بينهم أطفال.. ميكروباص مجهول يلقي جثة و11مُصابًا أمام مركز طبي بأسوان
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
شهدت مدينة أسوان مساء أمس الثلاثاء، واقعة غامضة، بعدما قام سائق ميكروباص مجهول الهوية بإلقاء جثة و11مصابًا أمام أحد المراكز الطبية الشهيرة، وفر هاربًا، وتم نقل الجثة إلى المشرحة تحت تصرف جهات التحقيق، فيما جرى نقل المصابين إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
كان الأهالى قد أبلغوا الأجهزة المعنية بقيام الميكروباص بيضاء اللون بإنزال الجثة والمصابين داخل أجولة كبيرة أمام المركز الطبي، على الفور انتقلت الأجهزة الأمنية وسيارات الإسعاف لمكان البلاغ، بالفحص تبيّن أن الأجولة بداخلها جثة ومصابين مجهولين الهوية، وفرضت طوقًا أمنيًا حول المنطقة، مع البدء في مراجعة كاميرات المراقبة المحيطة بالمركز الطبي لتحديد خط سير الميكروباص.
ووفق مصادر مطلعة أن الجثه والمصابين يُشتبه في أنهم من جنسيات أفريقية الأصل، وأن الطب الشرعي والأدلة الجنائية ما زالت تجري فحوصها اللازمة لتحديد الهوية والأسباب الحقيقية للوفاة.
تم تحرير محضر بالواقعة، وأُخطرت جهات التحقيق التى بدأت مباشرة أعمالها لكشف ملابسات الحادث وتحديد أسبابه.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: المركز الطبي كاميرات المراقبة ميكروباص حوادث الشارع الأسواني
إقرأ أيضاً:
عويدان يناقش مع جهات أكاديمية تطوير حلول تحلية مياه البحر وإدارة الموارد المائية
بحث وزير الموارد المائية المهندس حسني عويدان، خلال اجتماعٍ عُقد بمقر ديوان الوزارة في طرابلس، سبل تعزيز التعاون بين الوزارة والمؤسسات الأكاديمية والعلمية، بما يدعم البحث العلمي، وتبادل الخبرات، وتعزيز القدرات الوطنية في قطاع الموارد المائية.
وضم الاجتماع عميد الأكاديمية الليبية للدراسات العليا سابقًا، وعميد كلية المشاريع الهندسية، والوكيل العام لجامعة نالوت، وعددًا من المختصين، بحضور مدير مكتب شؤون الديوان، ومدير مكتب التعاون الدولي، والمهندسة ابتسام بودينار من مكتب شؤون الديوان بوزارة الموارد المائية.
وأكد وزير الموارد المائية المهندس حسني عويدان اهتمام الوزارة بتوسيع التعاون مع المؤسسات الأكاديمية والبحثية، بما ينسجم مع خططها الاستراتيجية لتطوير قطاع الموارد المائية، وتعزيز الاستفادة من الخبرات العلمية والبحثية.
وأوضح الوزير أن هذا التعاون يركز على عددٍ من الملفات الحيوية، في مقدمتها تحلية مياه البحر، وتقييم وصيانة السدود، ومعالجة مياه الصرف الصحي وإعادة استخدامها، بما يسهم في تعزيز الأمن المائي، وتحقيق الإدارة المستدامة للموارد المائية، وتقليل الاعتماد على مصادر المياه التقليدية.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار توجه وزارة الموارد المائية نحو توسيع الشراكات مع المؤسسات العلمية والأكاديمية، والاستفادة من الخبرات الوطنية لدعم الحلول المستدامة ومواجهة التحديات المرتبطة بقطاع المياه في ليبيا.