نتنياهو يندد باتهامات الإبادة ويهاجم الجنائية الدولية.. ويطالب أمريكا بأسلحة لـإنهاء المهمة في غزة
تاريخ النشر: 24th, July 2024 GMT
(CNN)-- اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، المحكمة الجنائية الدولية بـ"محاولة تكبيل أيدي إسرائيل".
في مايو/أيار، قالت المحكمة الجنائية الدولية إنها تسعى إلى إصدار أوامر اعتقال بحق نتنياهو وزعيم حماس في غزة يحيى السنوار بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية على خلفية هجمات 7 أكتوبر/تشرين الأول على إسرائيل والحرب اللاحقة في غزة.
وحذّر نتنياهو، في خطابه أمام الكونغرس، الأربعاء: "تحاول المحكمة الجنائية الدولية تقييد أيدي إسرائيل ومنعنا من الدفاع عن أنفسنا. وإذا كانت أيدي إسرائيل مقيدة، فإن أمريكا هي التالية".
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي إن مثل هذه الخطوة من شأنها أن تعرض للخطر "قدرة جميع الديمقراطيات على مكافحة الإرهاب".
وتابع وسط هتاف وتصفيق: "دعوني أؤكد لكم أن أيدي الدولة اليهودية لن يتم تكبيلها أبدًا. إسرائيل ستدافع عن نفسها دائمًا".
كما وصف نتنياهو الاتهامات بأن إسرائيل متورطة في إبادة جماعية ضد الفلسطينيين في غزة بأنها "افتراءات شنيعة" في خطابه أمام الكونغرس.
وقال نتنياهو: "إن الافتراءات الشنيعة التي تصور إسرائيل على أنها عنصرية ومرتكبة للإبادة الجماعية تهدف إلى نزع الشرعية عن إسرائيل، وتشويه صورة الدولة اليهودية، وشيطنة اليهود في كل مكان".
وقارن ما أسماه "الاتهامات الجامحة" بهذا النوع من الأكاذيب التاريخية المعادية للسامية التي أدت إلى المحرقة.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الأمم المتحدة الكونغرس الأمريكي بنيامين نتنياهو حركة حماس غزة الجنائیة الدولیة فی غزة
إقرأ أيضاً:
سيناريوهات التصعيد بين أمريكا وإيران.. هل تنضم إسرائيل إلى المواجهة أم تبقى خارجها؟
تترقب إسرائيل قرارا أمريكيا بشأن توجيه ضربة واسعة لإيران، وسط حالة تأهب قصوى في المؤسسة الأمنية والعسكرية تحسبا لاحتمال اتساع رقعة المواجهة في المنطقة.
وبحسب تقديرات إسرائيلية، فإن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس تنفيذ هجوم كبير ضد الجمهورية الإسلامية، في وقت تشير فيه تقديرات استخباراتية غربية إلى احتمال إقدام طهران على استهداف إسرائيل إذا تعرضت لضربة أمريكية، ما قد يدفع المنطقة إلى تصعيد غير مسبوق.
ورغم التأهب العسكري الإسرائيلي، فإن مسؤولين يرون أن تدخل إسرائيل في المواجهة لن يكون مرجحًا إلا إذا تعرضت لهجوم مباشر من إيران، مؤكدين أن الرد في هذه الحالة سيكون واسعًا وحاسما.
وتتضمن السيناريوهات المطروحة احتمال أن تبادر إيران بشن هجوم على إسرائيل بهدف جرها إلى المواجهة، أو أن تنفذ الولايات المتحدة ضربات واسعة تدفع طهران إلى الرد باستهداف إسرائيل، إلى جانب احتمال تنفيذ عملية عسكرية مشتركة بين واشنطن وتل أبيب، إذا طلبت الإدارة الأمريكية ذلك.
وفي المقابل، يبقى هناك سيناريو آخر يتمثل في بقاء إسرائيل خارج دائرة القتال، إذا اقتصر الرد الإيراني على استهداف المصالح والقواعد الأمريكية أو بعض دول المنطقة، بما يسمح باستمرار المواجهة بين واشنطن وطهران دون انخراط مباشر لإسرائيل.
وفي هذا السياق، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن بلاده "تستعد لجميع الاحتمالات"، محذرًا من أن أي هجوم إيراني على إسرائيل سيقابل بـ"ضربة قاصمة".
ويرى مسؤولون إسرائيليون أن القرار النهائي بشأن مسار التصعيد لا يزال بيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأن جميع السيناريوهات تبقى مطروحة، بدءًا من استمرار الضغوط السياسية والتهديدات المتبادلة، وصولًا إلى اندلاع مواجهة إقليمية أوسع.