أكد الدكتور ناصر مندور رئيس جامعة قناة السويس، على أهمية البرامج التدريبية المتوجهة لأفراد المجتمع ودورها في تنمية المهارات، وصقل الخبرات، وإعداد كوادر مدربة قادرة على المنافسة في شتى المجالات والتخصصات لتحقيق التنمية المستدامة 2030.
وفي هذا الإطار- نظمت إدارة تدريب أفراد المجتمع بالجامعة التابعة لقطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة برنامجا تدريبيا حول دور الحيوانات البرية في التوازن البيئي 

حاضر به الدكتور أحمد محمد صلاح الدين أستاذ مساعد الحياة البرية وحدائق الحيوان بكلية الطب البيطري
و استهدف البرنامج بعض طلاب المدارس بالإسماعيلية “مدرسة صفية زغلول ،مدرسة الجلاء ،مدرسة محمد الاتربي، وعدد من طلاب المدارس المختلفة ،فضلا عن العاملين بقسم الموهبين بإدارة شمال الإسماعيلية، مديرية الزراعة، الإدارة الطبية بالجامعة ” بإجمالي 30 مستفيد.


وعلى مدار يومين متتالين -قام الدكتور أحمد صلاح الدين بتعريف الحياة البرية وأهميتها والتي تلعب دورا هاما في الحفاظ على التوازن البيئي للحفاظ على صحة الكوكب واستدامة الحياة عليه ؛ فالإنسان له تأثير كبير في التغيرات التي تطرأ على البيئة سواء كانت ايجابية أو سلبية ولذلك يجب أن يتحمل المسئولية في المحافظة على التوازن البيئي .
كما تناول التدريب التعرف على السلوكيات المختلفه بين الحيوانات المستأجرة والبرية، دور الحيوانات البرية في الحفاظ على التوازن الطبيعي، معرفة مهددات الحياة البرية، أثر الإنجاز الغير مشروع على الحيوانات البرية،التلوث بالبلاستيك وأثره على الحياة البرية ،تدمير بيئات الحيوانات وأثره على الإنسان.
وفي اليوم الثاني للبرنامج تم تعريف الطلاب على أمثلة من الطيور والحيوانات ودورها الهام في الحفاظ على البيئة كطائر الوروار ” آكل النحل”، طائر السنونو، حيوان الكسلان، فرس البحر “سيد قشطة “، وضرورة الحفاظ عليهم من الانقراض والتخلص من المهددات التي تهدد الحياة البرية كقطع الغابات والتلوث والصيد الجائر

أقيم البرنامج بإشراف المهندسة وفاء إمام مدير عام مشروعات البيئة، والمهندس أحمد رمضان مدير إدارة تدريب أفراد المجتمع بالجامعة.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: جامعة قناة السويس مدارس الاسماعيليه ندوات أنشطة لطلاب المدارس بوابة الوفد الإلكترونية الحیوانات البریة التوازن البیئی الحیاة البریة

إقرأ أيضاً:

الخرف لا يصيب المريض وحده!.. دراسة تكشف خطره على شريك الحياة

تايوان – رغم أن الزواج لطالما ارتبط بتحسين الصحة وإطالة العمر، فإن دراسة حديثة سلطت الضوء على جانب آخر أقل إشراقا، مشيرة إلى تأثير محتمل قد يغير نظرتنا إلى الشراكة الزوجية.

فقد وجدت الدراسة أن الشخص المتزوج من مصاب بالخرف يكون أكثر عرضة للإصابة به بنسبة تصل إلى 74% لدى النساء و69% لدى الرجال، مقارنة بالأزواج الذين لا يعاني أي منهم من الخرف.

وهذه النتائج جاءت بعد تحليل بيانات ما يقرب من مليون شخص متزوج في تايوان.

وشملت الدراسة جميع أنواع الخرف، بما في ذلك مرض ألزهايمر والخرف الوعائي، وشملت مختلف البيئات الحضرية والريفية، وكانت النتائج متشابهة بين الرجال والنساء. كما لوحظ أن الأشخاص ذوي الدخل المرتفع والأكثر عددا من الأطفال كانوا أقل عرضة قليلا للإصابة، لكن الارتباط ظل قائما.

وسعى الباحثون إلى تفسير هذه العلاقة من خلال ثلاثة عوامل رئيسية:

أولا: يميل الأشخاص إلى اختيار شركاء يشبهونهم في المستوى التعليمي، والوضع الاجتماعي، والعادات الصحية. وبما أن عوامل مثل التعليم الجيد، والدخل المرتفع، والتغذية الصحية، وممارسة النشاط البدني تقلل خطر الخرف، فإن الزوجين غالبا ما يتشاركان عوامل الحماية أو عوامل الخطر نفسها منذ بداية حياتهما المشتركة. ثانيا: يؤدي العيش معا لسنوات طويلة إلى تبني عادات متشابهة في الغذاء، والنشاط البدني، ونمط الحياة، ما قد ينعكس على صحة الدماغ لدى كلا الزوجين ويزيد احتمالية إصابتهما بالخرف في مراحل متقاربة من العمر. ثالثا: يتحمل الزوج أو الزوجة مسؤولية رعاية الشريك المصاب بالخرف، وهو عبء نفسي وجسدي كبير. وتشير التقديرات إلى أن ما يصل إلى ثلث مقدمي الرعاية يعانون مشكلات صحية، إضافة إلى ارتفاع معدلات الاكتئاب والتوتر والإرهاق، وهي عوامل قد تزيد بدورها من خطر الإصابة بالخرف.

وأظهرت الدراسة اختلافا طفيفا بين النساء والرجال في الأسر التي لا يوجد بها أطفال. ففي غياب الأطفال للمساعدة في الرعاية، يقع العبء الأكبر على الزوجة، ما قد يفسر ارتفاع النسبة قليلا لدى النساء (74%) مقارنة بالرجال (69%).

ورغم أن الزواج يوفر دعما عاطفيا واجتماعيا مهما، إلا أن الدراسة تكشف أن التعايش مع شخص مصاب بالخرف يحمل مخاطر صحية على الشريك، سواء بسبب تشابه أنماط الحياة، أو بسبب الضغوط النفسية والجسدية المرتبطة بتقديم الرعاية.

وتذكرنا هذه النتائج بأهمية دعم مقدمي الرعاية أنفسهم، وعدم إغفال صحتهم النفسية والجسدية أثناء رعايتهم لشركائهم.

المصدر: نيويورك بوست

مقالات مشابهة

  • يورجن كلوب يوقع عقود تدريب منتخب ألمانيا حتى 2030
  • السودان.. دعوات لوقف قتل التماسيح النيلية والمطالبة بحلول تحافظ على السكان والتنوع الحيوي
  • أستاذ بالأزهر: الماء سر الحياة والإسراف فيه مخالف لأمر الله
  • مؤسسة النفط تختتم دورة تدريبية لطلبة الطاقات المتجددة في سبها
  • الخرف لا يصيب المريض وحده!.. دراسة تكشف خطره على شريك الحياة
  • قافلة فلسطين البرية.. مسار لم يُجرَّب من قبل ونهاية معلقة عند الحدود
  • خبيرة أسرية : فرض شريك الحياة يزرع الندم ويهدد استقرار الزواج
  • هل المصريون فراعنة؟.. إجابة مفاجئة من الدكتور عماد الساعي
  • العثور على جثة طالب مقتول في ظروف غامضة بجامعة الجزيرة
  • الداخلية تضبط المتهمين بسرقة محتويات مدرسة بالقليوبية