عربي21:
2026-07-24@04:33:43 GMT

مستقبل المسلمين الفرنسيين بعد انتخابات 2024

تاريخ النشر: 19th, July 2024 GMT

لقد أسفرت الانتخابات البرلمانية الفرنسية لعام 2024 عن نتيجة مفاجئة، مع تداعيات كبيرة على الجالية المسلمة في البلاد. وعلى النقيض من التوقعات السابقة، برز التحالف اليساري المعروف باسم الجبهة الشعبية الجديدة (NFP) باعتباره القوة الرائدة، متفوقا على كل من تحالف الرئيس إيمانويل ماكرون الوسطي وحزب التجمع الوطني اليميني المتطرف بزعامة مارين لوبان.



بحسب النتائج النهائية، حصل تحالف الجبهة الشعبية على 188 مقعدا في الجمعية الوطنية التي تتألف من 577 مقعدا، ما يجعله أكبر تجمع. لقد أحدثت هذه النتيجة غير المتوقعة موجة من الصدمة في المشهد السياسي الفرنسي، وتقدم بصيص أمل للمسلمين الذين يقدر عددهم بنحو ستة ملايين نسمة في البلاد، والذين كانوا يستعدون لانتصار محتمل لليمين المتطرف.

مع ذلك، لا يزال المشهد السياسي محفوفا بالتحديات التي يواجهها المسلمون الفرنسيون، فقد نجح التجمع الوطني في تأمين 142 مقعدا، وهو ما يمثل زيادة كبيرة مقارنة بالانتخابات السابقة. وهذا يشير إلى أن المشاعر المعادية للمسلمين لا تزال تتردد بين شريحة كبيرة من الناخبين الفرنسيين.

لا يزال المشهد السياسي محفوفا بالتحديات التي يواجهها المسلمون الفرنسيون، فقد نجح التجمع الوطني في تأمين 142 مقعدا، وهو ما يمثل زيادة كبيرة مقارنة بالانتخابات السابقة. وهذا يشير إلى أن المشاعر المعادية للمسلمين لا تزال تتردد بين شريحة كبيرة من الناخبين الفرنسيين
في أعقاب الانتخابات، رفض الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون استقالة رئيس الوزراء غابرييل أتال، وهو عضو من تحالف ماكرون الوسطي، وطلب منه البقاء في منصبه مؤقتا لضمان استقرار البلاد. وينظر إلى هذه الخطوة على أنها تنازل للواقع السياسي الجديد، حيث يحاول ماكرون التعامل مع تعقيدات البرلمان المعلق.

وصرح الرئيس بأنه لن يشكل ائتلافا مع حزب "فرنسا الأبية" اليساري، وهو عنصر أساسي في تحالف "الجبهة الشعبية". وبدلا من ذلك، من المتوقع أن يسعى ماكرون إلى تحالف أكثر اعتدالا، ربما مع الاشتراكيين والخضر داخل الكتلة اليسارية.

وقد قوبل هذا القرار بردود فعل متباينة من الجالية المسلمة، ففي حين يعبر البعض عن تفاؤل حذر بشأن الأداء القوي لليسار، لا يزال آخرون حذرين من العملية السياسية تماما. وأظهر استطلاع للرأي أجراه معهد "IFOP" الفرنسي أن 59 في المئة من الناخبين المسلمين امتنعوا عن التصويت في الانتخابات الأوروبية الأخيرة، مما يشير إلى مستوى عال من الانفصال عن النظام السياسي.

ويسلط رايان فريشي، الخبير القانوني والناشط في مجال حقوق الإنسان، الضوء على المعضلة التي يواجهها العديد من المسلمين الفرنسيين: "التصويت لليسار ليس في الواقع خيارا قلبيا". ويعكس هذا شعورا أوسع بين المسلمين بأنهم لا يمثلهم حقا أي حزب سياسي، حتى أولئك الموجودون في اليسار.

كما أثارت نتائج الانتخابات تساؤلات حول الاتجاه المستقبلي للسياسة الفرنسية وتأثيرها على الجالية المسلمة. ورغم أن فوز حزب الجبهة الوطنية قد يؤدي إلى إبطاء زخم سياسات اليمين المتطرف، فإنه يتعين علينا أن نرى مدى فعالية اليسار في الحكم في برلمان مجزّأ. وإن التحدي المتمثل في تشكيل حكومة مستقرة واحتمال حدوث جمود سياسي قد يحد من القدرة على إجراء تغييرات ذات مغزى لتحسين وضع المسلمين الفرنسيين.

علاوة على ذلك، يشير الأداء القوي للتجمع الوطني، حتى في المركز الثالث، إلى أن كراهية الإسلام والمشاعر المعادية للمهاجرين تظل قوى كبيرة في المجتمع الفرنسي. ووصف زعيم حزب التجمع جوردان بارديلا، الانتخابات بأنها انتصار "مؤجل فقط"، مشيرا إلى أن اليمين المتطرف سيواصل ممارسة الضغوط بشأن القضايا المتعلقة بالهجرة والهوية الوطنية.

إن الصعوبات التي يواجهها المسلمون الفرنسيون تمتد إلى ما هو أبعد من المجال السياسي، لقد عانوا منذ فترة طويلة من التمييز المنهجي، والجمود الاجتماعي، ومعدلات البطالة المرتفعة.

التمييز والتهميش

غالبا ما يواجه المسلمون الفرنسيون، وخاصة أولئك المنحدرون من أصول شمال أفريقية وغرب أفريقية، التمييز في سوق العمل. وقد أظهرت الدراسات أنه عندما ينظر إلى المسلم على أنه يمارس عقيدته علانية، فمن غير المرجح أن يتم استدعاؤه لإجراء مقابلات عمل مقارنة بنظرائه العلمانيين. وقد ساهم ذلك في ارتفاع معدلات البطالة داخل الجالية المسلمة.

وعلاوة على ذلك، يواجه المسلمون الفرنسيون الذين يعيشون في الضواحي الفقيرة مستويات متزايدة من عنف الشرطة والتمييز العنصري. وقد أدى فصل هذه المجتمعات إلى ترسيخ تهميشها بشكل أكبر، مما جعل من الصعب عليها الوصول إلى الفرص الاقتصادية والاجتماعية.

التحديات التي تواجه الحريات الدينية

لقد استُخدم مبدأ العلمانية الفرنسي، أو "اللائكية"، في كثير من الأحيان لتقييد الحريات الدينية للمسلمين. ولقي مقترحات حظر الحجاب في الأماكن العامة والحد من بناء المساجد معارضة شرسة من جانب المجتمع المسلم، الذي ينظر إلى هذه التدابير على أنها تستهدف إيمانهم.

وكان النقاش حول دور الدين في المجال العام مثيرا للجدل، حيث دعا بعض الساسة الفرنسيين إلى "نسخة فرنسية من الإسلام" تتماشى مع القيم العلمانية للبلاد، وقد أدى هذا إلى مزيد من عزلة العديد من المسلمين الذين يشعرون بأن هويتهم الدينية غير مقبولة بشكل كامل داخل المجتمع الفرنسي.

الإحباط من العملية السياسية
أظهرت انتخابات عام 2024 تقلب السياسة الفرنسية والمناقشات الجارية حول الهوية الوطنية والعلمانية ومكانة الأقليات الدينية في الجمهورية. وبالنسبة للمسلمين الفرنسيين، فإن الطريق إلى الأمام سوف يتطلب إيجاد توازن دقيق بين تأكيد حقوقهم وهويتهم، وفي الوقت نفسه العمل على سد الانقسامات التي نشأت في المجتمع الفرنسي
إن ارتفاع معدل الامتناع عن التصويت بين الناخبين المسلمين في الانتخابات الأخيرة يشير إلى خيبة أمل عميقة الجذور في العملية السياسية، ويشعر العديد من المسلمين الفرنسيين بأنهم لا يحظون بتمثيل حقيقي من قبل أي حزب سياسي، حتى تلك التي على اليسار.

المعضلة التي تواجه المجتمع هي ما إذا كان ينبغي التصويت بشكل استراتيجي لمنع اليمين المتطرف أو الامتناع عن التصويت تماما. ويعكس هذا الاختيار نقاشا أوسع نطاقا حول الطريقة الأكثر فعالية لحماية حقوقهم ومصالحهم في بيئة سياسية معادية على نحو متزايد.

استشراف المستقبل

أظهرت انتخابات عام 2024 تقلب السياسة الفرنسية والمناقشات الجارية حول الهوية الوطنية والعلمانية ومكانة الأقليات الدينية في الجمهورية. وبالنسبة للمسلمين الفرنسيين، فإن الطريق إلى الأمام سوف يتطلب إيجاد توازن دقيق بين تأكيد حقوقهم وهويتهم، وفي الوقت نفسه العمل على سد الانقسامات التي نشأت في المجتمع الفرنسي.

وستكون السنوات القادمة حاسمة في تحديد ما إذا كانت فرنسا قادرة على التحرك نحو مجتمع أكثر شمولا وإنصافا لجميع مواطنيها، بغض النظر عن خلفياتهم الدينية أو العرقية. إن التحديات التي تواجه الجالية المسلمة عميقة الجذور، وستتطلب جهدا مستمرا لمعالجة التمييز والتهميش المنهجيين اللذين عانوا منهما منذ فترة طويلة.

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي مقالات كاريكاتير بورتريه الانتخابات فرنسا المسلمين الهوية فرنسا انتخابات المسلمين أحزاب هوية مدونات مقالات مقالات مقالات سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الجالیة المسلمة المجتمع الفرنسی التی یواجهها یشیر إلى إلى أن

إقرأ أيضاً:

العراق: الأوهام والسياق السياسي!

في أيلول/ سبتمبر 2004 زار رئيس الوزراء العراقي الأسبق أياد علاوي واشنطن، وألقى كلمة أمام الكونغرس الأمريكي، شكرهم فيها «بالنيابة عن الشعب العراقي» على احتلالهم العراق، ثم ختم كلمته بالقول: «لا توجد تعابير تصف امتنان الأجيال المقبلة من العراقيين تجاه الأمريكيين»! وفي تموز 2006، زار رئيس مجلس الوزراء الأسبق نوري المالكي واشنطن أيضا، وألقى كلمته أمام جلسة مشتركة بين مجلسي الشيوخ والنواب، عبر فيها عن شكره وامتنانه لجهود الإدارة الأمريكية في العراق، قال فيها «إن مصير بلادنا وبلادكم مترابط»!

وبعيدا عن خطابات الشكر والامتنان، كانت الأخبار تتوالى عن اتفاقيات ومذكرات تفاهم تُوقع بين العراق وشركات أمريكية، بينها اتفاقية الإطار الاستراتيجي الموقعة بين البلدين في 2008 التي نصت على علاقة «صداقة وتعاون طويلة الأمد» بين البلدين، وكانت الفقرة المتعلقة بـ «التعاون في مجالي الاقتصاد والطاقة» هي الفقرة الأطول في الاتفاقية، وتحدثت عن «تسهيل انسياب الاستثمار المباشر إلى العراق»!

وفي نيسان 2015 زار رئيس مجلس الوزراء الأسبق حيدر العبادي واشنطن والتقى مجموعة من رؤساء الشركات الأمريكية الكبرى في مختلف القطاعات المالية والمصرفية والتجارية والنفطية والتقنية، كما قال بيان صادر عن مكتبه يومها، وأبدى لهم رغبة العراق «بدخول الشركات العالمية للاستثمار في البلد»! وكان من بين رؤساء الشركات الذين التقاهم العبادي حينها، رئيسا شركتي أوكسدنتال بتروليوم واكسون موبيل الذين عبروا للعبادي عن «رغبتهم في الاستمرار في العمل في العراق». لكن الشركة الأولى انسحبت من العراق في العام نفسه وتخلت عن حصتها في حقل الزبير النفطي، فيما أتمت الشركة الثانية انسحابها الكامل من حقل غرب القرنة عام 2024!

في نيسان 2024، زار رئيس مجلس الوزراء السابق محمد شياع السوداني واشنطن، والتقى عددا من رؤساء وممثلي الشركات الأمريكية الكبرى في غرفة التجارة الأمريكية، ووقع خلالها 18 مذكرة تفاهم مع شركات أمريكية كبرى لتنفيذ مشاريع في قطاعات الكهرباء والنفط والدواء والاقتصاد، وفقا لبيان المكتب الإعلامي للسوداني.

كما حضر السوداني في شباط 2026 ، وبحضور المبعوث الأمريكي توم براك، مراسيم توقيع اتفاق مبادئ أولية مع شركة شيفرون الأمريكية بشأن حقلي غرب القرنة/ 2 وحقل الناصرية وحقل بلد في صلاح الدين!

بعد هذا يطرحُ السؤال؛ لماذا لم تتحول هذه الاتفاقيات ومذكرات التفاهم إلى واقع على الأرض؟
فمنذ 2004 والعراق يوقع دوريا على اتفاقات وعقود مثلا مع شركة جنرال أليكتريك الأمريكية بشكل رئيسي، ومع شركة سيمنز الألمانية أحيانا أخرى، لكن قطاع الكهرباء في العراق يعاني من مشكلات عميقة على مستوى الإنتاج والتجهيز!
أنابيب النفط ليست مسائل فنية وحسب، بل هي على تماس مباشر مع الجيوسياسة والجيواقتصاد، وهي أكثر حساسية من الناحية الاستراتيجية
ورغم توقيع اتفاقيات مع شركات نفطية كبرى، كانت هذه الشركات تنسحب الواحدة تلو الأخرى من العراق (انسحبت شركات واكسون موبيل وأوكسدنتال بتروليوم الأمريكية كما انسحبت شركات شيل وبريتش بتروليوم ولوك اويل، وأخيرا أعلنت شركتا، بعد توقيع اتفاقيات الزيدي مباشرة، HKN Energy و Gulf Keystone العاملتان في إقليم كردستان وقف جميع عملياتهما في العراق بسبب الوضع الأمني)!

لا يمكن التعاطي مع الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي وقعها رئيس الوزراء العراقي علي الزيدى في زيارته الأخيرة لواشنطن بجدية دون، تقديم إجابة على السؤال أعلاه. خاصة أن الغالبية العظمى من مذكرات التفاهم هذه مجرد إعلان نوايا، بحاجة إلى كثير من الدراسة والعمل قبل أن تتحول إلى واقع حقيقي.

وأذكر في هذا السياق، الحديث المتفائل عن مد خطوط أنابيب جديدة لنقل النفط العراقي عبر الأراضي السورية، أو عن إحياء خط كركوك بانياس القديم، وهو تفاؤل ساذج سذاجة ما طرحه توم براك، المبعوث الأمريكي إلى سوريا والعراق، حين تحدث عن «برنامج إقليمي» العراق طرف فيه، «يجعل مضيق هرمز أمرا ثانويا وغير ذي أهمية» خلال عامين، وكأن المسألة مجرد مسألة «فنية» بحت!

لا يمكن بهذه البساطة القفز على تاريخ طويل من الصراع بين العراق وسوريا، كان سببا في إيقاف العمل بخط كركوك بانياس عام 1982 في سياق الحرب العراقية الإيرانية! وهو ما أجبر العراق على بناء خط أنابيب يصل إلى ميناء ينبع عبر المملكة العربية السعودية في العام 1986، وهذا الخط تمت مصادرته، واستخدام الأنابيب المارة في الجانب السعودي ليربط بين المنطقة الشرقية وميناء ينبع! كما لا يمكن القفز على حقيقة الخلافات العراقية التركية حول خط الأنابيب الرابط بين كركوك وميناء جيهان، وهو ما منع تصدير النفط عبره في السنوات الأخيرة!

أنابيب النفط ليست مسائل فنية وحسب، بل هي على تماس مباشر مع الجيوسياسة والجيواقتصاد، وهي أكثر حساسية من الناحية الاستراتيجية، وبالتالي من السذاجة التوهم بأن مجرد توقيع مذكرة تفاهم بهذا الشأن، يعني أن الخطة قابلة للتحقق! فلن تسمح إيران، ما دامت لم تخسر حربها ضد الولايات المتحدة الأمريكية، وما دامت محافظة على تغولها السياسي في العراق عبر الفاعلين السياسيين الشيعة الموالين لها، بأي تحرك بهذا الاتجاه، تماما كما وقفت ضد فكرة طريق التنمية وأجهضته! هذا فضلا عن موقف الفاعلين السياسيين الجماعي ضد التغيير في سوريا، فهم لا يزالون يعتقدون أن هذا التغيير يشكِل خطرا وجوديا يمكنه أن يقوِض احتكارهم للدولة العراقية، ولا يمكن أن يتغير موقفهم هذا باتجاه مزيد من الترابط مع سوريا!

لا يمكن التعويل على أية اتفاقيات أو مذكرات تفاهم توقع في واشنطن أو في بغداد، مادام العراق لم يحسم خياراته كدولة، ومادام الفاعل السياسي الشيعي مصرّ على عدم فك الارتباط مع إيران، بسبب شعوره أنها تشكل الضامن الوحيد لاحتكاره الدولة والسلطة في العراق، ومادامت الولايات المتحدة نفسها لا تزال إلى اليوم، تمارس لعبتها المزدوجة (بين خطاب رافض لأي دور إيراني في العراق وبين ممارسة براغماتية تتعامل معها كشريك في العراق)

فإيران غير مستعدة للتخلي عن غنيمتها / العراق، والأمريكان غير جادين في حسم موقفهم من العراق، والطبقة السياسية العراقية لا تملك الإرادة لتجاوز دور التابع، ما دامت ضمنت استمرارها في السلطة، وبالتالي استمرار استثماراتها في المال العام، لأجل ذلك كلّه ليس ثمة مؤشر على أن العراق سيخرج من حلقة الفشل هذه قريبا!

القدس العربي

المقالات المنشورة في عربي21 تعبر عن آراء أصحابها ولا تعبر عن رأي أو موقف الصحيفة.

مقالات مشابهة

  • العراق: الأوهام والسياق السياسي!
  • محمد علي رزق: هيثم حسن مستقبل منتخب مصر.. وزيكو دليل على أن الاجتهاد لا يضيع
  • ترامب يطالب بإقرار قانون الانتخابات أنقذوا أمريكا قبل عطلة الكونجرس الصيفية
  • الخارجية الأمريكية : الجيش السوداني استخدم الكيماوي في العام 2024
  • تطورات جديدة في مستقبل حاج موسى
  • جلالة السلطان المعظم والرئيس الفرنسي يبحثان هاتفيًّا مستجدات الأوضاع في المنطقة
  • تصريحات إسرائيلية تثير القلق حول مستقبل جنوب لبنان بعد انتهاء العمليات
  • سلطنة عُمان تُسجل إنجازًا رقميًا جديدًا في مؤشر "الإسكوا"
  • جلالة السلطان والرئيس الفرنسي يبحثان تطورات المنطقة وجهود احتواء التصعيد
  • 27 حزبا فقط يتنافسون في انتخابات 23 شتنبر مقابل 31 في انتخابات 2021