يمنع الجفاف وغني بالفيتامينات.. فؤائد تناول البرتقال في الصيف
تاريخ النشر: 18th, July 2024 GMT
يعتبر تناول عصير البرتقال في فصل الصيف، من العادات المفيدة والمنعشة، حيث يحتوي على العديد من الفوائد الصحية التي تجعله خيارا مثاليا خلال هذه الفترة، ويعتبر عصير البرتقال من المشروبات المنعشة واللذيذة التي يمكن الاستمتاع بها في أي وقت من اليوم.
ويستعرض « الأسبوع »لزواره ومتابعيه، فوائد شرب البرتقال في الصيف خلال السطور التالية.
1- محاربة الحرارة
يعتبر عصير البرتقال مصدرا جيدا للإحساس بالانتعاش والبرودة في الأيام الحارة، ممايجعل مناسبا للشرب اليومي.
2- غني بالفيتامينات
يحتوي عصير البرتقال على فيتامينات Cبشكل رئيسي، الذى يعززجهاز المناعة ويساعد في مكافحة الأمراض.
3- مصدر للألياف
يحتوي عصير البرتقال على ألياف طبيعية تساعد في تحسين عملية الهضم والحفاظ على صحة الخهاز الهضمي.
4- تعزيز صحة القلب
تشير الدراسات إلي أن البرتقال قد يساهم في خفض مستوي الدم وتحسين صحة القلب بفضل مضادات الأكسدة والمواد الكيميائية الطبيعية الموجودة فية.
5- مصدر جيد للمعادن
يحتوي البرتقال على مجموعة متنوعة من المعادن مثل البوتاسيم والكالسيوم والمغنيسيوم التي تدعم صحة العظام والأعصاب.
6- منخفض السعرات الحرارية والدهون
عصير البرتقال غني بالفيتامينات والمغذيات وفقير بالسعرات الحرارية والدهون مما يجعله صحيا لأنظمة النظام الغذائي.
7- نسبة عالية من الماء
يحتور عصير البرتقال على نسبة عالية من الماء والذي يساعد على ترطيب الجسم والحفاظ على التوازن الهيدروليكي.
1- ارتفاع مستوى السكر في الدم
عصير البرتقال يحتوي علي سكريات طبيعية، وبالتالي قد يؤدي استهلاك كميات كبيرة منة إلي زيادة مؤقتة في مستوى السكر في الدم، هذا يمكن أن يكون مشكلة من الذي يعانون من مرض السكري.
2- الحساسية والتفاعلات الغذائية
بعض الأشخاص قد يكونون حساسين للبرتقال أو لأي من مكوناته، وبالتالي قد يتعرضون لتفاعلات جلدية أو هضمية عند تناوله.
3- السعرات الحرارية الزائدة
عصير البرتقال يحتوي عادة على سعرات حرارية نسبيا عالية بالمقارنة مع الفاكهة الطبيعية بسبب ارتفاع محتواه من السكر، استهلاك كميات كبيرة دون توارن يمكن أن يؤدي إلي زيادة الوزن.
اقرأ أيضاًهتصيف فين؟.. تعرف على أجمل شواطئ الإسكندرية ومطروح
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: فوائد البرتقال عصیر البرتقال البرتقال على البرتقال فی
إقرأ أيضاً:
علماء يجيبون.. هل يمكن للعسل أن ينافس مشروبات الطاقة ويدعم الأداء الرياضي؟
أثبت العسل منذ قرون نفسه كخيار طبيعي للتحلية ومصدر سريع للطاقة، ومع تزايد الوعي بأهمية التغذية الرياضية، عاد ليبرز كخيار محتمل لدعم الأداء البدني أثناء التمرين.
وفي الأعوام الأخيرة، ازدادت شعبية العسل بين مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي الذين يرون فيه بديلاً طبيعياً لمشروبات الطاقة، خاصة عند تناوله قبل التمارين لأنه يمنح دفعة سريعة من النشاط.
وقد أشارت بعض الدراسات العلمية إلى أن للعسل تأثيرًا مشابهًا لمنتجات الطاقة التجارية التي تعتمد على الكربوهيدرات. ولكن فوائده قد تكون أوضح في مرحلة التعافي بعد التمرين مقارنة بتأثيره المباشر على الأداء.
كيف يزود العسل الجسم بالطاقة؟
يتألف العسل في الأساس من الغلوكوز والفركتوز، وهما نوعان من الكربوهيدرات البسيطة التي يُمتصان بسرعة داخل الجسم لتوفير طاقة فورية، هذا يجعله مثالياً لاستهلاكه خلال التمارين التي تتطلب مصادر سريعة للوقود.
يقوم الجسم بتخزين الكربوهيدرات كبنية تسمى الغليكوجين في العضلات والكبد، ويبدأ باستخدامها في التمارين المتوسطة إلى الشديدة، خاصةً عند التمارين المُطوّلة، ومع استنزاف هذه المخازن، يشعر الجسم بالتعب وينخفض الأداء، لذا فإن تناول الكربوهيدرات قبل التمرين أو أثناءه يساعد في الحفاظ على مستويات الطاقة وتجنب الإرهاق المبكر.
يمتاز العسل بقدرته على توفير الغلوكوز والفركتوز عبر مسارات امتصاص مختلفة، مما يتيح للجسم استخدام كلا النوعين من مصادر الطاقة بشكل متزامن، الأمر الذي يزيد من الكفاءة في إنتاج الطاقة دون إثقال عبء الجهاز الهضمي.
بسبب هذا التنوع، تعتمد بعض مشروبات الطاقة على مزج أنواع متعددة من الكربوهيدرات لتحقيق نفس الهدف.
تشير الأدلة العلمية كذلك إلى أن استهلاك مزيج من الغلوكوز والفركتوز يعزز قدرة الجسم على امتصاص الكربوهيدرات والاستفادة منها أكثر مما إذا استُهلك نوع واحد فقط، ومن هذا المنطلق، يُعتبر العسل خياراً طبيعياً يقدم فعالية مماثلة.
كل ملعقة كبيرة من العسل تحتوي على ما يقارب 20 غراماً من الكربوهيدرات، وتناول ملعقتين صغيرتين قبل التمرين، لا سيما في الصباح قبل الإفطار بعد فترة الصيام الليلية، يمكن أن يعزز مخزون الغليكوجين ويساهم في تحسين أداء الجسم أثناء النشاط البدني.
مدى تأثير العسل على الأداء الرياضي
رغم تقديم العسل طاقة سريعة وفعّالة للجسم، فإن الأدلة المتعلقة بتأثيره المباشر في تحسين الأداء الرياضي لا تزال غير قاطعة. أظهرت بعض الدراسات أنه حتى مع تناول العسل قبل التمرين أو أثناءه، لم يكن هناك فرق جلي مقارنة بشرب الماء فقط أو حتى بمشروبات الطاقة التي تحتوي على نسب متقاربة من الكربوهيدرات.
من ناحية أخرى، هناك أبحاث أفادت بأن تناول العسل على فترات متقطعة أثناء رياضات التحمل كركوب الدراجات أدى إلى تحسين أداء الرياضيين ومنحهم طاقة إضافية خلال المراحل الأخيرة من الجهد البدني.
كما تشير الدراسات إلى أن العسل يعتبر مكافئاً لمكملات الطاقة التجارية من حيث الأداء، دون أن يكون هناك تفوّق واضح لأي منهما.
أهمية العسل في مرحلة التعافي
يبرز دور العسل بشكل أكبر بعد التمارين الرياضية حيث يساعد على إعادة ملء مخازن الطاقة بشكل سريع من خلال محتواه من الغلوكوز والفركتوز.
وتظهر هذه الفائدة بشكل خاص خلال ممارسة الرياضة في ظروف صعبة مثل الطقس الحار أو أثناء القيام بتمارين متكررة في فترات زمنية قصيرة.
على سبيل المثال، أظهرت إحدى الدراسات أن تضمين العسل ضمن وجبات التعافي بين جلسات التمرين أدى إلى تحسين أداء العدّائين بنسبة تقارب 10% في الجلسة التالية.
إضافة إلى الكربوهيدرات البسيطة، يحتوي العسل على كميات ضئيلة من الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة مثل الفلافونويدات والأحماض الفينولية، التي تساهم في دعم الجهاز المناعي والتخفيف من التأثيرات السلبية للتدريب المكثف.
ورغم ذلك، يبقى تأثير العسل المباشر على الأداء الرياضي أقل وضوحاً ولا يتفوق بجلاء على البدائل التقليدية مثل مشروبات الطاقة. ومع ذلك، يظل خياراً طبيعياً وصحياً يمكن أن يكمل النظام.