؤدي إلى استمرار ارتفاع الضغط لأن الجرعة أو نوع الدواء قد لا يكونان مناسبين للحالة.
وأشار إلى أن بعض المرضى يعانون من ارتفاع ضغط دم مقاوم للعلاج، موضحًا أن السبب في كثير من الحالات يعود إلى عدم البحث عن الأسباب الثانوية المسببة للمرض أو عدم استكمال الفحوصات اللازمة، وهو ما يجعل ضغط الدم لا ينخفض إلى المعدلات الطبيعية رغم تناول الأدوية، بل يرتفع بصورة كبيرة عند التوقف عنها.
وشدد استشاري الأمراض الباطنية والغدد على ضرورة البحث عن الأسباب الكامنة وراء ارتفاع ضغط الدم، خاصة لدى صغار السن، لافتًا إلى أن ضيق الشريان الكلوي من الأسباب المهمة التي يجب الاشتباه بها، ويمكن اكتشافها بسهولة باستخدام الموجات فوق الصوتية وسماع اللغط بالشريان الكلوي، مؤكدًا أن هذه الحالات تحتاج إلى علاج خاص، وأن بعض أدوية الضغط، مثل مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، لا تناسب مرضى ضيق الشريان الكلوي.
ونوه بأن ارتفاع ضغط الدم قد يكون ناتجًا أيضًا عن اضطرابات الغدة الكظرية، مثل متلازمة كوشينج أو ورم القواتم، أو نتيجة زيادة أو نقص نشاط الغدة الدرقية، أو أمراض الكلى، كما قد يكون سببه بعض الأدوية، مثل العقاقير التي تحتوي على نسب مرتفعة من الكورتيزون أو الأدوية القابضة للأوعية الدموية، بالإضافة إلى بعض العادات الغذائية والمشروبات التي تؤدي إلى ارتفاع الضغط.