البلاد ـ جدة

شهد معالي وزير السياحة الأستاذ أحمد الخطيب, توقيع وزارة السياحة مذكرة تفاهم مع شركة تطوير البلد،إحدى شركات صندوق الاستثمارات العامة والمطور الرئيسي ومدير الأصول بمنطقة جدة التاريخية – البلد، بهدف تعزيز أوجه التعاون وإيجاد الفرص أمام قوى العمل الوطنية في قطاع السياحة.

ووقّع الاتفاقية كلٌ من الرئيس التنفيذي لشركة تطوير البلد جميل غزنوي، ووكيل تنمية القدرات البشرية السياحية المكلف بوزارة السياحة هند الزاهد، والتي نصت على أن يتعاون الطرفان في تسخير مواردهما المشتركة وتعزيز تبادل المعرفة والأفكار بهدف تمكين الكفاءات الوطنية وتزويدهم بالتدريب والموارد الأكاديمية اللازمة.

وتهدف مذكرة التفاهم إلى الارتقاء بالخدمات المقدمة في قطاع الفنادق والضيافة ضمن منطقة جدة التاريخية، فضلاً عن توفير فرص العمل في القطاع بهدف التوطين وإحلال السعوديين المتخصصين في مجالات الفندقة والسياحة التراثية والإرشاد السياحي، ويطمح الطرفان من خلال هذا التعاون إلى تحقيق مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للسياحة في المملكة، والرامية إلى استقطاب 150 مليون زائر بحلول عام 2030, وخلق 1.6 مليون فرصة عمل في قطاع السياحة.

ومن المقرر أن تقوم شركة تطوير البلد، عبر ذراعها “ضيافة البلد”، بتوفير أكثر من 1800 وحدة فندقية في المنطقة خلال الأعوام القادمة، حيث تسعى الشركة إلى تقديم تجارب فندقية فريدة للزوار تجمع ما بين الأصالة والتاريخ ووسائل الراحة الحديثة في قلب منطقة جدة التاريخية.

أهداف تطوير رأس المال البشري في السياحة

1 الارتقاء بالخدمات المقدمة في قطاع الفنادق والضيافة بجدة التاريخية
2 ـ إحلال السعوديين المتخصصين في مجالات الفندقة والسياحة
3 ــ تحقيق مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للسياحة في المملكة

المصدر

المصدر: صحيفة البلاد

كلمات دلالية: جدة التاریخیة فی قطاع

إقرأ أيضاً:

(رصد خاص): الكويت تتعرض لعشرات الهجمات الإيرانية منذ توقيع مذكرة التفاهم

يمن مونيتور/ رصد خاص

تعرضت دولة الكويت منذ توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران في 17 يونيو/ حزيران الماضي حتى اليوم الخميس، لعشرات الهجمات المتتالية بالصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية، حيث لم يدم الهدوء الذي أعقب توقيع المذكرة سوى أيام عاشتها الكويت بدوء قبل أن تنهار التهدئة.

ولا يُخفي الحرس الثوري الإيراني هجماته المتكررة على الكويت، ويصرح في بياناته الرسمية مدعياً استهدات منشآت وتجهيزات تابعة للقوات البرية الأمريكية في قواعد كويتية مثل “العديري” و”علي السالم” لكن الأضرار التي تعرضت لها محطات الطاقة وتقطير المياه وغيرها من المنشات المدنية يكشف بطلان اداعاءاتهم بحسب ما تتحدث به دولة الكويت.

وبحسب البيانات الصادرة عن الدفاع الكويتية فقد بلغت حجم الإصابات العسكرية بالهجمات الإيرانية التي اعقبت توقيع مذكرة التفاهم، 4 إصابات من منتسبي الجيش في استهداف قطعة بحرية، بالإضافة إلى وقوع إصابات عسكرية أخرى (لم يحدد عددها)، كما تسببت الهجمات الإيرانية بأضرار مادية لحقت بقطعة بحرية عسكرية، وثلاثة مراكز حدودية برية في الشمال، ومنفذ العبدلي الحدودي.

كما تم تسجيل إصابة شخصين، أحدهما من العاملين في منصة حفر بحرية في أوساط المدنيين، بالاضافة إلى اندلاع حرائق وأضرار جسيمة في منشآت تابعة لقطاعات النفط، والكهرباء والماء والطاقة المتجددة، بالإضافة إلى سقوط شظايا في عدد من المناطق السكنية والمواقع المتفرقة.

التسلسل الزمني للهجمات الإيرانية ونوعية الأسلحة المستخدمة فيها

27 يونيو/حزيران: أول هجوم بعد انهيار التهدئة؛ تمثل في رصد واعتراض صاروخين باليستيين في خطوة وُصفت بأنها تحمل “رسائل سياسية”.

8 يوليو/تموز: استئناف الهجمات بعد 10 أيام من الهدوء باختراق صاروخين باليستيين و13 طائرة مسيّرة للمجال الجوي.

9 يوليو/تموز: اعتراض 3 صواريخ باليستية، صاروخ جوال واحد، و10 طائرات مسيّرة. أسفر الهجوم عن أضرار مادية من الشظايا وإصابة بشرية واحدة.

12 يوليو/تموز: استهداف 3 مراكز حدودية برية شمال البلاد، واستهداف منصة حفر بحرية تابعة لشركة نفط الكويت بطائرة مسيّرة، مما أدى لإصابة أحد العاملين.

13 و 14 يوليو/تموز (نهاراً): وقوع هجمات لم تُحدد طبيعتها، مع إصدار وزارة الدفاع تحذيرات مشددة بعدم تصوير الحطام أو المواقع المتضررة.

14 يوليو/تموز (مساءً): هجوم مكثف شمل صاروخاً باليستياً واحداً، 5 صواريخ جوالة، و33 طائرة مسيّرة. أسفر عن أضرار بالمنشآت الحيوية، واستهداف قطعة بحرية عسكرية نتج عنه إصابة 4 من منتسبي القوات المسلحة.

15 يوليو/تموز: اعتراض 4 صواريخ جوالة و21 طائرة مسيّرة، مما تسبب بأضرار في المنشآت.

16 يوليو/تموز: رصد 32 طائرة مسيّرة استهدفت منشآت حيوية، وسقوط شظايا في مناطق سكنية خلفت أضراراً مادية دون إصابات بشرية.

17 يوليو/تموز: هجوم قوي وعنيف أسفر عن إصابات عسكرية، وأضرار بالغة وحرائق في إحدى محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه ووحدات التوليد.

18 يوليو/تموز: استهداف منشآت عسكرية وأمنية، ومدنية وحيوية تابعة لقطاعي النفط والكهرباء والماء، مما أدى لاندلاع حرائق وأضرار جسيمة.

19 يوليو/تموز: التركيز على استهداف منشآت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة، مخلفاً حرائق وأضراراً كبيرة في مرافقها.

20 إلى 22 يوليو/تموز: استمرار الهجمات بشكل يومي، واكتفاء وزارة الدفاع بتأكيد التصدي لها دون الإفصاح عن نوعية الأسلحة أو حجم الأضرار.

23 يوليو/تموز: استهداف منفذ العبدلي الحدودي ظهراً بطائرات مسيّرة (مخلفاً أضراراً مادية دون إصابات)، مع تسجيل هجومين إضافيين خلال الساعات الماضية لم تُكشف تفاصيلهما بعد.

مقالات مشابهة

  • (رصد خاص): الكويت تتعرض لعشرات الهجمات الإيرانية منذ توقيع مذكرة التفاهم
  • مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع أكثر من 1300 سلة غذائية لدعم الأمن الغذائي في قطاع غزة
  • العراق وإيران يوقعان اتفاقية و3 مذكرات تفاهم للشراكة
  • دخول 5 شاحنات غاز طهي إلى غزة وتوزيعها على نحو 11 ألف مستفيد
  • حرائق كل 5 دقائق.. تفاصيل موجات الحر التاريخية فى تونس والجزائر
  • إنهاء ملاحقة عبد الله بندة أمام الجنائية الدولية وإبطال مذكرة توقيفه
  • برعاية الزيدي وبزشكيان.. العراق وإيران يوقعان 4 اتفاقيات ومذكرات تفاهم بينها الربط السككي
  • بعد إقرار 11 مادة من قانون هيكلة المصارف.. ماذا عن مصير الودائع؟
  • المجلس الاعلى للسياحة وجامعة دنقلا يتفقان على تطوير القطاع السياحي
  • بو الرايقة: الليبيون يخوضون معركة يومية تستنزف المال والأعصاب كل صباح