حمدان بن زايد يستقبل أوائل الطلبة المتفوقين في الصف الثاني عشر على مستوى منطقة الظفرة
تاريخ النشر: 25th, July 2024 GMT
استقبل سموّ الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثّل الحاكم في منطقة الظفرة، في قصر الظنة بمنطقة الظفرة، أوائل الصف الثاني عشر في مدارس القطاعين الحكومي والخاص للعام الدراسي 2023 - 2024.
وأكَّد سموّه، خلال اللقاء، أنَّ التعليم في دولة الإمارات يحظى باهتمام وحِرص كبيرين من قيادتنا الرشيدة؛ لأنه أساس تقدُّم الأمم وتطوُّرها ورفعة الوطن، ويسهم إسهاماً كبيراً في التنمية الشاملة في جميع القطاعات.
وأكَّد سموّه أهمية توفير بيئة تعليمية متميِّزة ومحفِّزة تُسهم في تنمية مهارات الطلبة وإمكاناتهم، وتؤمِّن لهم فرصاً متساوية للتعلُّم والنجاح في منطقة الظفرة.
وأعرب سموّه عن شكره وتقديره لأولياء أمور الطلبة على حرصهم وعنايتهم الدائمة، ودورهم الفاعل في حثِّ أبنائهم على بذل الجهد والتفاني في التحصيل العلمي والمثابرة والتفوُّق الدراسي.
ولفت سموّه إلى أنَّ دعم الأسرة للتعليم عامل رئيسي في نجاح الطلاب، مشيداً بالتعاون البنّاء بين المدارس وأولياء أمور الطلبة لإنشاء بيئة تعليمية محفِّزة تساعد الطلبة على الوصول إلى أقصى إمكاناتهم.
وهنّأ سموّه الطلبة الأوائل وأولياء أمورهم، مُثنياً على جهودهم ومثابرتهم التي حقَّقت نتائج مشرّفة، وتمنّى لهم تحقيق النجاحات في المراحل الدراسية المقبلة، ودعاهم إلى مواصلة مسيرة البحث والمعرفة ليتمكَّنوا من تحمُّل مسؤولياتهم في دعم ركائز التنمية الشاملة للدولة.
وحثَّ سموّه المتفوقين على استكمال دراساتهم في تخصُّصات علمية تضيف قيمة نوعية لاحتياجات سوق العمل الحالية والمستقبلية، خاصة في منطقة الظفرة التي تمتاز بفرص عمل واسعة في القطاعات المختلفة.
وأكَّد سموّه حرص الدولة على توفير جميع الإمكانات لدعم مسيرة الطلبة المتفوقين والاستثمار في قدراتهم.
وشكر سموّ الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان القائمين على العملية التعليمية والتربوية، مشيراً إلى أهمية دورهم المحوري في إعداد الأجيال للإسهام الفاعل في بناء الوطن، وتحقيق التقدُّم والازدهار.
وأعرب الطلبة وأولياء أمورهم عن شكرهم وتقديرهم للقيادة الرشيدة لاهتمامها البالغ بالطلبة، ودعمها المستمر لهم، مؤكِّدين أنَّ هذا التشجيع سيكون حافزاً لهم لمواصلة مسيرتهم التعليمية والتفوُّق الأكاديمي.
وقدَّموا الشكر والتقدير لسموّ الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان على تكريمه ودعمه المستمر، الذي يعكس حرصه على تشجيع الطلبة للسير في طريق النجاح والتفوُّق، ومواصلة مسيرة التعليم والتقدُّم.
وعبَّر الطلبة عن شكرهم أيضاً للهيئتين التدريسية والإدارية على ما قدموه لهم خلال السنوات الماضية وحتى توديعهم لمقاعد الدراسة والانتقال الى مرحلة جديدة من التعليم العالي والتخصصي والحياة العملية الجديدة.
حضر اللقاء ناصر محمد المنصوري، وكيل ديوان ممثِّل الحاكم في منطقة الظفرة، وعدد من المسؤولين وأولياء أمور الطلبة. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: حمدان بن زايد أوائل الطلبة طلبة الصف الثاني عشر منطقة الظفرة فی منطقة الظفرة حمدان بن زاید
إقرأ أيضاً:
مسيرات جنوبية ترفض مخططات إخوانية لشق الصف وتتمسك بقيادة الانتقالي
شهدت عدة محافظات في جنوب اليمن، الخميس، مسيرات ووقفات جماهيرية حاشدة عبّر خلالها المشاركون عن رفضهم لما وصفوه بمحاولات إنشاء كيانات سياسية جديدة تحت مسمى "المجالس التنسيقية"، معتبرين أنها تستهدف تفكيك الاصطفاف الجنوبي وخدمة أجندات مرتبطة بتنظيم الإخوان المسلمين في اليمن.
وجابت المسيرات مدنًا ومناطق في عدن ولحج والضالع وأبين وحضرموت والمهرة وأرخبيل سقطرى، وسط هتافات مؤيدة للمجلس الانتقالي الجنوبي ورئيسه عيدروس الزبيدي، وداعمة لما وصفه المشاركون بمسار استعادة القرار السيادي وتمثيل تطلعات أبناء الجنوب.
ورفع المحتجون شعارات ترفض ما اعتبروه محاولات لشق الصف الجنوبي عبر تشكيل مكونات موازية، مؤكدين تمسكهم بقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي، وداعين إلى مواصلة ما وصفوه بالنضال السياسي لتحقيق تطلعات أبناء الجنوب.
وفي محافظة حضرموت، التي شهدت حضورًا جماهيريًا واسعًا في مدينة المكلا وعدد من مديريات الساحل والوادي، عبّر المشاركون عن رفضهم لإشهار "المجالس التنسيقية" التي أعلنت عنها أطراف سياسية خلال الأيام الماضية، معتبرين أنها تهدف إلى إيجاد مكونات بديلة داخل الساحة الجنوبية.
كما شهدت مناطق ردفان في محافظة لحج والضالع وعدن وأبين وسقطرى فعاليات مماثلة، أكد خلالها المشاركون دعمهم للمجلس الانتقالي الجنوبي، ورفضهم لأي مشاريع سياسية قالوا إنها تستهدف وحدة الموقف الجنوبي.
وتطرقت بيانات صادرة عن الفعاليات إلى الأوضاع الخدمية والمعيشية، حيث اتهم المشاركون أطرافًا سياسية باستخدام تدهور الخدمات والأزمات الاقتصادية كأداة ضغط على المواطنين، مؤكدين أن الأوضاع الصعبة لن تدفعهم إلى التخلي عن مطالبهم السياسية.
وقال المحتجون إن استمرار معاناة المواطنين في ملفات الكهرباء والخدمات الأساسية والظروف الاقتصادية يمثل تحديًا يتطلب حلولًا عاجلة، محذرين من توظيف هذه الأزمات في الصراعات السياسية.
وتأتي هذه التحركات ضمن برنامج تصعيد شعبي سلمي دعا إليه المجلس الانتقالي الجنوبي، في ظل تصاعد التنافس السياسي حول تمثيل الجنوب، وظهور مكونات جديدة تسعى إلى حجز موقع لها في المشهد السياسي، وسط رفض من أنصار المجلس الانتقالي الذين يرون فيها محاولة لإضعاف نفوذه الشعبي والسياسي.