اليوم.. تشييع جثمان الفنان أحمد فرحات (تفاصيل)
تاريخ النشر: 22nd, July 2024 GMT
رحل عن عالمنا الفنان أحمد فرحات، مساء أمس، عن عمر ناهز الـ 73 عامًا، وذلك بعد تعرضه لأزمة صحية، نقل على إثرها لأحد المستشفيات، ومن المقرر أن يتم تشييع جثمانه إلى مثواه الأخير اليوم، من مسجد عمرو بن العاص بمصر القديمة عقب صلاة الظهر.
نبذة عن أحمد فرحات
وُلد الفنان أحمد فرحات في القاهرة عام 1950.
ظهر لأول مرة على الشاشة الفضية في سن مبكرة، حيث شارك في فيلم "مجرم في أجازة" عام 1958، ليصبح من أشهر أطفال السينما المصرية.
مشوار أحمد فرحات الفني
شارك فرحات في العديد من الأعمال السينمائية والتلفزيونية خلال مسيرته الفنية التي امتدت لأكثر من 6 عقود.
من بين أبرز أعماله: "معبودة الجماهير، سر طاقية الإخفاء، إشاعة حب، نهر الحب، بين الأطلال، شمس لا تغيب، آخر شقاوة"، لم يقتصر نشاطه على التمثيل فقط، بل شارك أيضًا في بعض الأعمال الإخراجية والإنتاجية.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الفنان أحمد فرحات السينما المصرية أحمد فرحات وفاة أحمد فرحات أحمد فرحات
إقرأ أيضاً:
سبب ضبط أحمد الحداد زوج الفنانة هاجر أحمد وما علاقة صبري نخنوخ؟
تورط رجل الأعمال أحمد الحداد، زوج الفنانة هاجر أحمد، فى واقعة صبري نخنوخ المتهم فيها هو و5 من رجاله ونجله شقيقه، بالتعدي على محام بالضرب خلال مشاجرة نشبت داخل معرض سيارات بشأن صفقة عقارية بالساحل الشمالي.
وتمكنت الأجهزة الأمنية، من ضبط رجل الأعمال أحمد الحداد، زوج الفنانة هاجر أحمد، ضمن عدد من الأشخاص الذين تم القبض عليهم في القضية المرتبطة برجل الأعمال صبري نخنوخ، وذلك على خلفية خلاف مالي نشب بين أطراف الواقعة
وكشفت التحريات الأولية أن أحمد الحداد كان برفقة صبري نخنوخ وآخرين خلال توجههم إلى مالكي أحد معارض السيارات، الشقيقين محمد وهشام الإمام، لمناقشة خلاف يتعلق بمبالغ مالية محل نزاع بين الطرفين.
وأشارت التحريات إلى أن اللقاء شهد مشادة تطورت إلى مشاجرة، ما استدعى تدخل الجهات الأمنية واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى خلاف مالي حول فيلا كائنة بالساحل الشمالي، تقدر قيمتها بنحو 50 مليون جنيه.
ووفقاً للتحريات، كان صبري نخنوخ قد أبرم في وقت سابق صفقة لشراء الفيلا من محمد الإمام وشقيقه هشام الإمام، قبل أن تنشأ خلافات بين الطرفين بشأن بعض الجوانب المالية المتعلقة بالاتفاق.
وأفادت التحريات بأن قيمة المبالغ محل النزاع بلغت نحو 20 مليون جنيه، فيما تباشر جهات التحقيق المختصة فحص ملابسات الواقعة والاستماع إلى أقوال جميع الأطراف للوقوف على حقيقة ما جرى وتحديد المسؤوليات القانونية، تمهيداً لاتخاذ القرارات اللازمة وفقاً لما تسفر عنه التحقيقات.