تعيين متحدث سابق باسم وزير الخارجية الإسرائيلي في منصب ديبلوماسي بالرباط
تاريخ النشر: 27th, July 2024 GMT
أخبارنا المغربية - عبد المومن حاج علي
في إطار محاولتها لبداية صفحة جديدة على المستوى الدبلوماسي في المغرب، عينت إسرائيل حسن كعبية نائبا لرئيس مكتب الاتصال الإسرائيلي السابق "ديفيد غوفرين" بمكتبها في الرباط.
وانتشرت تساؤلات على منصات التواصل الاجتماعي، حول من يكون حسن كعبية، وعن مدى قدرته في إصلاح ما أفسده "غوفرين" خلال مدة تواجده بالمملكة، والتي شهدت توجيه اتهامات له بالتحرش الجنسي.
وسيتولى حسن كعبية منصب نائب رئيس مكتب الاتصال الإسرائيلي على المستوى الدبلوماسي في الرباط في المغرب، حيث سيباشر مهامه رسميا انطلاقا من فاتح شهر غشت المقبل.
ويأتي قرار إسرائيل تعيين حسن كعبية في هذا المنصب الذي يختلف عن منصب رئيس مكتبها في الرباط، بعد إغلاق للمكتب دام لمدة 10 أشهُر، بسبب الحرب الإسرائيلية الدائرة في قطاع غزة.
يذكر أن وزارة الخارجية الإسرائيلية، كانت قد اتخذت إجراءات تأديبية ضد رئيس مكتب الاتصال الإسرائيلي في المغرب، دافيد غوفرين، الذي حامت حوله شبهات تحرش جنسي وفساد مالي سنة 2022، حيث طُلب منه تصحيح سلوكه واتخاذ مجموعة من الإجراءات ضده، همت تضمين ملفه الشخصي بملاحظات وتعيين موظف دبلوماسي آخر ليلتحق به في مكتب الاتصال بالمغرب.
المصدر
المصدر: أخبارنا
كلمات دلالية: مکتب الاتصال
إقرأ أيضاً:
متحدث القدس المحتلة: 4248 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إن عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف، أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.